كحيلآن
26-03-2006, 02:58 AM
الأستاذ نهار مطر الحيلين الرسيمي الظفيري ( أبو سامي )
مدعي عام في وزارة الدخلية ، وعضو سابق في مجلس إدارة بنك التسليف والادخار .. من مواليد 1956 م .. فهو بذلك قد يكون أكبر مرشحي الظفير ( الجادين ) سنا .. يتميز ( أبو سامي ) بثقافة سياسية عالية ويعتبر من هذه الناحية من أفضل مرشحي الظفير من ناحية الخبرة السياسية ، ولكن بسبب ( طبيعة عمله ) التي حتمت عليه عدم الخوض في الأمور السياسية والبعد عن الأضواء .. آثر الجلوس في الظل ، والتأخر والتردد في مسألة ترشيحه ..
اكتسب ( أبو سامي ) تلك الخبرة السياسية منذ أن كان طالبا في كلية الحقوق - جامعة الكويت في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي .. واستمر يصقل تلك الخبرة بالمشاركة بالكثير من الفعاليات والندوات التي تعنى بالشأن العام .. يعتبر ( أبو سامي ) أقرب مرشحي الظفير للنائب أحمد الشريعان حيث برز بالكثير من الحملات الانتخابية التي شارك فيها أحمد الشريعان .. وقد ساهم ( أبو سامي ) مساهمة فعالة في التكتيك و الإدارة في تلك الحملات التي أوصلت الشريعان لمجلس الأمة ..
يعتبر ( أبو سامي ) من مؤسسي الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان .. حيث حضر اجتماعها التأسيسي الذي عقد - على ما أظن - في جمعية الخريجين الكويتية عام 1992 م .. ولا يعلم في الوقت الحاضر مدى ارتباطه بهذه الجمعية أم أنه قد تركها ؟؟ ...
يتسم النشاط الانتخابي للمرشح ( نهار مطر ) بالتردد وعدم المبادرة .. ولا يوجد له نشاط اجتماعي ( مكثف ) في الدواوين والمناسبات العامة ، وكذلك قلة تواجده الإعلامي في الفترة الماضية .. مع أن عامل الوقت ليس في صالحه حيث أنه مرشح جديد ليس له قاعدة انتخابية كمرشحي الظفير الآخرين ..
سيواجه ( أبو سامي ) تحديا وصعوبة كبيرة جدا في حالة نزول أحمد الشريعان للانتخابات القادمة حيث أنهما محسوبان على نفس الفخذ وعلى نفس القاعدة الانتخابية .. وكذلك سيواجه معضلة كبرى في كيفية تسويق نفسه للناخبين , وماهي الهوية السياسية أو الخطاب السياسي الذي سيواجه به الناخبين ؟؟ .. هل تصلح تلك ( الأفكار ) التي تدعو للديمقراطية واحترام حقوق الإنسان واحترام الدستور وإنصاف المرأة .. أم أنها لا تصمد أمام الطرح الشعبوي والإسلامي المحافظ الذي يدعو لتطبيق الشريعة وأسلمة القوانين وإسقاط القروض الاستهلاكية وحقوق أبناء المناطق الخارجية .. وبقية الشعارات التي تجد لها صدى في المجتمع الجهراوي .. أي الخطابين سيتبناه ( أبو سامي ) ؟؟ .. هذا ما سنراه بإذن الله في القادم من الأيام .. !!!
مدعي عام في وزارة الدخلية ، وعضو سابق في مجلس إدارة بنك التسليف والادخار .. من مواليد 1956 م .. فهو بذلك قد يكون أكبر مرشحي الظفير ( الجادين ) سنا .. يتميز ( أبو سامي ) بثقافة سياسية عالية ويعتبر من هذه الناحية من أفضل مرشحي الظفير من ناحية الخبرة السياسية ، ولكن بسبب ( طبيعة عمله ) التي حتمت عليه عدم الخوض في الأمور السياسية والبعد عن الأضواء .. آثر الجلوس في الظل ، والتأخر والتردد في مسألة ترشيحه ..
اكتسب ( أبو سامي ) تلك الخبرة السياسية منذ أن كان طالبا في كلية الحقوق - جامعة الكويت في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي .. واستمر يصقل تلك الخبرة بالمشاركة بالكثير من الفعاليات والندوات التي تعنى بالشأن العام .. يعتبر ( أبو سامي ) أقرب مرشحي الظفير للنائب أحمد الشريعان حيث برز بالكثير من الحملات الانتخابية التي شارك فيها أحمد الشريعان .. وقد ساهم ( أبو سامي ) مساهمة فعالة في التكتيك و الإدارة في تلك الحملات التي أوصلت الشريعان لمجلس الأمة ..
يعتبر ( أبو سامي ) من مؤسسي الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان .. حيث حضر اجتماعها التأسيسي الذي عقد - على ما أظن - في جمعية الخريجين الكويتية عام 1992 م .. ولا يعلم في الوقت الحاضر مدى ارتباطه بهذه الجمعية أم أنه قد تركها ؟؟ ...
يتسم النشاط الانتخابي للمرشح ( نهار مطر ) بالتردد وعدم المبادرة .. ولا يوجد له نشاط اجتماعي ( مكثف ) في الدواوين والمناسبات العامة ، وكذلك قلة تواجده الإعلامي في الفترة الماضية .. مع أن عامل الوقت ليس في صالحه حيث أنه مرشح جديد ليس له قاعدة انتخابية كمرشحي الظفير الآخرين ..
سيواجه ( أبو سامي ) تحديا وصعوبة كبيرة جدا في حالة نزول أحمد الشريعان للانتخابات القادمة حيث أنهما محسوبان على نفس الفخذ وعلى نفس القاعدة الانتخابية .. وكذلك سيواجه معضلة كبرى في كيفية تسويق نفسه للناخبين , وماهي الهوية السياسية أو الخطاب السياسي الذي سيواجه به الناخبين ؟؟ .. هل تصلح تلك ( الأفكار ) التي تدعو للديمقراطية واحترام حقوق الإنسان واحترام الدستور وإنصاف المرأة .. أم أنها لا تصمد أمام الطرح الشعبوي والإسلامي المحافظ الذي يدعو لتطبيق الشريعة وأسلمة القوانين وإسقاط القروض الاستهلاكية وحقوق أبناء المناطق الخارجية .. وبقية الشعارات التي تجد لها صدى في المجتمع الجهراوي .. أي الخطابين سيتبناه ( أبو سامي ) ؟؟ .. هذا ما سنراه بإذن الله في القادم من الأيام .. !!!