المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجنس أو اللغه


ابن الوليد
30-01-2008, 03:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم اخواني وخواتي ..... منتدي بيت الظفير


عندي سؤال

انتمائنا الي العرب هو انتماء جنس او انتماء لغه؟؟؟؟؟؟

سلفية
30-01-2008, 03:12 AM
الاثنين

لغة والدم العربي

ابن الوليد
30-01-2008, 03:16 AM
ما يصير واحد
حددي اختي

سلفية
30-01-2008, 03:19 AM
اشلون مايصير

انت مو عربي شنو لغتك؟؟

ماهيب لغة الدين

لغة العربية

ابن الوليد
30-01-2008, 03:24 AM
مافيه شي اسمه جنس عربي فيه لغه عربيه

بذلك تحولت اللغه الي جنس

سلفية
30-01-2008, 03:28 AM
مافيه شي اسمه جنس عربي فيه لغه عربيه

بذلك تحولت اللغه الي جنس

اشلون ماكو شيء اسمه جنس عربي؟؟

ابن الوليد
30-01-2008, 03:40 AM
اختي هل فيه شخص اسمه عرب نحن ابنائه لا يوجد العرب لغه مو جنس

تم استحداثها من قبل العرب العاربه

^^أحلى ظفيريه^^
30-01-2008, 04:54 AM
انتائمنا لغه وجنس لغه لاننا كلامنا اللغه العربيه جنس لاننا كلنا على اراضي عربيه يجمعنا رسول واحد

ولاتقول مافيه جنس عربي فيه

ابن الوليد
30-01-2008, 05:05 AM
مافيه جنس اسمه عربي

سلفية
30-01-2008, 05:07 AM
مصمم الوليد

ابن الوليد
30-01-2008, 05:19 AM
انا اتحدي احد يثبتها مابي احلف مافيه شي اسمه عرب

سلفيه واحلي اسئلو اي شخص يعرف التاريخ اذا قالكم العرب جنس اعرفي انه مايعرف


العرب صارو عرب عن طريق اللغة

سؤال لو العرب ما استحدثو اللغه هل راح يكون اسمه عرب؟؟؟العرب اصلهم واحد ؟؟؟

^^أحلى ظفيريه^^
30-01-2008, 05:19 AM
لا في جنس عربي بدليل لم ندافع عن فلسطين نقول كلنا عرب اي يجمعنا جنس واحد ولغه وحده

سلفية
30-01-2008, 05:25 AM
انا عن نفسي ماعندي علم اكييييييييييد


بس بسال ؟؟

ابن الوليد
30-01-2008, 06:02 AM
ناطركم ردوكم بعد التشاور

شعطاني طير شلوى
30-01-2008, 09:00 AM
في عرب وفي عاربه وفي مستعربه


الوليد تعرف شنو الفرق بينهم

نشمي الظفيري
30-01-2008, 11:52 AM
يبه كله واحد اللغة والجنسواحد يكمل الثاني
شكرا

ابن الوليد
30-01-2008, 10:34 PM
في عرب وفي عاربه وفي مستعربه


الوليد تعرف شنو الفرق بينهم

الفرق هو ان العرب العاربه استحدثت اللغه (انشأت اللغه ) اما العرب المستعربه اخذت هذا الاستحداث من العرب العاربه وتعلمة منهم

شعطاني طير شلوى
31-01-2008, 08:11 AM
الفرق هو ان العرب العاربه استحدثت اللغه (انشأت اللغه ) اما العرب المستعربه اخذت هذا الاستحداث من العرب العاربه وتعلمة منهم

عرب شنو معناها ؟

شعطاني طير شلوى
31-01-2008, 08:16 AM
الفصل الأول : تحديد لفظة العرب
( من كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام للمؤرخ العلامة / جواد على )



على من نطلق لفظـــــــــــــــة " عرب"

نطلق لفظة "العرب" اليوم على سكّان بلاد واسعة، يكتبون ويؤلفون وينشرون ويخاطبون بالإذاعة و "التلفزيون" بلغة واحدة، نقول لها لغة العرب أو لغة الضاد أو لغة القرآن الكريم. وإن تكلموا وتفاهموا وتعاملوا فيما بينهم وفي حياتهم اليومية أدّوا ذلك بلهجات محلية متبابنة، ذلك لأن تلك اللهجات إذا أرجعت رجعت إلى أصل واحد هو اللسان العربي المذكور، وإلى ألسنة قبائل عربية قديمة، وإلى ألفاظ أعجمية دخلت تلك اللهجات بعوامل عديدة لا يدخل البحث في بيان أسبابها في نطاق هذا البحث.

