ذلك الرجل
12-02-2008, 06:33 PM
:
ماذا أحدّث عن صنعاء يا أبتي ..... مليحة: عاشقاها السل والجرب
حدثني عن معبدك وطقوسك، والحديث معك ذو شجون..من أين أبدأ يا أبتي؟! ...والشمس تغيب من ذاك المعبد..وأقمار الحراب ...تستلّ أقمارها من (ضباء النفود)..
...
خمس وعشرون عاماً وبيدك بيرق الحرب..ومتى تنام شرايين الحوزة والحراب! ؟...
هل أنظر لك نظرة العابد في محرابة المتبتل في كهفه...؟!
و(الحفر) قلب ينام في ورود حمراء جمالها الدم وليس اللون..
وخمس نساء...على سرير الفارس ...وكل عام وأنتِ حبي الأول..وهنا يموت الشرف ..
حدثني يا حمد ...والليالي الحمراء تنام بعينيك...وكأس الحب يُدار ...هل أنت فيصل بطل رجاء..؟!
الحديث معك غير عادي، واسأل القلب كيف ينام من دون الشمس...؟!
أعوام مرت على ذاك الحديث... ذكّرني به (فلانتاين) بنات الحفر..
حمد... حبيبي... أكتب لك وأنا معلقه بين السماء والأرض .. وعتق الصغار يذكّرني بعضي الذي نسيته في قلبك ...
ماذا عن (سارة وهتون وجازي) كما تسميها ..هل مازالت اللوحات معلقات على جوادك ..؟!
من أين أبدأ ...وخمس نساء بعيني ..ورائحة الخمر تلوث المكان.. ؟!
حبيبي...
أوقد النار فالحديث طويل ... وطويل لمن نحب الحنينُ.
بدأت رحلة الحب والنار في يوم شتوي بارد ..على ضفاف الهوليدي إن.. وحمد يوقد سيجارته خلف مقوده...(وما هقيت إن البراقع يفتننّي ...) تصدح في جنبات مركبته ..وسنوات الغربة تنهش ما تبقى من قلبه الطفولي ..
الحفر..وحمد.. وأعوام.. يبحث عن ريوفه وحبه الأول .. والقلب يتنزّه في شقة العزوبيةوعطر يفسد المكان ..
وأين (ريوف)..؟!!
عينان سوداوان..في مقعد خلفي ..ولثام تتلثم فيه حوريات بلدي وشيطاناته ..لا أدري كيف كانت ريوف بنظر حمد ..هل هي حورية أوشيطانة ..والحب بدأ من (051234) رقم يتدثر في ورقة صغيرة لا يدري أين سيكون مصيره..هل سيرجع مع صاحبه أم سينام مع خليلةٍ جديدة ...ينتظرها هذا الغريب الطريد ..؟!
بيدها الناعمة أخذت الورقة .. ودوّنت عليها ملحوظة، ثم وضعتها مع مجموعة أوراق لفرسان آخرين..وحمد يتشمم روح الانتصار..
الساعة تشير إلى الواحدة وهاتف الفارس لم يرن، والشوق في عينيه تتلهف الشاشة...أخيراً أومضت الشاشة..بمسج (عفوا أنا مشغولة ما أقدر أتصل الحين..)..شعر الغريب بشيء من السعادة والضيق ..الآن عرف رقمها ..لكنها اعتذرت..
همهم ووحشة الظلام توقد الحب في قلبه.
أغداً ألقاك يا ويح فؤادي من غدِ..؟!!
والغد يترقّبه الحالمون ..وقد كان منهم (أنا)...
صباح وردي تغنيه فيروز من مقصورتها المخملية ..ونار الشوق تضطرم ..على (سألوني الناس عنك يا حبيبي..) ومساء بطيء..ينتظره شارع الكويت ..
- ألو حمد..كيفك ..آسف حبيبي على التأخير ..بس والله ما قدرت أكلمك أمس.. كانت أمي عندي..بصراحة ما شاء الله عليك حلو، وأحلى ما فيك سمارك وشعرك ..!!
نفث حمد نفثة الوله من سيجارته ..وهو يشعر بالانتصار ..
- بالعكس إنت اللي حلوة ما شاء الله عليكِ ..وأحلى ما فيك اللثام..بس مين البنات اللي كانوا معاكِ..؟!
