سالم الذراعي
07-02-2008, 01:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" دعوهــــــا فإنهــــــا منتنة "
إن ديننا الحنيف قد أمرنا بالإعتصام بحبل الله المتين , وذلك بالإستمساك بكتاب الله والوفاء بعهده سبحانه , قال تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) آل عمران 103
وقال عز وجل : ( إن هذه أمتكم أمة واحدة وانا ربكم فاعبدون ) الأنبياء 92
كما أنه حث هذه الأمة على التعاون على البر والتقوى قال تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) المائدة 2
وليس مستغربا أن توجد أو تتفشى العصبية القبلية في كثير من المجتمعات الإسلامية , وبخاصة العربية منها , وفي جزيرة العرب تحديدا, حيث أصل العروبة ومهدها ؛ فقد أنبأ الرسول عليه الصلاة والسلام منذ 14 قرنا من الزمان , فأخبر أن أربع خصال من خصال الجاهلية المقيتة والتي هي سبب تشتت المجتمع الإسلامي الشامخ , قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه مسلم في صحيحه : (( أربع في أمتي من أمر الجاهلية ؛ لا يتركونهن : الفخر في الأحساب , والطعن في الأنساب , والاستسقاء بالنجوم والنياحة )) .
وليس من المعيب أن يحفظ الإنسان نسبه وحسبه , فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم )) وهو حديث صحيح , صححه الألباني .
ولكن الزلل والخطأ يكمن في أن يعتقد الإنسان أن النسب هو معيار التفاضل بين البشر , أو أن يتخذ ذلك سببا للتعالي والتكبر على الآخرين , أو التفريق بين عباد الله المسلمين , وتصنيفهم إلى فئات تفصل بينهم حواجز النسب وعوازل الحسب , فإن كان ليس محمودا للإنسان أن يفخر على غيره بما كان من كسب يده , فما بالك بما ليس من كسبه , وما لا جهد له فيه ؟!
ولمزيد من التفاصيل انظر كتاب " العصبية القبلية من المنظور الإسلامي " الدكتور خالد الجريسي
* * *
بعد هذه المقدمة المحلاه بالآيات الكريمة والأحاديث النبوية الصحيحة أرجو من جميع القبائل الكريمة وخاصة قبيلة الظفير الكريمة أن يتعاونوا في طاعة الله عز وجل وان يجتمعوا لمواضيع مصيرية تهمنا بعيدة عن العصبية المقيتة وذلك بأمور :
1- تخفيض المهور التي جاوزت المعقول والتي يجب على القبيلة وضع حدا لها .
2- البحث ومساعدة العاطلين من أبناء القبيلة عن العمل وهم بالمئات وللأسف الشديد !!!
وهناك الكثير والكثير من المشكلات التي يعاني منها أبناء وأفراد القبيلة الكريمة .......
أرجو أن نجتمع في أمر يفيدنا حقيقيا ووضع الأمور في موضعها الصحيح
وشكـــــــرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" دعوهــــــا فإنهــــــا منتنة "
إن ديننا الحنيف قد أمرنا بالإعتصام بحبل الله المتين , وذلك بالإستمساك بكتاب الله والوفاء بعهده سبحانه , قال تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) آل عمران 103
وقال عز وجل : ( إن هذه أمتكم أمة واحدة وانا ربكم فاعبدون ) الأنبياء 92
كما أنه حث هذه الأمة على التعاون على البر والتقوى قال تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) المائدة 2
وليس مستغربا أن توجد أو تتفشى العصبية القبلية في كثير من المجتمعات الإسلامية , وبخاصة العربية منها , وفي جزيرة العرب تحديدا, حيث أصل العروبة ومهدها ؛ فقد أنبأ الرسول عليه الصلاة والسلام منذ 14 قرنا من الزمان , فأخبر أن أربع خصال من خصال الجاهلية المقيتة والتي هي سبب تشتت المجتمع الإسلامي الشامخ , قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه مسلم في صحيحه : (( أربع في أمتي من أمر الجاهلية ؛ لا يتركونهن : الفخر في الأحساب , والطعن في الأنساب , والاستسقاء بالنجوم والنياحة )) .
وليس من المعيب أن يحفظ الإنسان نسبه وحسبه , فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم )) وهو حديث صحيح , صححه الألباني .
ولكن الزلل والخطأ يكمن في أن يعتقد الإنسان أن النسب هو معيار التفاضل بين البشر , أو أن يتخذ ذلك سببا للتعالي والتكبر على الآخرين , أو التفريق بين عباد الله المسلمين , وتصنيفهم إلى فئات تفصل بينهم حواجز النسب وعوازل الحسب , فإن كان ليس محمودا للإنسان أن يفخر على غيره بما كان من كسب يده , فما بالك بما ليس من كسبه , وما لا جهد له فيه ؟!
ولمزيد من التفاصيل انظر كتاب " العصبية القبلية من المنظور الإسلامي " الدكتور خالد الجريسي
* * *
بعد هذه المقدمة المحلاه بالآيات الكريمة والأحاديث النبوية الصحيحة أرجو من جميع القبائل الكريمة وخاصة قبيلة الظفير الكريمة أن يتعاونوا في طاعة الله عز وجل وان يجتمعوا لمواضيع مصيرية تهمنا بعيدة عن العصبية المقيتة وذلك بأمور :
1- تخفيض المهور التي جاوزت المعقول والتي يجب على القبيلة وضع حدا لها .
2- البحث ومساعدة العاطلين من أبناء القبيلة عن العمل وهم بالمئات وللأسف الشديد !!!
وهناك الكثير والكثير من المشكلات التي يعاني منها أبناء وأفراد القبيلة الكريمة .......
أرجو أن نجتمع في أمر يفيدنا حقيقيا ووضع الأمور في موضعها الصحيح
وشكـــــــرا