و نحن إذ نطلق لفظة "عرب" و "العرب" على سكان البلاد العربية، فإنما نطلقها إطلاقاً عاماً على البدو وعلى الحضر، لا نفرق بين طائفة من الطائفتين، ولا بين بلد وبلد. نطلقها بمعنى جنسية وقومية وعلم على رسٍّ له خصائص وسمات وعلامات وتفكر يربط الحاضرين بالماضين كما يربط الماضي بالحاضر. و اللفظة بهذا المعنى وبهذا الشكل، مصطلح يرجع إلى ما قبل الإسلام،ولكنه لا يرتقي تاريخياً إلى ما قبل الميلاد، بل لا يرتقي عن الإسلام إلى عهد جدا بعيد. فأنت إذا رجعت إلى القرآن الكريم، والى حديث رسول الله، وجدت للفظة مدلولاً يختلف عن مدلولها في النصوص الجاهلية التيُ عثر عليها حتى الآن، أو في التوراة والإنجيل والتلمود وبقية كتب اليهود والنصارى وما بقي من مؤلفات يونانية ولاتينية تعود إلى ما قبل الإسلام. فهي في هذه أعراب أهل وبر، أي طائفة خاصة من العرب. أما في القرآن الكريم و في الحديث النبوي، وفي الشعر المعاصر للرسول، فإنها علَم على الطائفتين واسم للسان الذي نزل به القرآن الكريم، لسان أهل الحضر ولسان أهل الوبر على حد سواء. )ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشرٌ. لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين(، )ولو جعلناه، قرآناً أعجمياً لقالوا: لولا فصلت آياته أعجمي وعربي. قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد(.

ربــــــط اللسان العربى بأهل الجنة وآدم وإسماعيل

وترى علماء العربية حيارى في تعيين أول من نطق بالعربية، فبينما يذهبون إلى إن "يعرب" كان أول من أعرب في لسانه وتكلم بهذا اللسان العربي، ثم يقولون: ولذلك عرف هذا اللسان باللسان العربي، تراهم يجعلون العربية لسان أهل الجنة ولسان آدم، أي انهم يرجعون عهده إلى مبدأ الخليقة، وقد كانت الخليقة قبل خلق "يعرب" بالطبع بزمان طويل. ثم تراهم يقولون: أول من تكلم بالعربية ونَسِي لسان أبيه إسماعيل. أُلهم إسماعيل هذا اللسان،العربي إلهاماً. وكان أول من فُتق لسانه بالعربية المبينة، وهو ابن أربع عشرة سنة. و إسماعيل هو جد العرب المستعربة على حد قولهم.
والقائلون إن "يعرب" هو أول من أعرب في لسانه، وانه أول من نطق بالعربية، وان العربية إنما سميت به، فأخذت من اسمه، إنما هم القحطانيون. وهم يأتون بمختلف الروايات والأقوال لإثبات أن القحطانيين هم أول العرب، وأن لسانهم هو لسان العرب الأول، ومنهم تعلم العدنانيون العربية، ويأتون بشاهد من شعر "حسان بن ثابت" على إثبات ذلك، يقولون: إنه قاله، وان قوله هذا هو برهان على إن منشأ اللغة العربية هو من اليمن. يقولون إنه قال: تعلمتمُ من منطق الشيخ يعرب أبينا، فصرتم معربين ذوي نفر
و كنتم قديما ما بكم غير عجمة كلام، و كنتم كالبهائم في القفر

اليمن كانوا ينطقون بلهجات غير لهجة القرآن قبل الإسلام
ولم يكن يخطر ببال هؤلاء إن سكان اليمن قبل الإسلام كانوا ينطقون بلهجات تختلف عن لهجة القرآن الكريم، وأن من سيأتى بعدهم سيكتشف سر "المسنَد"، ويتمكن بذلك من قراءة نصوصه والتعرف على لغته، وأن عربيته هي عربية تختلف عن هذه العربية التي ندوّن بها، حتى ذهب الأمر بعلماء العربية في الإسلام بالطبع إلى إخراج الحميرية واللهجات العربية الجنوبية الأخرى من العربية، وقصر العربية على العربية التي نزل بها القرآن الكريم، وعلى ما تفرع منها من لهجات كما سأتحدث عن ذلك فيما بعد. وهو رأي يمثل رأي العدنانيين خصوم القحطانيين.
والقائلون إن يعرب هو جدّ العربية وموجدها، عاجزون عن التوفيق بن رأيهم هذا ورأيهم في إن العربية قديمة قدم العالم، وأنها لغة آدم في الجنة، ثم هم عاجزون أيضاً عن بيان كيف كان لسان أجداد "يعرب"، وكيف اهتدى "يعرب" إلى استنباطه لهذه اللغة العربية، وكيف تمكن من إيجاده وحده لها من غير مؤازر ولا معين? إلى غير ذلك من أسئلة لم يكن يفطن لها أهل الأخبار في ذلك الزمن. وللإخباريين بعد كلام في هذا الموضوع طويل، الأشهر منه القولان المذكوران، ووفق البعض بينهما بأن قالوا: إن "يعرب" أول من نطق بمنطق العربية، و إسماعيل هو أول من نطق بالعربية الخالصة الحجازية التي أنزل عليها القرآن.

