الادارة
15-04-2008, 08:28 AM
إن التواضع
هو لين الجانب، والبعد عن الاعتزاز بالنفس، لذلك قالوا:إن التواضع هو
اللين مع الخلق والخضوع للحق، وخفض الجناح.
فهو ليس علماً يُقرأ، ولا نظرية تحفظ، ولا محاضرة تُلقى،إنما التواضع فن
يحتاج الإنسان إلى التدرب عليه،لكن من الصعب هو أن يتدرب عليه، حتى
يصبح جزءاً من تصرفاته الطبيعية.
إن الإصرار، وقوة الإرادة، وثبات العزيمة، والاستقامة، عناصر ضروريـة
لتدريب النفس وتمرينها على الصفات الحميدة وتخليصهامن صفات الرذيلة
أما التكـبر
فتش قلبك قد تجد فيه ذرة من كبر فإن كان فيه ذرة من كبر فقد قال الرسول
لا يدخل الجنة من فيه ذرة من كبر, فعليك أن تعيد حساباتك وتغير معاملتك
ولا يخفى أبدا عليك الكبر فإنها لو تكون ذرة لا يدخل الإنسان الجنة بسببها
فوالله ما تكبر هؤلاء ألا من نقص يجدونه يريدون إخفائه فإنه ما تكبر متكبر
إلا من ذلة يجدها في نفسه .
ولذلك لا تجد الصالحين يتكبرون على الناس بل هم أذلة على المؤمنين أعزة
على الكافرين،ليس ذلك من عند نفسه ولا تكرما منه بل هو مأمور بأن يتواضع
وألا يتكبــرفالناس تأنف من أن يتكبر عليها أحد فضلا عن هؤلاء المتكرين
ومن أبرزصفاتهم الجهل والهوى والأخلاق الفاسدة .
قال الله تعالى( وأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن
وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن ) وكما قال الله لرسوله
صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي ( إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك)
فنأسأل الله العفو والعافية .
الإدارة
هو لين الجانب، والبعد عن الاعتزاز بالنفس، لذلك قالوا:إن التواضع هو
اللين مع الخلق والخضوع للحق، وخفض الجناح.
فهو ليس علماً يُقرأ، ولا نظرية تحفظ، ولا محاضرة تُلقى،إنما التواضع فن
يحتاج الإنسان إلى التدرب عليه،لكن من الصعب هو أن يتدرب عليه، حتى
يصبح جزءاً من تصرفاته الطبيعية.
إن الإصرار، وقوة الإرادة، وثبات العزيمة، والاستقامة، عناصر ضروريـة
لتدريب النفس وتمرينها على الصفات الحميدة وتخليصهامن صفات الرذيلة
أما التكـبر
فتش قلبك قد تجد فيه ذرة من كبر فإن كان فيه ذرة من كبر فقد قال الرسول
لا يدخل الجنة من فيه ذرة من كبر, فعليك أن تعيد حساباتك وتغير معاملتك
ولا يخفى أبدا عليك الكبر فإنها لو تكون ذرة لا يدخل الإنسان الجنة بسببها
فوالله ما تكبر هؤلاء ألا من نقص يجدونه يريدون إخفائه فإنه ما تكبر متكبر
إلا من ذلة يجدها في نفسه .
ولذلك لا تجد الصالحين يتكبرون على الناس بل هم أذلة على المؤمنين أعزة
على الكافرين،ليس ذلك من عند نفسه ولا تكرما منه بل هو مأمور بأن يتواضع
وألا يتكبــرفالناس تأنف من أن يتكبر عليها أحد فضلا عن هؤلاء المتكرين
ومن أبرزصفاتهم الجهل والهوى والأخلاق الفاسدة .
قال الله تعالى( وأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن
وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن ) وكما قال الله لرسوله
صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي ( إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك)
فنأسأل الله العفو والعافية .
الإدارة