- هههه..صاحباتي..ووحده منهم لها السياره والسايق)...
- ما شاء الله تبارك الله!! ...
كان الحديث يملأ المكان ..وبداية رومانسية تلجم الزمن ... وقرية حمد.. تغلق الزنازين..وترفع فوقها المآذن .. وسحب رسمها العاشق على دفتره الجديد وحبه الأول ...
- حمد.. ممكن حبيبي تحدثني عنك..
- ..أنا..أنا..قلب نبض السجن بقلبه ..واقتلعت منه المدنية شرايين الشرف ..بدوي تحت سفح جبله.. بيده زمام الناقة وقيثارة التاريخ ..تعزف لحن الصحراء..وخيل عنتر ترقص طرباً على لحنه وعزفه..
من أين أبدأ يا حبي الأول ..؟!! عاشق نام على طريق الصفيري وتوسد (ركبتها) ..وها أنذا ..ألقاك راتعة على ضفاف الفندق ..
لا تعجبي من رائحة البارود والشيح على بدني...ولا من تشقق الأقدام .. فلي حكاية العروبة والزمن ..لا تعجبي يا حبّي الأوّل ..من سمرة الوجه وثورة الشعر ..فستحكي لك الريح يوماً حالتي ..
ولدت وقد علّموني ..أن أغض طرفي إن بدت لي جارتي.. واليوم آتيك كلي يا جارتي على ضفاف الجنس..
(خبريني يا أميرة..عن حياتك ومن أين أنت ..؟!!)
آه .. يا رفيقي ..
بيننا يا ضياءَ عمري بحور ...يملأ العينَ حرُّها والسراب
نحن خمس نساء مألوفات..رقيقات..نقتات على بقايا الرجال ونستطعم الجرح ..
كشفنا الجسد وأسررنا الروح..
كنتَ يا رفيقي واحداً ممن تنسك لأجلي..وأشعل النار لبردي ..وشدا (الناي) باسمي ..ورفع عباءة الصحراء لحبي ...
أغدا ألقاك...؟!!
التقى العاشق بالخليلة ..فكان سفاحاً على السرير ..!!
آه ... نسيت هل أنا أتكلم عن امرأة عربيه أم عن دولة عربية..؟
ماذا أحدّث عن صنعاء يا أبتي ..... مليحة: عاشقاها السل والجرب
حدثني عن معبدك وطقوسك، والحديث معك ذو شجون..من أين أبدأ يا أبتي؟! ...والشمس تغيب من ذاك المعبد..وأقمار الحراب ...تستلّ أقمارها من (ضباء النفود)..
...
خمس وعشرون عاماً وبيدك بيرق الحرب..ومتى تنام شرايين الحوزة والحراب! ؟...
هل أنظر لك نظرة العابد في محرابة المتبتل في كهفه...؟!
و(الحفر) قلب ينام في ورود حمراء جمالها الدم وليس اللون..
وخمس نساء...على سرير الفارس ...وكل عام وأنتِ حبي الأول..وهنا يموت الشرف ..
حدثني يا حمد ...والليالي الحمراء تنام بعينيك...وكأس الحب يُدار ...هل أنت فيصل بطل رجاء..؟!
الحديث معك غير عادي، واسأل القلب كيف ينام من دون الشمس...؟!
أعوام مرت على ذاك الحديث... ذكّرني به (فلانتاين) بنات الحفر..
حمد... حبيبي... أكتب لك وأنا معلقه بين السماء والأرض .. وعتق الصغار يذكّرني بعضي الذي نسيته في قلبك ...
ماذا عن (سارة وهتون وجازي) كما تسميها ..هل مازالت اللوحات معلقات على جوادك ..؟!
من أين أبدأ ...وخمس نساء بعيني ..ورائحة الخمر تلوث المكان.. ؟!
حبيبي...
أوقد النار فالحديث طويل ... وطويل لمن نحب الحنينُ.
بدأت رحلة الحب والنار في يوم شتوي بارد ..على ضفاف الهوليدي إن.. وحمد يوقد سيجارته خلف مقوده...(وما هقيت إن البراقع يفتننّي ...) تصدح في جنبات مركبته ..وسنوات الغربة تنهش ما تبقى من قلبه الطفولي ..
الحفر..وحمد.. وأعوام.. يبحث عن ريوفه وحبه الأول .. والقلب يتنزّه في شقة العزوبيةوعطر يفسد المكان ..