************************************************** ****

تعليق من الموقع على الفقرة السابقة : نزل القرآن على سبعة أحرف أى سبعة لهجات وكان يوجد 26 قرآناً لهذه اللهجات كلها أى أن الله إلاه الإسلام قد نزل القرآن بجميع ألسنة ( لهجات ) المتكلمين العربية , ولكن قام الخليفة عثمان بن عفان بكتابة قرآنه المعروف بأسم القرآن العثمانى على حرف واحد أى لهجة واحدة من هذه اللهجات هى لهجة أهل قريش , وهذا ما دعا المؤرخ العظيم جواد على إلى ذكر العبارة : " أن عربية (أهل اليمن) تختلف عن هذه العربية التى ندون بها القرآن " لأن القرآن دون بالحرف القرشى أى لهجة أهل قريش إعلاءاً لأهل قريش وسيادتها على العرب
************************************************** ***********************************



من هم العــــــــــــــرب قبل الإســــــــــــــــــــــلام؟




المستشرقون وعلماء التوراة يفسرون كلمة عرب

أما المستشرقون وعلماء التوراة المحدثون، فقد تتبعوا تأريخ الكلمة، وتتبعوا معناها في اللغات السامية،وبحثوا عنها في الكتابات الجاهلية وفي كتابات الآشوريين والبابليين واليونان والرومان والعبرانيين وغيرهم، فوجدوا إن أقدم نصّ وردت فيه لفظة "عرب" هو نص آشوري من أيام الملك "شلمنصر الثالث" "الثاني?" ملك آشور. وقد تبين لهم إن لفظة "عرب" لم تكن تعني عند الآشوريين ما تعنيه عندنا من معنى، بل كانوا يقصدون بها بداوة وإمارة "مشيخة" كانا تحكم في البادية المتاخمة للحدود الآشورية، كان حكمها يتوسع ويتقلص في البادية تبعاً للظروف السياسية ولقوة شخصية الأمير، وكان يحكمها أمير يلقب نفسه بلقب "ملك" يقال له "جنديبو" أي "جندب" وكانت صلاته سيئة بالآشوريين. ولما كانت الكتابة الآشورية لا تحرك المقاطع، صعُب على العلماء ضبط الكلمة، فاختلفوا في كيفية المنطق بها، فقرئت: "Aribi" و "Arubu" و "Aribu" و "Arub" و "Arai" و "Urbi" و "Arbi" إلى غير ذلك من قراءات. والظاهر إن صيغة "Urabi" كانا من الصيغ القليلة الاستعمال، ويغلب على الظن إنها استعملت في زمن متأخر، وأنها كانت بمعنى "أعراب" على نحو ما يقصد من كلمي "عُربي" و "أعربي" في لهجة أهل العراق لهذا العهد. وهي تقابل كلمة "عرب" التي هي من الكلمات المتأخرة كذلك على رأي بعض المستشرقين. وعلى كل حال فإن الآشوريين كانوا يقصدون بكلمة "عربي" على اختلاف أشكالها بداوة ومشيخة كانت تحكم في أيامهم البادية تمييزاً لها عن قبائل أخرى كانت مستقرة في تخوم البادية.
و وردت في الكتابات البابلية جملة "ماتواربي" "Matu A-Ra-bi" ، "Matu Arabaai" و معنى "ماتو" "متو" أرض، فيكون المعنى "أرض عربي" ، أي "أرض العرب" ، أو "بلاد العرب" ، أو "العربية" ، أو " بلاد الأعراب" بتعبير اصدق و أصح. إذ قصد بها البادية، و كانت تحفل بالأعراب.
وجاءت في كتابة "بهستون" "بيستون" "Behistun" لدارا الكبير "داريوس" لفظة "ارباية" "عرباية" "Arabaya" و ذلك في النص الفارسي المكتوب باللغة "الأخمينية" ، و لفظة "Arpaya" "M Ar payah" في النص المكتوب بلهجة أهل السوس "Susian" "Susiana" و هي اللهجة العيلامية لغة عيلام.
ومراد البابليين أو الآشوريين أو الفرس من "العربية" أو "بلاد العرب"، البادية التي في غرب نهر الفرات الممتدة إلى تخوم بلاد الشام.
وقد ذكرت "العربية" بعد آشور وبابل وقبل مصر في نص "دارا" المذكور، فحمل ذلك بعض العلماء على إدخال طور سيناء فيَ جملة هذه الأرضين. وقد عاشت قبائل عربية عديدة في منطقة سيناء قبل الميلاد.
و بهذا المعنى أي معنى البداوة والأعرابية والجفاف والقفر، وردت اللفظة في العبرانية وفي لغات سامية أخرى. ويدل ذلك عذ أن لفظة "عرب" في تلك اللغات المتقاربة هو البداوة وحياة البادية، أي بمعنى "أعراب". وإذا راجعنا المواضع التي وردت فيها كلمة "عربي" و "عرب" في التوراة، نجدها بهذا المعنى تماماً. ففي كل المواضع التي وردت فيها في سفر "أشعياء" "Isaiah" مثلاً نرى أنها استعملت بمعنى بداوة و أعرابية، كالذي جاء فيه: "ولا يخيم هناك أعرابي" و "وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين" . فقصد بلفظة "عرب" في هذه الآية الأخيرة البادية موطن العزلة والوحشة والخطر، ولم يقصد بها قومية وعلية لمجلس معين بالمعنى المعروف المفهوم.
ولم يقصد بجملة "بلاد العرب" في الآية المذكورة والتي هي ترجمة "مسا ه -عراب" " Massa ha-Arab"، المعنى المفهوم من "بلاد العرب" في الزمن الحاضر أو في صدر الإسلام، وإنما المراد بها للبادية، التي بين بلاد الشام والعراق وهي موطن الأعراب.
وبهذا المعنى أيضاً وردت في "أرميا"، ففي الاية "وكل ملوك العرب" الواردة في الإصحاح الخامس والعشرين، تعني لفظة "العرب" "الأعرابي"، أي "عرب البادية". والمراد من "وكل ملوك العرب" و " كل رؤساء العرب" و "مشايخهم"، رؤساء قبائل ومشايخ، لا ملوك مدن وحكومات. وأما الآية: "في الطرقات جلست لهم كأعرابي في البرية"، فإنها واضحة، وهي من الآيات الواردة في "أرميا". والمراد بها أعرابي من البادية،لا حضري من أهل الحاضرة. فالمفهوم اذن من لفظة "عرب" في اصحاحات "أرميا" إنما هو البداوة والبادية والأعرابية ليس غير.
ومما يؤيد هذا الرأي ورود "ها عرابة ha'Arabah " في العبر انية، ويراد: بها ما يقال له: "وادي العربة"، أي الوادي الممتد من البحر الميت أو من بحر الجليل إلى خليج العقبة. وتعتي لفظة "برابة" في العبرانية الجفاف وحافة الصحراء وأرض محروقة، أي معاني ذات صلة بالبداوة والبادية. وقد أقامت في هذا الوادي قبائل بدوية شملتها لفظة "عرب". وفي تقارب لفظة "عرب" و "عرابة"، وتقارب معناهما، دلالة على الأصل المشترك للفظتين. ويعدّ وادي "العربة" وكذلك "طور سيناء" في بلاد العرب. و قصد ب "العربية" برية سورية في "رسالة القديس بولس إلى أهل غلاطة".


