الادارة
24-03-2008, 09:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
الرجل العاقل السوي تجد أنه يسعى دائما إلى تقديم الخدمة لمن يحتاجها ، والنصيحة
لمن يجهلها والمنفعة إلى من هو أهل لها، بمبادرة منه وحرص من طرفه.
وإن مثل هذه الخدمات تنمّي في نفس صاحبها التواضع، وتعمقّ في نفسه معاني الخير
وتجعل المجتمع من حوله من الأهل والأقرباء يرى فيه حرصا ملموسا وعمليا على
كل ما يعـود عليهم بنفع، أو يدفع عنهم ضررا.
وأن يكون سعيه لوجهه تعالى ولا يرجو من ورائها منفة أو مصلحة خاصة.
فتجده يجتهدُ بما لدية من القدرة والاستطاعة لتنتظم مصالحهم و تجتمع كلمتهم
ويبحث عن أسمى الأمور رفعة وشأناو تقديرا من الجيران والأصحاب وعامة
الناس أويسعى إلى فرض المهابة من الوشاة والعدو (المثالية) ولا تتم
كل الأمور كلها إلاتحت تضامن مستمد من الشريعة الإسلامية فهي مصدر التعاون
على البر و التقوى و التكامل و التناصــــــر
والتعاطف و التناصح و التواصي بالحق و الصبر عليه ولا شك أن هذا من أهم الواجبات
بينما تجد بعض النفوس أحيانا تمتنع عن الإقدام على أعمال لا تضرها .
مع أن فيها نفعا لغيرها،اقتصارا على مصالحها الشخصية في حدود ذواتها واهتماماتها
وليس هذا من شأن الرجل المسلم،بل عليه السعي حثيثا إلى المبادرة بتقديم النفع قبل أن
يُطلب ومحبة الخير للآخرين تجري في أعضاء جسمه يحب للناس كما يحبه لنفسه.
هذا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
تقبلوا خالص تحياتي
الإدارة
إخواني الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
الرجل العاقل السوي تجد أنه يسعى دائما إلى تقديم الخدمة لمن يحتاجها ، والنصيحة
لمن يجهلها والمنفعة إلى من هو أهل لها، بمبادرة منه وحرص من طرفه.
وإن مثل هذه الخدمات تنمّي في نفس صاحبها التواضع، وتعمقّ في نفسه معاني الخير
وتجعل المجتمع من حوله من الأهل والأقرباء يرى فيه حرصا ملموسا وعمليا على
كل ما يعـود عليهم بنفع، أو يدفع عنهم ضررا.
وأن يكون سعيه لوجهه تعالى ولا يرجو من ورائها منفة أو مصلحة خاصة.
فتجده يجتهدُ بما لدية من القدرة والاستطاعة لتنتظم مصالحهم و تجتمع كلمتهم
ويبحث عن أسمى الأمور رفعة وشأناو تقديرا من الجيران والأصحاب وعامة
الناس أويسعى إلى فرض المهابة من الوشاة والعدو (المثالية) ولا تتم
كل الأمور كلها إلاتحت تضامن مستمد من الشريعة الإسلامية فهي مصدر التعاون
على البر و التقوى و التكامل و التناصــــــر
والتعاطف و التناصح و التواصي بالحق و الصبر عليه ولا شك أن هذا من أهم الواجبات
بينما تجد بعض النفوس أحيانا تمتنع عن الإقدام على أعمال لا تضرها .
مع أن فيها نفعا لغيرها،اقتصارا على مصالحها الشخصية في حدود ذواتها واهتماماتها
وليس هذا من شأن الرجل المسلم،بل عليه السعي حثيثا إلى المبادرة بتقديم النفع قبل أن
يُطلب ومحبة الخير للآخرين تجري في أعضاء جسمه يحب للناس كما يحبه لنفسه.
هذا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
تقبلوا خالص تحياتي
الإدارة