كحيلآن
26-03-2006, 03:01 AM
الدكتور حسين جليعب حسين السعيدي ( أبو عمر )
من مواليد 1963 م .. دكتور في كلية الشريعة - جامعة الكويت .. له نشاط في الخطابة والإمامة في وزارة الأوقاف .. يشغل حاليا منصب الناطق الرسمي لحزب الأمة حديث النشأة ..
رشح ( أبو عمر ) نفسه لانتخابات 2003 عشية إعلان أحمد الشريعان انتقاله من الدائرة .. ووضع تصريحا مقتضبا في جريدة الرأي العام - وقتها - معلنا أنه ( خليفة ) لأحمد الشريعان في تمثيل الظفير في المجلس .. حصل ( أبو عمر ) في تلك الانتخابات على المركز الخامس بعدد ( 760 ) صوتا .. وهو رقم جيد جدا بالمقارنة مع الفترة القصيرة التي استغرقتها حملته الانتخابية آنذاك ..
يتميز أبو عمر ب ( الشخصية القوية ) والحدة في الطرح التي تقوده أحيانا إلى إطلاق عبارات لا تستهوي بعض الأطراف الحكومية .. وأيضا قد لا تستهوي البعض من أفراد القبيلة الذي سئم هذا الأسلوب ( الشريعاني ) .. مفضلا التطرق إلى قضايا الناس الملحة وهمومهم اليومية ..!! .. النشاط الإعلامي عند ( أبو عمر ) قوي جدا .. فله حضور بارز في الوسائل الإعلامية والندوات السياسية .. هذا النشاط لا يقابله نشاط اجتماعي بنفس القوة حيث أن ( أبو عمر ) مقل في هذا الجانب بشكل واضح وهو ما يفسر تأخره كثيرا بافتتاح ديوانيته ..
عدم خوض أحمد الشريعان للانتخابات الماضية في الجهراء الجديدة .. ساهم مساهمة كبيرة في حصول ( حسين جليعب ) على دعم بعض ( وجهاء ) الظفير الذين يرتبطون بعلاقة ما مع أحمد الشريعان .. وهذا الذي يفسر الرقم الجيد ( 760 ) الذي حصل عليه ( أبو عمر ) خلال فترة وجيزة .. ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان هو هل سيستمر هذا الدعم للدكتور حسين خلال الانتخابات القادمة .. أم أنه سيتراجع في حالة أن قرر - فعلا - الشريعان الرجوع للدائرة ؟؟ .. وماذا عن نهار الحلين ؟؟ .. حيث أن هؤلاء الثلاثة يشتركون ب ( كتلة محددة ) من ناخبي الظفير قد لا يشترك بها غيرهم من مرشحي القبيلة ..!!
التاريخ السياسي ل ( أبو عمر ) حافل بالمفاجآت .. بدءا من مفاجأة ترشيحه في 2003 .. مرورا بانتقاله المفاجيء للحركة السلفية العلمية ليصبح رئيسا لمكتبها السياسي .. بعد أن كان أحد الكوادر الفاعلة في جمعية إحياء التراث الإسلامي .. وانتهاء بمحطته الأخيرة كناطق رسمي لحزب الأمة !!! .. وتركه الحركة السلفية دون أن يبرر ذلك لناخبيه ..
إذن .. من إحياء التراث .. إلى الحركة السلفية .. إلى حزب الأمة .. ولا نعلم ماهي الوجهة أو المفاجأة الأخرى التي ( يخفيها ) لنا أبو عمر .. لننتظر ونرى .. !!
من مواليد 1963 م .. دكتور في كلية الشريعة - جامعة الكويت .. له نشاط في الخطابة والإمامة في وزارة الأوقاف .. يشغل حاليا منصب الناطق الرسمي لحزب الأمة حديث النشأة ..
رشح ( أبو عمر ) نفسه لانتخابات 2003 عشية إعلان أحمد الشريعان انتقاله من الدائرة .. ووضع تصريحا مقتضبا في جريدة الرأي العام - وقتها - معلنا أنه ( خليفة ) لأحمد الشريعان في تمثيل الظفير في المجلس .. حصل ( أبو عمر ) في تلك الانتخابات على المركز الخامس بعدد ( 760 ) صوتا .. وهو رقم جيد جدا بالمقارنة مع الفترة القصيرة التي استغرقتها حملته الانتخابية آنذاك ..
يتميز أبو عمر ب ( الشخصية القوية ) والحدة في الطرح التي تقوده أحيانا إلى إطلاق عبارات لا تستهوي بعض الأطراف الحكومية .. وأيضا قد لا تستهوي البعض من أفراد القبيلة الذي سئم هذا الأسلوب ( الشريعاني ) .. مفضلا التطرق إلى قضايا الناس الملحة وهمومهم اليومية ..!! .. النشاط الإعلامي عند ( أبو عمر ) قوي جدا .. فله حضور بارز في الوسائل الإعلامية والندوات السياسية .. هذا النشاط لا يقابله نشاط اجتماعي بنفس القوة حيث أن ( أبو عمر ) مقل في هذا الجانب بشكل واضح وهو ما يفسر تأخره كثيرا بافتتاح ديوانيته ..
عدم خوض أحمد الشريعان للانتخابات الماضية في الجهراء الجديدة .. ساهم مساهمة كبيرة في حصول ( حسين جليعب ) على دعم بعض ( وجهاء ) الظفير الذين يرتبطون بعلاقة ما مع أحمد الشريعان .. وهذا الذي يفسر الرقم الجيد ( 760 ) الذي حصل عليه ( أبو عمر ) خلال فترة وجيزة .. ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان هو هل سيستمر هذا الدعم للدكتور حسين خلال الانتخابات القادمة .. أم أنه سيتراجع في حالة أن قرر - فعلا - الشريعان الرجوع للدائرة ؟؟ .. وماذا عن نهار الحلين ؟؟ .. حيث أن هؤلاء الثلاثة يشتركون ب ( كتلة محددة ) من ناخبي الظفير قد لا يشترك بها غيرهم من مرشحي القبيلة ..!!
التاريخ السياسي ل ( أبو عمر ) حافل بالمفاجآت .. بدءا من مفاجأة ترشيحه في 2003 .. مرورا بانتقاله المفاجيء للحركة السلفية العلمية ليصبح رئيسا لمكتبها السياسي .. بعد أن كان أحد الكوادر الفاعلة في جمعية إحياء التراث الإسلامي .. وانتهاء بمحطته الأخيرة كناطق رسمي لحزب الأمة !!! .. وتركه الحركة السلفية دون أن يبرر ذلك لناخبيه ..
إذن .. من إحياء التراث .. إلى الحركة السلفية .. إلى حزب الأمة .. ولا نعلم ماهي الوجهة أو المفاجأة الأخرى التي ( يخفيها ) لنا أبو عمر .. لننتظر ونرى .. !!