علمــــــــــاء العربية وكلمة عـــــــــرب
وقد عرف علماء العربية هذه الصلة بين كلمة "عرب" و "عرابة" أو "عربة"، فقالوا: "إنهم سموا عربا باسم بلدهم العربات. وقال إسحاق بن الفرج: عربة باحة العرب، وباحة دار أبي الفصاحة إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام". وقالوا:"وأقامت قريش بعربة فتنخت بها، و أنتشر سائر العرب في جزيرتها، فنسبوا كلهم إلى عربة، لأن أباهم اسماعيل، صلى الله عليه وسلم، نشأ وربى أولاده فيها فكثروا. فلما لم تحتملهم البلاد، انتشروا، وأقامت قريش بها. وقد ذهب بعضهم إلى أن عربة من تهامة، وهذا لا يخفي على كل حال وجود الصلة بين الكلمتين.
ورواية هؤلاء العلماء مأخوذة من التوارة، أخذوها من أهل الكتاب، ولا سيما من اليهود، وذلك باتصال المسلمين بهم: واستفسارهم منهم عن أمور عديدة: وردت في التوراة، ولا سيما في الأمور التي وردت مجملاً في القرآن الكريم والأمور التي تخص تأريخ العرب وصلاتهم بأهل الكتاب.
عودة إلى علمــــــــــاء التــــــــوراة
ويرى بعض علماء التوراة أن كلمة "عرب" إنما شاعت وانتشرت عند العبرانيين بعد ضعف "الاشماعيليين" "الاسماعيليين" وتدهورهم وتغلب الأعراب عليهم حتى صارت اللفظة مرادفة ضدهم لكلمة "اشماعيليين". ثم تغلبت عليهم، فضارت تشملهم، مع أن "الاشماعيليين" كانوا أعراباً كذلك، أي قبائل بدوية تتنقل من مكان إلى مكان، طلباً للمرعى ولماء. وكانا تسكن أيضاً في المناطق التي سكنها الأعراب، أي أهل البادية. ويرى أُولئك العلماء إن كلمة "عرب" لفظة متأخرة، اقتبسها العبرانيون من الآشوريين والبابليين، بدليل ورودها في النصوص الآشورية والبابلية، وهي نصوص يعود عهدها إلى ما قبل التوراة. ولشيوعها بعد لفظة "اشماعيليين"، ولأدائها المعنى ذاته المراد من اللفظة، ربط بينها وبين لفظة "اشماعيليين" ، وصارت نسباً، فصيُر جد هؤلاء العرب "إشماعيل"، وعدّوا من أبناء إسماعيل.
هذا ما يخص التوراة، أما "التلمود"، فقد قصدت بلفظة "عرب" و "عربيم" "Arbim" "عربئيم" "Arbi'im" الأعراب كذلك، أي المعنى نفسه الذي ورد في الأسفار القديمة، وجعلت لفظة "عربي" مرادفة لكلمة "إسماعيلي" في بعض المواضع.
وقبل أن أنتقل من البحث في مدلول لفظة "عرب" ضد العبرانين إلى البحث في مدلولها عند اليونان، أود أن أشر إلى أن العبرانيين كانوا إذا تحدثوا عن أهل المدر، أي الحضر ذكروهم بأسمائهم. وفي سلاسل النسب الواردة في التوراة، أمثلة كثيرة لهذا النوع، سوف أتحدث عنها.
اليونـــــــــــان والعـــــــــرب
وأول من ذكر العرب من اليونان هو "أسكيلوس، أسخيلوس" "أشيلس" "أخيلوس" "Aeschylus""، "525 - 456 قبل الميلاد" من أهل الأخبار منهم، ذكرهم في كلامه على جيش "أحشويرش" "Xeres"، وقال: انه كان في جيشه ضابط عربي من الرؤساء مشهور. ثم تلاه "هيرودوتس" شيخ المؤرخين "نحو 484 - 425 قبل الميلاد"، فتحدث في مواضيع من ناريخه عن العرب حديثاً يظهر منه انه كان على شيء من العلم بهم. وقد أطلق لفظة "Arabae" على بلاد العرب، البادية وجزيرة العرب و الأرضين الواقعة إلى الشرق من نهر النيل. فادخل "طور سيناء" وما بعدها إلى ضفاف النيل في بلاد العرب.
فلفظة "العربية" "Arabea" ضد اليونان والرومان، هي في معنى "بلاد العرب". وقد شملت جزيرة العرب وبادية الشام. وسكانها هم عرب على اختلاف لغاتهم ولهجاتهم، على سبل التغليب، لاعتقادهم إن البداوة كانت هي الغالبة على هذه الأرضين، فأطلقوها من ثم على الأرضين المذكورة.
