:: حـيـاتـي ::
30-03-2006, 04:57 AM
http://www.yabdoo.com/users/3583/gallery/143_p1877.gif
إلــى قــلبــي مــع التحــيـــه...
أمـــا بــَـــعد...
أنا على درايةٍ يا قلبي بحُزنِكَ وباللوعَةِ التي أحرَقَت كِيانَك...
أنا على دِرايَةٍ يا قلبي بمقدارِ الحُب الذي تُخبأُهُ في أركانِك...
ألاَ يكفي أن أكونَ أنا الوحيدةَ التي تعرفُ ذلكَ يا قلبي؟...
ألا يُرضيكَ عَيشُكَ بداخلي وتَحَسسي نبضاتكَ المتواصلةِ دائمًا؟؟؟
أينَ القناعةُ التي نادَينا بها؟...
أم أنكَ يا قلبي تحمِلُ تلكَ الروحَ الأنانيةَ التي لا ترضى بالقليل؟
ليسَ ذنبي إن كنتُ أنا ذلكَ القليل...ليسَ ذنبي إن كنتُ كَيانًا واحدُا لا عشَرَه..
ليسَ ذنبي إن كانَ جسدي القنوع قد أحضَنتهُ الأقدارُ قلبًا ليسَ بقنوع ..
قد أحضَنتنى الأقدارُ أنتَ يا قلبي!...
الآنَ مرت عشرونَ سنةً ولازلتَ في... ولَعَمري أنكَ ستظل في داخلي طولَ الدهرِ ..
وستظل سياطُ أنانيتكَ تُعذبني ضرباتها...
يا قلبي لا تَخَل أنني لا أعرفُ مقدارَ طيبتِك...
بالعكس...
إذ أنني أشعُرُ بكَ تنتفضُ في داخلي كلما رأت عينايَ مسكينًا أجبرهُ الفقرُ على رفعِ يديه لطلبِ المعُونةِ ...
أشعرُ بكَ حينَ ترتفعُ ضرباتكَ الحزينةُ رأفةً لتطلبَ مني أن أمُد يدَ المساعدةِ...
أُقر يا قلبي أنهُ رغمَ الأنانيةِ التي تحملها إلا أن لكَ طيبةَ الأطفالِ وعطفَ الأُمومةِ ...
لا تَخَل يا قلبي أنني لا أعرفُ مقدار الُحب الذي تحملهُ في داخلك...
إذ أنني أشعُرُ بتسارُعٍ مفاجىءٍ لنبضاتكَ كلما رأيتَ شخصًا تُحبهُ ...
فيُخَيلُ لي أنكَ ترومُ التحرر من عبوديةِ جسدي لتخرجَ من صدري نابضًا لكي يراكَ الحبيب ويأتيهُ اليقينُ أخيرا أنكَ تحبهُ بصدق...
نعم... أنتَ تُريدُ أن يشعُرَ بكَ غيري... أن يفهَمكَ غيري...
ولكن مالعملُ إن كنتَ مُثبتًا في داخلي وقُضبانُ هيكلي تُطوقك؟؟
ما ذنبي أنا كي أكونَ أولَ وآخرَ من يُحس بكَ ويفهُمك؟؟
ماذنبي إن كنتُ أفرحُ لفرحِك وأحزنُ لحُزنك ؟؟؟
هذه هي مأساتي ومأساتُك يا قلبي...وللأسفِ فإن الطبيعةَ اختارت أن نعيشَ معًا في كَنَفِ جسدٍ واحد...
أنتَ تحكمُني ...وأنا أسجُنك...
هل رأيتَ يومًا مسجونًا يحكُمُ سجانــَه؟؟؟؟
نعــم...إنهُ أنت يا قلبـــــي....
مع تحيـــات: جســدي أنـــا
إلــى قــلبــي مــع التحــيـــه...
أمـــا بــَـــعد...
أنا على درايةٍ يا قلبي بحُزنِكَ وباللوعَةِ التي أحرَقَت كِيانَك...
أنا على دِرايَةٍ يا قلبي بمقدارِ الحُب الذي تُخبأُهُ في أركانِك...
ألاَ يكفي أن أكونَ أنا الوحيدةَ التي تعرفُ ذلكَ يا قلبي؟...
ألا يُرضيكَ عَيشُكَ بداخلي وتَحَسسي نبضاتكَ المتواصلةِ دائمًا؟؟؟
أينَ القناعةُ التي نادَينا بها؟...
أم أنكَ يا قلبي تحمِلُ تلكَ الروحَ الأنانيةَ التي لا ترضى بالقليل؟
ليسَ ذنبي إن كنتُ أنا ذلكَ القليل...ليسَ ذنبي إن كنتُ كَيانًا واحدُا لا عشَرَه..
ليسَ ذنبي إن كانَ جسدي القنوع قد أحضَنتهُ الأقدارُ قلبًا ليسَ بقنوع ..
قد أحضَنتنى الأقدارُ أنتَ يا قلبي!...
الآنَ مرت عشرونَ سنةً ولازلتَ في... ولَعَمري أنكَ ستظل في داخلي طولَ الدهرِ ..
وستظل سياطُ أنانيتكَ تُعذبني ضرباتها...
يا قلبي لا تَخَل أنني لا أعرفُ مقدارَ طيبتِك...
بالعكس...
إذ أنني أشعُرُ بكَ تنتفضُ في داخلي كلما رأت عينايَ مسكينًا أجبرهُ الفقرُ على رفعِ يديه لطلبِ المعُونةِ ...
أشعرُ بكَ حينَ ترتفعُ ضرباتكَ الحزينةُ رأفةً لتطلبَ مني أن أمُد يدَ المساعدةِ...
أُقر يا قلبي أنهُ رغمَ الأنانيةِ التي تحملها إلا أن لكَ طيبةَ الأطفالِ وعطفَ الأُمومةِ ...
لا تَخَل يا قلبي أنني لا أعرفُ مقدار الُحب الذي تحملهُ في داخلك...
إذ أنني أشعُرُ بتسارُعٍ مفاجىءٍ لنبضاتكَ كلما رأيتَ شخصًا تُحبهُ ...
فيُخَيلُ لي أنكَ ترومُ التحرر من عبوديةِ جسدي لتخرجَ من صدري نابضًا لكي يراكَ الحبيب ويأتيهُ اليقينُ أخيرا أنكَ تحبهُ بصدق...
نعم... أنتَ تُريدُ أن يشعُرَ بكَ غيري... أن يفهَمكَ غيري...
ولكن مالعملُ إن كنتَ مُثبتًا في داخلي وقُضبانُ هيكلي تُطوقك؟؟
ما ذنبي أنا كي أكونَ أولَ وآخرَ من يُحس بكَ ويفهُمك؟؟
ماذنبي إن كنتُ أفرحُ لفرحِك وأحزنُ لحُزنك ؟؟؟
هذه هي مأساتي ومأساتُك يا قلبي...وللأسفِ فإن الطبيعةَ اختارت أن نعيشَ معًا في كَنَفِ جسدٍ واحد...
أنتَ تحكمُني ...وأنا أسجُنك...
هل رأيتَ يومًا مسجونًا يحكُمُ سجانــَه؟؟؟؟
نعــم...إنهُ أنت يا قلبـــــي....
مع تحيـــات: جســدي أنـــا