الادارة
18-03-2008, 10:41 PM
البشر هو الحضارة ووسيلتها، وهو محل الثقافة وحاملها، لذلك لا يُتخيل
وجود حضارة لا تركز على الإنسان: اهتماماً بواقعه، وتحسيناً لأحواله
الصحية والتعليمية والمعيشية، وحلاً لمشكلاته واحتراماً لحقوقه الأساسية
حتى ينشط للحركة ويتطلع للريادة ويعمل للتغيير.
إن الرؤية الحضارية الإسلامية للإنسان تتمثل في إنسانية النزعة والهدف
عالمية الأفق والرسالة، إذ إنها تنظر إلى الناس بمقياس واحد لا تفسده
القومية أو الجنس أو اللون.
إن واقعنا تسيطر عليه حضارات القبيلية و تمتلك رصيداً مادياً ومعنويا ضخماً
لكنها تعاني فراغاً روحياً كبيراً، يتطلب من أبنائها معرفة المدخل الحضاري
لمناسب لتقديم الحاجة المفقودة لاستعادة إنسانية الإنسان "وللتحول من الاهتمام
بأشياء الإنسان وهي مهمة بلا شك إلى التوجه لترقية خصائص الإنسان وتحقيق
سعادته، لأنه معيار الحضارة الحقيقي ، ومن الأمور المهمة التي ينبغي علينا أن
ندركها أن الوراثة الحضارية باتت لا تعني التعاقب أو التداول والنفي والإقصاء
بعد ثورة المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا، بمقدار ما تعني القدرة على التحرك
من داخل الحضارة لتغيير وجهتها، إذ لم تعد الحضارة حكراً على أحد وإنما هي
مشترك إنساني وإرث عام وتراكم معرفي، والأصلح هو الأقدر على تحديد وجهتها.
فتوكل المهمة للمتخصص كلً بمجاله، لأن التخصص قد غدا من فروض الكفاية
وهو متعيَّن فيمن تهيأ له ويؤدي إلى تقسيم العمل وتجويده وإحسانه وبلوغ الثمرة
المرجوة منه.
إن معرفة سنن الله في الأفراد والمجتمعات عامل رئيس في الوصول إلى الشهود
الحضاري، ذلك أن الله وضع للبشر سنناً من حفظها حفظته ومن ضيعها ضيعته.
كما وأن هناك نقاط ولا بد من توافرها لتحقيق الريادة الحضارية وهي إطلاق النظر
الاجتهادي من قيود الجمود والتقليد، وتوسيع دائرة الحراك الفكري على أوسع مدى
واحترام التخصص والخبرة وتقديم أهل الخبرة .
إن توسيع دائرة الرأي والتشاور والتفاكر والتحاور مع الذات والحوار مع الآخر هو
الذي يحرك رواكد الأسرة أو القبيلة أو الأمة، ويطلق طاقاتها المعطلة ويثير فاعليتها
ويشحذ همتها، ويذهب بغثائها ويثبت صوابها وينقلها من موقع التلقي والأخذ إلى موقع
المساهمة والعطاء الحضاري.
وجود حضارة لا تركز على الإنسان: اهتماماً بواقعه، وتحسيناً لأحواله
الصحية والتعليمية والمعيشية، وحلاً لمشكلاته واحتراماً لحقوقه الأساسية
حتى ينشط للحركة ويتطلع للريادة ويعمل للتغيير.
إن الرؤية الحضارية الإسلامية للإنسان تتمثل في إنسانية النزعة والهدف
عالمية الأفق والرسالة، إذ إنها تنظر إلى الناس بمقياس واحد لا تفسده
القومية أو الجنس أو اللون.
إن واقعنا تسيطر عليه حضارات القبيلية و تمتلك رصيداً مادياً ومعنويا ضخماً
لكنها تعاني فراغاً روحياً كبيراً، يتطلب من أبنائها معرفة المدخل الحضاري
لمناسب لتقديم الحاجة المفقودة لاستعادة إنسانية الإنسان "وللتحول من الاهتمام
بأشياء الإنسان وهي مهمة بلا شك إلى التوجه لترقية خصائص الإنسان وتحقيق
سعادته، لأنه معيار الحضارة الحقيقي ، ومن الأمور المهمة التي ينبغي علينا أن
ندركها أن الوراثة الحضارية باتت لا تعني التعاقب أو التداول والنفي والإقصاء
بعد ثورة المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا، بمقدار ما تعني القدرة على التحرك
من داخل الحضارة لتغيير وجهتها، إذ لم تعد الحضارة حكراً على أحد وإنما هي
مشترك إنساني وإرث عام وتراكم معرفي، والأصلح هو الأقدر على تحديد وجهتها.
فتوكل المهمة للمتخصص كلً بمجاله، لأن التخصص قد غدا من فروض الكفاية
وهو متعيَّن فيمن تهيأ له ويؤدي إلى تقسيم العمل وتجويده وإحسانه وبلوغ الثمرة
المرجوة منه.
إن معرفة سنن الله في الأفراد والمجتمعات عامل رئيس في الوصول إلى الشهود
الحضاري، ذلك أن الله وضع للبشر سنناً من حفظها حفظته ومن ضيعها ضيعته.
كما وأن هناك نقاط ولا بد من توافرها لتحقيق الريادة الحضارية وهي إطلاق النظر
الاجتهادي من قيود الجمود والتقليد، وتوسيع دائرة الحراك الفكري على أوسع مدى
واحترام التخصص والخبرة وتقديم أهل الخبرة .
إن توسيع دائرة الرأي والتشاور والتفاكر والتحاور مع الذات والحوار مع الآخر هو
الذي يحرك رواكد الأسرة أو القبيلة أو الأمة، ويطلق طاقاتها المعطلة ويثير فاعليتها
ويشحذ همتها، ويذهب بغثائها ويثبت صوابها وينقلها من موقع التلقي والأخذ إلى موقع
المساهمة والعطاء الحضاري.