وتدل المعلومات الواردة في كتب اليونان و اللاتين المؤلفة بعد "هيرودوتس" على تحسن وتقدم في معارفهم عن بلاد العرب، وعلى أن حدودها قد توسعت في مداركهم فشملت البادية وجزيرة العرب وطور سيناء في أغلب الأحيان،فصارت لفظة "Arabae" عندهم علماً على الأرضين المأهولة بالعرب والتي تتغلب عليها الطبيعة الصحراوية، و صارت كلمة "عربي" عندهم علماً لشخص المقيم في تلك الأرضين، من بدو ومن حضر، إلاّ أن فكرتهم عن حضر بلاد العرب لم تكن ترتفع عن فكرتهم عن البدوي، بمعنى انهم كانوا يتصورون أن العرب هم أعراب..
ووردت في جغرافية "سترابون" كلمة "أرمبي" "Erembi"، ومعناها اللغوي الدخول في الأرض أو السكنى في حفر الأرض وكهوفها، وقد أشار إلى غموض هذه الكلمة وما يقصد بها، أيقصد بها أهل "طرغلوديته" "Troglodytea" أي "سكان الكهوف" أم العرب? ولكنه ذكر أن هناك من كان يريد بها العرب، وإنها كانت تعني هذا المعنى عند بعضهم في الأيام المتقدمة، ومن الجائز أن تكون تحريفاً لكلمة "Arabi" فأصبحت بهذا الشكل.
الآراميون والعرب
أما الإرميون، فلم يختلفوا عن الآشوريين والبابليين في مفهوم "بلاد العرب"، أي ما يسمى ب "بادية الشام" وبادية السماوة. وهي البادية الواسعة الممتدة من نهر الفرات إلى تخوم الشام. وقد أطلقوا على القسم الشرقي من هذه البادية، وهو القسم الخاضع لنفوذ الفرس، امم "بيت عرباية" "Beth 'Arb'aya" "باعرابية" و "Ba 'Arabaya" ،ومعناها "أرض العرب". وقد استعملت هذه التسمية في المؤلفات اليونانية المتأخرة. و في هذا الاستعمال أيضا معنى الأعرابية و السكنى في البادية.
العرب الشماليون والعرب الجنوبيون
و وردت لفظة "عرب" في عدد كبير من كتابات "الحضر". و وردت مثلا في النص الذي و سم ب "79" حيث جاء في السطرين التاسع و العاشر "وبجندا دعرب" ، "و بجنود العرب". و في السطر الرابع عشر: "و بحطر و عرب" ، أي "و بالحضر و بالعرب". و وردت في النص: "193": "ملكادي عرب" ، أي "ملك العرب" و في النص "194" و في نصوص أخرى. و قد وردت اللفظة في كل هذه النصوص بمعنى "أعراب" ، و لم ترد علما على قوم و جنس، أي بالمعنى المفهوم من اللفظة في الوقت الحاضر.
هذا و ليست لدينا كتابات جاهلية من النوع الذي يقول له المستشرقون "كتابات عربية شمالية" ، فيها أسم "العرب"، غير نص واحد، هو النص الذي يعود إلى "ارء القيس بن عمرو". وقد ورد فيه: "مر القيس بر عمرو، ملك العربكله، ذو استرالتج و ملك الأسدين و نزروا و ملوكهم و هرب مذحجو...". و لو و رد لفظة "العرب" في النص الذي يعود عهده إلى سنة "328 م" شأن كبير "غير أننا لا نستطيع إن نقول: إن لفظة "العرب" هنا، يراد بها العرب بدواً و حضراً، أي يراد بها العلم على قومية، بل يظهر من النص بوضوح و جلاء انه قصد "الأعراب"، أي القبائل التي كانت تقطن البادية في تلك الأيام.
أما النصوص العربية الجنوبية، فقد وردت فيها لفظة "اعرب" بمعنى "أعراب" و لم يقصد بها قومية، أي علم لهذا الجنس المعروف، الذي يشمل كل سكان بلاد العرب من بدو و من حضر، فورد: "و اعرب ملك حضرموت" أي "و أعراب ملك حضرموت"، و ورد: " واعر ملك سبا" ، أي "و أعراب ملك سبأ". و كالذي ورد في نص "أبرهة"، نائب ملك الحبشة على اليمن. ففي كل هذه المواضع و مواضع أخرى، وردت بمعنى أعراب. أما أهل المدن و المتحضرون، فكانوا يعرفون بمدنهم أو بقبائلهم، و كانت مستقرة في الغالب. و لهذا قيل "سبأ" و "هَمْدان" و "حمْيَرْ" و قبائل أخرى، بمعنى إنها قبائل مستقرة متحضرة، تمتاز عن القبائل المتنقلة المسماة "اعرب" في النصوص العربية الجنوبية، مما يدل على أن لفظة "عرب" و "العرب" لم تكن تؤدي معنى الجنس والقومية وذلك في الكتابات العربية الجنوبية المدونة والواصلة إلينا إلى قبيل الإسلام بقليل "449 م" "542م". والرأي عندي إن العرب الجنوبيين لم يفههوا هذا المعنى من اللفظة الا بعد دخولهم في الإسلام، ووقوفهم على القرآن الكريم، وتكلمهم باللغة التي نزل بها، وذلك بفضل الإسلام بالطبع. وقد وردت لفظ "عرب" في النصوص علماً لأشخاص.
