الـظـفـيـري
08-11-2005, 03:12 AM
كان المعنى وهو رجل جبري من بني خالد كثير التجوال بين القبائل وقد استقر به المقام عند ابن سويط شيخ الظفير
وكان الشيخ ابن سويط (لا أعلم اسمه)يقدر المعنى ويعتمد عليه وعادة يذهب معه اينما ذهب ، وكان امير حائل ابن رشيد قد عقد العزم على غزو الظفير وكان يعتمد على السرية والمباغته. ولم يكن في بال ابن سويط او الظفير اى علم عن الغزو . لدرجة ان ابن سويط
قدم الى حائل عند ابن رشيد (لاأعرف اذا كان عبدالله أو على دور طلال) ، واستظاف ابن رشيد ابن سويط ورحب به
، وكانا يجلسان جنبا الى جنب في مجلس ابن رشيد (قصر برزان) ، وقد استشعر ابن سويط نية الغزو من ابن رشيد على الظفير وقد يبدو ذلك من التحضيرات اللتي لابد منها للغزو وخاصة ان ابن رشيد قام لحاجة له وأوصى الحرس من العبيد على الباب ان لايدخل احد بعدي حتى ارجع فقد يكون حس ان ابن سويط شك بالامر وهو يريد ان يصبح الظفير
على غره دون الاستعداد، وكان المعنى قد استبطأ الشيخ ابن سويط وذهب الى المجلس ليرى ان كان له حاجه،
وعند الباب اوقفه الحرس وقال انا اريد ان ارى اذا كان الشيخ يبي حاجه اقضيها له ، فكلم الشيخ على بعد وامام الحاضرين والحرس وكان ابن سويط ذكيا واعتمد ايضا على فطنة المعنى حيث قال له ( هات لي تتن من سلامه)،
لم يكن ابن سويط يشرب التتن أو على الاقل ليس معهم احد اسمه سلامه!!!! هنا فسر المعنى كلام الشيخ كالتالي:
ذكر التتن اولا وهى المضره
وذكر السلامه ثانيا حيث ان المضرة قريبة والسلامه بعيده أو عند البعييدين ، ركب ذلك مع المنع من الدخول للمجلس
طبعا كل ذلك في نفس اللحظة والموقف .. فقال للشيخ ابشر بسرعة اوصل سلامه ....... طبعا الحاضرين ضاعوا بالسالفة
وركب المعنى مسرعا الى ديرة الظفير اللي قاطنينها في هذا الوقت واخبر الظفير بالاستعداد أو النزوح حتى لايمكنوا ابن رشيد منهم خاصة وان الشيخ عند ابن رشيد .
ولما صبح ابن رشيد الظفير والا ما من احد , فجن جنونه حيث كان محتاطا لامر السريه فمن اخبر القوم وشيخهم لازال في حائل؟؟؟ , رجع الى ديرته وقلب الامر وبحث في الموضوع وقال من كلم الشيخ ابن سويط في غيابي
وذكروا له بعد تذكر انه فقط رجل يقال له المعنى ولم يدخل وطلب منه الشيخ كذا وكذا من عند الباب ، ففهمها ابن رشيد
ووبخ الحرس على غبائهم ، وطلب المعنى حيا أو ميتا ومعرفة من اين هو(يقصدمن اي القبائل) ويبدو انه كان معروفا
عند وصفه لابن رشيد انه ليس من الظفير.
مرت سنوات طويلة ولم يستطع احد ان يمسك المعنى ، وكادت السالفه ان تنسى ، ولكن ابن رشيد هيهات ان ينسى
وبعد هذه السنوات (لا أعرف عددا لها) جازف المعنى وذهب لابن رشيد في مجلسه ، قائلا في نفسه العفو من شيم الكرام.
