كحيلآن
26-03-2006, 03:06 AM
الدكتور فهد سماوي علوي الظفيري ( أبو خالد )
دكتور في كلية التربية الأساسية - التعليم التطبيقي .. من مواليد 1966 م فهو بذلك يعتبر ( أصغر ) مرشحي الظفير سنا .. عضو سابق في مجلس إدارة جمعية المعلمين الكويتية .. والمدير السابق لفرع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الجهراء ..
يعتبر ( أبو خالد ) أحد كوادر الحركة الدستورية الإسلامية سابقا .. وعندما رفضت الحركة الدستورية دعمه في انتخابات 2003 لأسباب غير معلومة ، قرر النزول كمرشح ( إسلامي مستقل ) كما يروج لنفسه حتى اليوم .. فخاض الانتخابات وأحدث مفاجأة لم تكن في الحسبان .. فأحرز ( المركز الثالث ) وبعدد أصوات ( 927 ) صوتا ..
منذ انتخابات 1992 .. فإن المرشح الذي يحرز المركز الثالث في دائرة الجهراء الجديدة في أي انتخابات ، يكون قاب قوسين أو أدنى من النجاح في الانتخابات التي تليها .. فلذلك يعتبر ( أبو خالد ) أكثر مرشحي الظفير فرصة وحظوظا في النجاح واسترداد المقعد المفقود ..
يتسم ( أبو خالد ) بشخصية هادئة وديعة لا تتناسب مع شخصية المرشح ( القيادي ) الذي ينبغي أن تتوفر فيه عوامل مهمة مثل الطلاقة في الحديث ، والحضور القوي .. و هذه الأشياء لا تتوفر عنده .. ولكنه قد يعوض ذلك كله بالنشاط الاجتماعي والزيارات المتواصلة والحرص على التواجد في المناسبات العامة الذي برز فيها على مستوى الدائرة ككل وليس على مستوى الظفير .. ولا ينافسه في هذا النشاط الاجتماعي المتسارع إلا النائب محمد الخليفة ..
ولكن .. بالرغم من النشاط الاجتماعي المحموم عند ( فهد سماوي ) .. فإنه في المقابل يعاني من ( ضعف شديد ) في النشاط الإعلامي الذي يتمثل في قلة الظهور في الوسائل الإعلامية وإقامة الندوات .. وإن بدأت ماكينته الإعلامية تتحرك مؤخرا .. في ندوة ( إسقاط القروض ) ..
يرتبط ( أبو خالد ) بعلاقة طيبة مع الشباب بشكل يفوق علاقته مع كبار السن .. ففي الانتخابات الماضية لم يظهر أحد كبار السن أو ( وجهاء القبيلة ) بالخطوط الأمامية الداعمة ل ( فهد سماوي ) .. وإنما اقتصرت إدارة حملته الانتخابية على بعض شباب القبيلة المتحمس له ..
خلال السنتين الماضيتين التي أعقبت انتخابات 2003 ظهرت الكثير من الأخطاء في حملة ( فهد سماوي ) الانتخابية .. قلة النشاط الإعلامي .. عدم الاعتماد على كبار السن .. عدم إجادة التكتيك الانتخابي بشكل جيد .. مما أضاع عليه فرصة ذهبية للمباركة له واعتباره عضوا في مجلس الأمة من الآن ..
إذن .. هل يصبح ( فهد سماوي ) أمل الظفير القادم في مجلس الأمة .. أم أنه سيمارس الهواية المفضلة لديه .. ( إضاعة الفرص ) ؟؟ .. لننتظر ونرى !!
دكتور في كلية التربية الأساسية - التعليم التطبيقي .. من مواليد 1966 م فهو بذلك يعتبر ( أصغر ) مرشحي الظفير سنا .. عضو سابق في مجلس إدارة جمعية المعلمين الكويتية .. والمدير السابق لفرع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الجهراء ..
يعتبر ( أبو خالد ) أحد كوادر الحركة الدستورية الإسلامية سابقا .. وعندما رفضت الحركة الدستورية دعمه في انتخابات 2003 لأسباب غير معلومة ، قرر النزول كمرشح ( إسلامي مستقل ) كما يروج لنفسه حتى اليوم .. فخاض الانتخابات وأحدث مفاجأة لم تكن في الحسبان .. فأحرز ( المركز الثالث ) وبعدد أصوات ( 927 ) صوتا ..
منذ انتخابات 1992 .. فإن المرشح الذي يحرز المركز الثالث في دائرة الجهراء الجديدة في أي انتخابات ، يكون قاب قوسين أو أدنى من النجاح في الانتخابات التي تليها .. فلذلك يعتبر ( أبو خالد ) أكثر مرشحي الظفير فرصة وحظوظا في النجاح واسترداد المقعد المفقود ..
يتسم ( أبو خالد ) بشخصية هادئة وديعة لا تتناسب مع شخصية المرشح ( القيادي ) الذي ينبغي أن تتوفر فيه عوامل مهمة مثل الطلاقة في الحديث ، والحضور القوي .. و هذه الأشياء لا تتوفر عنده .. ولكنه قد يعوض ذلك كله بالنشاط الاجتماعي والزيارات المتواصلة والحرص على التواجد في المناسبات العامة الذي برز فيها على مستوى الدائرة ككل وليس على مستوى الظفير .. ولا ينافسه في هذا النشاط الاجتماعي المتسارع إلا النائب محمد الخليفة ..
ولكن .. بالرغم من النشاط الاجتماعي المحموم عند ( فهد سماوي ) .. فإنه في المقابل يعاني من ( ضعف شديد ) في النشاط الإعلامي الذي يتمثل في قلة الظهور في الوسائل الإعلامية وإقامة الندوات .. وإن بدأت ماكينته الإعلامية تتحرك مؤخرا .. في ندوة ( إسقاط القروض ) ..
يرتبط ( أبو خالد ) بعلاقة طيبة مع الشباب بشكل يفوق علاقته مع كبار السن .. ففي الانتخابات الماضية لم يظهر أحد كبار السن أو ( وجهاء القبيلة ) بالخطوط الأمامية الداعمة ل ( فهد سماوي ) .. وإنما اقتصرت إدارة حملته الانتخابية على بعض شباب القبيلة المتحمس له ..
خلال السنتين الماضيتين التي أعقبت انتخابات 2003 ظهرت الكثير من الأخطاء في حملة ( فهد سماوي ) الانتخابية .. قلة النشاط الإعلامي .. عدم الاعتماد على كبار السن .. عدم إجادة التكتيك الانتخابي بشكل جيد .. مما أضاع عليه فرصة ذهبية للمباركة له واعتباره عضوا في مجلس الأمة من الآن ..
إذن .. هل يصبح ( فهد سماوي ) أمل الظفير القادم في مجلس الأمة .. أم أنه سيمارس الهواية المفضلة لديه .. ( إضاعة الفرص ) ؟؟ .. لننتظر ونرى !!