القرآن ينعت الأعراب بنعوت سيئة
وقد عرف البدو، أي سكان البادية، بالأعراب في عربية القرآن الكريم. وقد ذكروا في مواضع من كتاب الله: وقد نعتوا فيه بعوت سيئة، تدل على أثر خلق البادية فيهم. وقد ذكر بعض العلماء ان الأعراب بادية العرب، وانهم سكان البادية.
والنص الوحيد الوحيد الذي وردت فيه لفظة "العرب" علماً على العرب جميعاً من حضر وأعراب، ونعت فيه لسانهم باللسان العربي، هو القرآن الكريم. وقد ذهب "د. ه. ملر" إلى أن القرآن الكريم هو الذي خصص الكلمة وجعلها علماً لقومية تشمل كل العرب. وهو يشك في صحة ورود كلمة "عرب" علماً لقومية في الشعر الجاهلي،كالذي ورد في شعر لامرئ القيس، وفي الأخبار المدونة في كتب الأدب على ألسنة بعض الجاهليين. ورأي "ملر" هذا، رأي ضعيف لا يستند إلى دليل، إذ كيف تعقل مخاطبة القرآن قوماً بهذا المعنى لو لم يكن لهم علم سابق به? وفي الآيات دلالة واضحة لي أن القوم كان لهم إدراك لهذا المعنى قبل الإسلام، وانهم كانوا ينعتون لسانهم باللسان العربي، وانهم كانوا يقولون للألسنة الأخرى ألسنة أعجمية: )أ أعجمي وعربي? قل: هو للذين آمنوا هدى وشفاء(. )وكذلك أنزلناه حكماً عربياً(. )وهذا كتاب مصدق لساناً عربياً لينذر الذين ظلموا(. )لسان الذي يلحدون إليه أعجمي، وهذا لسان عربي مبين(. ففي هذه الآيات وآيات أخرى غيرها دلالة على أن الجاهليين كانوا يطلقون على لسانهم لساناً عربياً، وفي ذلك دليل على وجود الحس بالقومية قبيل الإسلام.
ونحن لا نزال. نميز الأعراب عن الحضر، ونعتّدهم طبقة خاصة تختلف عن الحضر، فنطلق عليهم لفظة: "عرب" في معنى بدو وأعراب، أي بالمعنى الأصلي القديم، ونرى ان عشيرة "الرولة" وعشائر أخرى تقسم سكان الجزيرة إلى قسمين: حضر و "عرب". وتقصد بالعرب أصحاب الخيام أي المتنقلين. وتقسم العرب، أي البدو إلى "عرب القبيلة"، و "عرب الضاحية"، و هم العرب المقيمون على حافات البوادي والأرياف، أي في معنى "عرب الضاحية" و "عرب الضواحي" في اصطلاح القدامى.
ثم تقسم الحضر وتسمّيهم أيضا ب "أهل الطين" إلى "قارين"، و الواحد "قروني"،وهم المستقرون الذين لهم أماكن ثابتة ينزلونها ابدأ، وإلى "راعية" والمفرد راع، وهم أصحاب أغنام وشبه حضر، ويقال لهم "شوّاية" و "شيّان" و "شاوية" و "رحم الديرة" بحسب لغات القبائل.
وأشبه مصطلح من المصطلحات القديمة بمصطلح "شوّاية" و "شاوية"، هو "الأرحاء"، وهي القبائل التي لا تنتجع ولا تبرح مكانها، إلا أن ينتجع بعضها في البرحاء وعام الجدب.
وخلاصة ما تقدم إن لفظة "ع رب"، "عرب"، هي بمعنى التبدي و الأعرابية في كل اللغات السامية، ولم تكن نفهم إلا بهذا المعنى في أقدم النصوص التاريخية التي وصلت إلينا، وهي النصوص الآشورية. وقد عنت بها البدو عامة، مهما كان سيدهم أو رئيسهم. وبهذا المعنى استعملت عند غيرهم. ولما توسعت مدارك الأعاجم وزاد اتصالهم واحتكاكهم بالعرب وبجزيرة العرب، توسعوا في استعمال اللفظة، حتى صارت تشمل أكثر العرب على اعتبار انهم أهل بادية وان حياتهم حياة أعراب. ومن هنا غلبت عليهم وعلى بلادهم، فصارت علَمية عند أولئك ألأعاجم على بلاد العرب وعلى سكانها،
وأطلق لذلك كتبة اللاتين واليونان على بلاد العرب لفظة "Arabae" "Arabia" أي "العربية" بمعنى بلاد العرب.
************************************************** ***************************