وأين (ريوف)..؟!!
عينان سوداوان..في مقعد خلفي ..ولثام تتلثم فيه حوريات بلدي وشيطاناته ..لا أدري كيف كانت ريوف بنظر حمد ..هل هي حورية أوشيطانة ..والحب بدأ من (051234) رقم يتدثر في ورقة صغيرة لا يدري أين سيكون مصيره..هل سيرجع مع صاحبه أم سينام مع خليلةٍ جديدة ...ينتظرها هذا الغريب الطريد ..؟!
بيدها الناعمة أخذت الورقة .. ودوّنت عليها ملحوظة، ثم وضعتها مع مجموعة أوراق لفرسان آخرين..وحمد يتشمم روح الانتصار..
الساعة تشير إلى الواحدة وهاتف الفارس لم يرن، والشوق في عينيه تتلهف الشاشة...أخيراً أومضت الشاشة..بمسج (عفوا أنا مشغولة ما أقدر أتصل الحين..)..شعر الغريب بشيء من السعادة والضيق ..الآن عرف رقمها ..لكنها اعتذرت..
همهم ووحشة الظلام توقد الحب في قلبه.
أغداً ألقاك يا ويح فؤادي من غدِ..؟!!
والغد يترقّبه الحالمون ..وقد كان منهم (أنا)...
صباح وردي تغنيه فيروز من مقصورتها المخملية ..ونار الشوق تضطرم ..على (سألوني الناس عنك يا حبيبي..) ومساء بطيء..ينتظره شارع الكويت ..
- ألو حمد..كيفك ..آسف حبيبي على التأخير ..بس والله ما قدرت أكلمك أمس.. كانت أمي عندي..بصراحة ما شاء الله عليك حلو، وأحلى ما فيك سمارك وشعرك ..!!
نفث حمد نفثة الوله من سيجارته ..وهو يشعر بالانتصار ..
- بالعكس إنت اللي حلوة ما شاء الله عليكِ ..وأحلى ما فيك اللثام..بس مين البنات اللي كانوا معاكِ..؟!
- هههه..صاحباتي..ووحده منهم لها السياره والسايق)...
- ما شاء الله تبارك الله!! ...
كان الحديث يملأ المكان ..وبداية رومانسية تلجم الزمن ... وقرية حمد.. تغلق الزنازين..وترفع فوقها المآذن .. وسحب رسمها العاشق على دفتره الجديد وحبه الأول ...
- حمد.. ممكن حبيبي تحدثني عنك..
- ..أنا..أنا..قلب نبض السجن بقلبه ..واقتلعت منه المدنية شرايين الشرف ..بدوي تحت سفح جبله.. بيده زمام الناقة وقيثارة التاريخ ..تعزف لحن الصحراء..وخيل عنتر ترقص طرباً على لحنه وعزفه..
من أين أبدأ يا حبي الأول ..؟!! عاشق نام على طريق الصفيري وتوسد (ركبتها) ..وها أنذا ..ألقاك راتعة على ضفاف الفندق ..
لا تعجبي من رائحة البارود والشيح على بدني...ولا من تشقق الأقدام .. فلي حكاية العروبة والزمن ..لا تعجبي يا حبّي الأوّل ..من سمرة الوجه وثورة الشعر ..فستحكي لك الريح يوماً حالتي ..
ولدت وقد علّموني ..أن أغض طرفي إن بدت لي جارتي.. واليوم آتيك كلي يا جارتي على ضفاف الجنس..
(خبريني يا أميرة..عن حياتك ومن أين أنت ..؟!!)
آه .. يا رفيقي ..
بيننا يا ضياءَ عمري بحور ...يملأ العينَ حرُّها والسراب
نحن خمس نساء مألوفات..رقيقات..نقتات على بقايا الرجال ونستطعم الجرح ..
كشفنا الجسد وأسررنا الروح..
كنتَ يا رفيقي واحداً ممن تنسك لأجلي..وأشعل النار لبردي ..وشدا (الناي) باسمي ..ورفع عباءة الصحراء لحبي ...
أغدا ألقاك...؟!!
التقى العاشق بالخليلة ..فكان سفاحاً على السرير ..!!
آه ... نسيت هل أنا أتكلم عن امرأة عربيه أم عن دولة عربية..؟