دخل المجلس وسلم على الامير بالقصيدة التاليةوأجزم انها ناقصة ولكن هذا ما احفظه منها: وفي البيت الاخير جواب على سؤال ابن رسيد(من اين هو؟):
منقول من منتدي بني خالد
وكان الشيخ ابن سويط (لا أعلم اسمه)يقدر المعنى ويعتمد عليه وعادة يذهب معه اينما ذهب ، وكان امير حائل ابن رشيد قد عقد العزم على غزو الظفير وكان يعتمد على السرية والمباغته. ولم يكن في بال ابن سويط او الظفير اى علم عن الغزو . لدرجة ان ابن سويط
قدم الى حائل عند ابن رشيد (لاأعرف اذا كان عبدالله أو على دور طلال) ، واستظاف ابن رشيد ابن سويط ورحب به
، وكانا يجلسان جنبا الى جنب في مجلس ابن رشيد (قصر برزان) ، وقد استشعر ابن سويط نية الغزو من ابن رشيد على الظفير وقد يبدو ذلك من التحضيرات اللتي لابد منها للغزو وخاصة ان ابن رشيد قام لحاجة له وأوصى الحرس من العبيد على الباب ان لايدخل احد بعدي حتى ارجع فقد يكون حس ان ابن سويط شك بالامر وهو يريد ان يصبح الظفير
على غره دون الاستعداد، وكان المعنى قد استبطأ الشيخ ابن سويط وذهب الى المجلس ليرى ان كان له حاجه،
وعند الباب اوقفه الحرس وقال انا اريد ان ارى اذا كان الشيخ يبي حاجه اقضيها له ، فكلم الشيخ على بعد وامام الحاضرين والحرس وكان ابن سويط ذكيا واعتمد ايضا على فطنة المعنى حيث قال له ( هات لي تتن من سلامه)،
لم يكن ابن سويط يشرب التتن أو على الاقل ليس معهم احد اسمه سلامه!!!! هنا فسر المعنى كلام الشيخ كالتالي:
ذكر التتن اولا وهى المضره
وذكر السلامه ثانيا حيث ان المضرة قريبة والسلامه بعيده أو عند البعييدين ، ركب ذلك مع المنع من الدخول للمجلس
طبعا كل ذلك في نفس اللحظة والموقف .. فقال للشيخ ابشر بسرعة اوصل سلامه ....... طبعا الحاضرين ضاعوا بالسالفة
وركب المعنى مسرعا الى ديرة الظفير اللي قاطنينها في هذا الوقت واخبر الظفير بالاستعداد أو النزوح حتى لايمكنوا ابن رشيد منهم خاصة وان الشيخ عند ابن رشيد .
ولما صبح ابن رشيد الظفير والا ما من احد , فجن جنونه حيث كان محتاطا لامر السريه فمن اخبر القوم وشيخهم لازال في حائل؟؟؟ , رجع الى ديرته وقلب الامر وبحث في الموضوع وقال من كلم الشيخ ابن سويط في غيابي
وذكروا له بعد تذكر انه فقط رجل يقال له المعنى ولم يدخل وطلب منه الشيخ كذا وكذا من عند الباب ، ففهمها ابن رشيد
ووبخ الحرس على غبائهم ، وطلب المعنى حيا أو ميتا ومعرفة من اين هو(يقصدمن اي القبائل) ويبدو انه كان معروفا
عند وصفه لابن رشيد انه ليس من الظفير.
مرت سنوات طويلة ولم يستطع احد ان يمسك المعنى ، وكادت السالفه ان تنسى ، ولكن ابن رشيد هيهات ان ينسى
وبعد هذه السنوات (لا أعرف عددا لها) جازف المعنى وذهب لابن رشيد في مجلسه ، قائلا في نفسه العفو من شيم الكرام.
دخل المجلس وسلم على الامير بالقصيدة التاليةوأجزم انها ناقصة ولكن هذا ما احفظه منها: وفي البيت الاخير جواب على سؤال ابن رسيد(من اين هو؟):
منقول من منتدي بني خالد