أبوفهد الحسيني
07-01-2009, 01:39 AM
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله في رسالة إلى أحد عماله:
(( من عمر بن عبدالعزيز أمير المؤمنين إلى عدي بن أرطاة, أما بعد: فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو.
((( أما بعد:
فإني أوصيك بتقوى الله, والإقتصاد في أمره, وإتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم, وترك ما أحدث المحدثون بعدما جرت به سنته, وكُفُوا مؤنته فعليك بلزوم السنٌة فإنها لك بإذن الله عصمة, ثم اعلم أنه لم يبتدع الناس بدعة إلا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها أو عبرة فيها؛ فإن السنٌة إنما سنٌها مَنْ قد علمَ ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق, فارض لنفسك بما يرضى به القوم لأنفسهم, فإنهم على علم وقفوا, وببصر نافذ كفوا, ولهم على كشف الأمور كانوا أقوى, وبفضل ما كانوا فيه أولى, فإن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه, ولئن قلتم إنما حدث بعدهم ما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم؛ فإنهم هم السابقون, فقد تكلموا فيه بما يكفي, ووصفوا منه ما يشفي, فما دونهم من مَقْصَرْ, وما فوقهم من مَحْسَر, وقد قصٌر قوم دونَهم فَجَفَوا, وطمح عنهم أقوام فَغَلَوْا, وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم)).
رواه أبو دواد في كتاب الشريعة برقم(4612)..
(( من عمر بن عبدالعزيز أمير المؤمنين إلى عدي بن أرطاة, أما بعد: فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو.
((( أما بعد:
فإني أوصيك بتقوى الله, والإقتصاد في أمره, وإتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم, وترك ما أحدث المحدثون بعدما جرت به سنته, وكُفُوا مؤنته فعليك بلزوم السنٌة فإنها لك بإذن الله عصمة, ثم اعلم أنه لم يبتدع الناس بدعة إلا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها أو عبرة فيها؛ فإن السنٌة إنما سنٌها مَنْ قد علمَ ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق, فارض لنفسك بما يرضى به القوم لأنفسهم, فإنهم على علم وقفوا, وببصر نافذ كفوا, ولهم على كشف الأمور كانوا أقوى, وبفضل ما كانوا فيه أولى, فإن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه, ولئن قلتم إنما حدث بعدهم ما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم؛ فإنهم هم السابقون, فقد تكلموا فيه بما يكفي, ووصفوا منه ما يشفي, فما دونهم من مَقْصَرْ, وما فوقهم من مَحْسَر, وقد قصٌر قوم دونَهم فَجَفَوا, وطمح عنهم أقوام فَغَلَوْا, وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم)).
رواه أبو دواد في كتاب الشريعة برقم(4612)..