من هم العــــــــــــــــــرب فى الخمسة قرون الأولى بعد المسيح ؟

لقد أوقعنا هذا الاستعمال في جهل بأحوال كثير من الشعوب والقبائل،ذكرت بأسمائها دون أن يشار إلى جنسها. فحرنا في أمرها، ولم نتمكن من إدخالها في جملة العرب، لأن الموارد التي نملكها اليوم لم تنص على أصلها. فلم تكن من عادتها، ولم يكن في مصطلح ذلك اليوم كما قلت اطلاق لفظة "عرب" إلا على الأعراب عامة، وذلك عند جهل اسم القبيلة، وكانت تلك القبيلة بادية غير مستقرة،وقد رأينا إن العرب أنفسهم لم يكونوا يسمون أنفسهم قبل الميلاد، إلا بأسمائهم، ولولا وجودهم في جزيرة العرب ولولا عثورنا على كتابات أو موارد أشارت اليهم، لكان حالهم حال من ذكرنا، أي لما تمكناّ من إدخالهم في العرب. ونحن لا نستطيع أن نفعل شيئاً تجاه القبائل المذكورة، وليس لنا إلا الانتظار، فلعل الزمن يبعث نصاً يكشف عن حقيقة بعض تلك القبائل.
هذا ويلاحظ أن عدداً من القبائل العربية الضاربة في الشمال والساكنة في العراق وفي بلاد الشام، تأثرت بلغة بني إرم، فكتبت بها، كما فعل غيرهم من الناس الساكنين في هذه اللأرضين، مع انهم لم يكونوا من بني إرم. ولهذا حسبوا على بني إرم، مع أن أصلهم من جنس آخر. وفي ضمن هؤلاء قبائل عربية عديدة، ضاع أصلها، لأنها تثقفت بثقافة بني إرم، فظن لذلك إنها منهم.



