منصور الربدي
14-10-2008, 01:00 PM
رسالة قصيرة
حكومتنا والعنزة الأخيرة
كان يا مكان قبل الأزمة بسنوات كان هناك تاجر يبيع الماعز في سوق بيع الغنم أو صفاه الغنم
كان لصاحبنا ما يقارب العشر عنزات قيل أنها شاميه وقيل أنها عارضيه وتعددت الروايات
المهم أن صاحبنا بعد يوم طويل وشاق باع جميع الماعز ولم يتبقى سوى عنزة واحده فقرر صاحبنا
أن يفك رباط العنزة فأنزل رأسه ليفك الحبل من رجليها فتدلت النقود من جيب صاحبنا فما أن رأت
العنزة الأخيرة تلك النقود حتى أدخلت فمها وأكلت حزمة النقود التي كسبها التاجر من بيع الماعز
فأفلس صاحبنا الذي كان يفكر بادخار النقود للأجيال القادمة كما تفعل حكومتنا اليوم فكم عنزة
كالعنزة الأخيرة لدينا اليوم والفرق بين التاجر والحكومة أن التاجر ترك تجارة الماعز ورعيها بعد هذا
الموقف ولكن حكومتنا مازالت ترعى الماعز ولا أقول حسبي الله على حكومتنا بل أقول حسبي الله
على هذا الماعز الذي لا يشبع ...
تقول حكومتنا ويقولون شركائها أين العدالة والمساواة في عملية إسقاط القروض ونقول اليوم أين العدالة والمساواة في
ضخ الملايين في البورصة ((هذه مشكلتنا مع حكومتنا الموقرة )) حكومتنا دائما متناقضة وآخر تناقضاتها ما حصل بزيادة الرواتب
والمصفاة الرابعة باستشارة البنك الدولي واليوم أيضا يتكرر التناقض بدعم البورصة بمبالغ ضخمة ((لربما يبتلعها الماعز الذي لا يشبع ))
ولا عزاء للفقراء كما عنون الزميل جزاع القحص مقالته ...
كلام البعض وتعاطفهم مع تجار البورصة يذكرني بكلام النائب ضيف الله بورمية عندما كان يتحدث عن المشاكل الاجتماعية لأصحاب القروض
ولكن الفرق أن النائب بورمية كان يتحدث عن ما يقارب 80 % من المواطنين وهؤلاء يتحدثون عن ما يقارب 20 % من المواطنين والمشكلة أن بعض المتعاطفين مع الــ20% كانوا معارضين لإسقاط القروض فسبحان مغير الأحوال .
(منصور الربدي)
(( أحترت في أي قسم أضعها هل أضعها في الركن الهادئ فتحرك الشوق فيني لنقاشات (مبطيه )
مع أبو خالد ونزيف القلم ومتغطرس وبعض الأخوه الي ماتحضرني أسمائهم .
على فكره يقال أن هذا التاجر ظفيري :wink: .
حكومتنا والعنزة الأخيرة
كان يا مكان قبل الأزمة بسنوات كان هناك تاجر يبيع الماعز في سوق بيع الغنم أو صفاه الغنم
كان لصاحبنا ما يقارب العشر عنزات قيل أنها شاميه وقيل أنها عارضيه وتعددت الروايات
المهم أن صاحبنا بعد يوم طويل وشاق باع جميع الماعز ولم يتبقى سوى عنزة واحده فقرر صاحبنا
أن يفك رباط العنزة فأنزل رأسه ليفك الحبل من رجليها فتدلت النقود من جيب صاحبنا فما أن رأت
العنزة الأخيرة تلك النقود حتى أدخلت فمها وأكلت حزمة النقود التي كسبها التاجر من بيع الماعز
فأفلس صاحبنا الذي كان يفكر بادخار النقود للأجيال القادمة كما تفعل حكومتنا اليوم فكم عنزة
كالعنزة الأخيرة لدينا اليوم والفرق بين التاجر والحكومة أن التاجر ترك تجارة الماعز ورعيها بعد هذا
الموقف ولكن حكومتنا مازالت ترعى الماعز ولا أقول حسبي الله على حكومتنا بل أقول حسبي الله
على هذا الماعز الذي لا يشبع ...
تقول حكومتنا ويقولون شركائها أين العدالة والمساواة في عملية إسقاط القروض ونقول اليوم أين العدالة والمساواة في
ضخ الملايين في البورصة ((هذه مشكلتنا مع حكومتنا الموقرة )) حكومتنا دائما متناقضة وآخر تناقضاتها ما حصل بزيادة الرواتب
والمصفاة الرابعة باستشارة البنك الدولي واليوم أيضا يتكرر التناقض بدعم البورصة بمبالغ ضخمة ((لربما يبتلعها الماعز الذي لا يشبع ))
ولا عزاء للفقراء كما عنون الزميل جزاع القحص مقالته ...
كلام البعض وتعاطفهم مع تجار البورصة يذكرني بكلام النائب ضيف الله بورمية عندما كان يتحدث عن المشاكل الاجتماعية لأصحاب القروض
ولكن الفرق أن النائب بورمية كان يتحدث عن ما يقارب 80 % من المواطنين وهؤلاء يتحدثون عن ما يقارب 20 % من المواطنين والمشكلة أن بعض المتعاطفين مع الــ20% كانوا معارضين لإسقاط القروض فسبحان مغير الأحوال .
(منصور الربدي)
(( أحترت في أي قسم أضعها هل أضعها في الركن الهادئ فتحرك الشوق فيني لنقاشات (مبطيه )
مع أبو خالد ونزيف القلم ومتغطرس وبعض الأخوه الي ماتحضرني أسمائهم .
على فكره يقال أن هذا التاجر ظفيري :wink: .