المؤرخين فى القرون الأولى أطلقوا كلمة سارقين Sarakenoi على العرب
الآن وقد انتهيت من تحديد معنى "عرب" وتطورها إلى قبيل الإسلام، أرى لزاماً عليّ أن أتحدث عن ألفاظ أخرى استعملت بمعنى "عرب" في عهد من العهود، وعند بعض، الشعوب. فقد استعمل اليونان كلمة "Saraceni" و "Saracenes"، واستعملها اللاتين على هذه الصورة "Saracenus"، وذلك في معنى "العرب" وأطلقوها على قبائل عربية كانت تقيم في بادية الشام وفي طور سيناء، وفي الصحراء المتصلة بأدوم. وقد توسع مدلولها بعد الميلاد، ولا سيما في القرن الرابع والخامس والسادس، فأطلقت على العرب عامة، حتى أن كتبة الكنيسة ومؤرخي هذا.العصر قلما استعملوا كلمة "عرب" في كتبهم، مستعيضين عنها بكلمة "Saraceni". وأقدم من ذكرها هو "ديوسقوريدس "Dioscurides of Anazabos" الذي عاش في القرن الأول للميلاد. وشاع استعمالها في القرون الوسطى حيث أطلقها النصارى على جميع العرب، و أحيانا على جميع المسلمين. و نجد الناس يستعملونها في الانكليزية في موضع "عرب" حتى اليوم.
و قد أطلق بعض المؤرخين من أمثال "يوسبيوس" "أويسبيوس" "Eusebius" و "هيرونيموس" "Hieronymus" هذه اللفظة على "الاشماعيلين" الذين كانوا يعيشون في البراري في "قادش" في برية "فاران"، أو مدين حيث جبل "حوريب". و قد عرفت أيضا ب "الهاجرين" "Hagerene" ثم دعيت ب "Saracenes".
و لم يتحدث أحد من الكنيسة اليونان و الرومان و السريان عن أصل لفظة "Saraceni" "Sarakenoi". و لم يلتفت العلماء إلى البحث في أصل التسمية إلا بعد النهضة العلمية الاخيرة، و لذلك اختلفت آراؤهم في التعليل، فزعم بعضهم انه مركب من "سارة" زوج إبراهيم، ولفظ آخر ربما هو "قين"، فيكون المعنى "عبيد سارة". وقال آخرون: أنه مشتق من "سرق"، فيكون المواد من كلمة "Saraceni" "سراكين" "السراقين" أو "السارقين" إشارة إلى غزوهم وكثرة سطوهم. أو من "Saraka" بمعنى "Sherk" -أي "شرق"، ويراد بذلك الأرض التي تقع إلى شرق النبط. وقال "ونكلر" أنه من لفظة "شرقو"، وتعني "سكان الصحراء" أو "أولاد الصحراء". استنتج رأيه هذا من ورود اللفظة في نص من ايام "سرجون". ويرى آخرون انه تصحيف "شرقيين"، أو "شارق" على تحو ما يفههلى من كلمة "قدموني" "Qadmoni" في التوراة، بمعنى شرقي، أو أبناء الشرق "Bene Kedem"" "Bene Qedhem". وكانت تطلق خاصة على القبائل التي رجع النسابون العبرانيون نسبها إلى "قطورة".
وقد مال إلى هذا الرأي الأخير اكثر من بحث في هذه التسمية من المستشرقين، فعندهم ان "سرسين" أو "سركين" أو "Sarakenoi" من "شرق"، وان "Bene Kedem" و "Qadmooni" العبرانيتين هما ترجمتان للفظة "Saraceni". ولهذا يرجحون هذا الرأي ويأخذون به.
والقائلون ان "سارقين" من أصل لفظتين "سارة"، زوج إبراهيم، ومن "قين" بمعنى "عبد" وان المعنى هو "عبيد سارة"، متأثرون برواية التوراة عن سارة وبالشروح الواردة عنها. وليست لأصحاب هذا الرأي أية أدلة أخرى غير هذا التشابه اللفظي الذي نلاحظه بين "سرسين" وبين "سارقين"، وهو من قبيل المصادفة والتلاعب بالألفاظ ولا شك، وغير هذه القصة الواردة في التوراة: قصة "سارة" التي لا علاقة لها بالسرسين.
هذا وما زال أهل العراق يطلقون لفظة "شروك" و "شروكية" على جماعة من العرب هم من سكان "لواء العمارة" والأهوار في الغالب، وينظرون اليهم نظرة خاصة، ولا شك عندي ان لهذه التسمية علاقة بتلث الت!سمية القديمة. ويستعمل اهل العراق في الوقت الحاضر لفظة اخرى، هي "الشرجية"، أي "الشرقية"، ويقصدون بها جهة المشرق. وتقابل لفظة "بني قديم" في العبرانية،وهي من بقايا المصطلحات العراقية القديمة التي تعبر عن مصطلح "شركوني" و "بني قديم".
هذا وقد عرف العرب ان الروم يسمونهم "ساراقينوس"، فقد ذكر "المسعودي" ان الروم إلى هذا الوقت "أي إلى وقته" تسمي العرب "ساراقينوس". وذكر خبرا طريفاً عن ملك الروم "نقفور" المعاصر ل "هارون الرشيد". فقد زعم انه "أنكر على الروم تسميتهم العرب ساراقينوس. تفسير ذلك عبيد ساره، طعناً منهم على هاجر وابنها إسماعيل، وانها كانت امةّ لسارة، وقال: تسميتهم عبيد سارة، كذب.
هل القدمونيون عرباً ؟
وقد كانت منازل "القدمونيين"، "هقدمني"، "هاقدموني" "Kadmonites"، في المناطق الشرقية لفلسطين، أي في بادية الشام. ولما كان "قيدما" "kedemeh" هو أحد أبناء إسماعيل في اصطلاح "التوراة"، فيكون أبناء "قيدما" من العرب الاسماعيليين. وقد ذكر في موضع من التوراة انهم كانوا. يقطنون المناطق الشرقية لفلسطين قرب "البحر الميت" المعروف في العبرانية ب "هايم هقدموني"، أي "البحر القدموني" "البحر الشرقي". وقد كان "القدمونيون"، أي "بنو قديم" أعراباً يقطنون في بادية الشام. وأشباه أعراب، أي رعاة وأشباه حضريين، واللفظة لا تعني قبيلة واحدة معينة، أي علمية، ولا تعني قبائل معنية، وإنما هي لفظة عامة أطلقت على الساكنين في الأماكن الشرقية بالنسبة إلى العبرانيين.
ونجد في الكتب اليونانية لفظة لها علاقة بطائفة من العرب،هي "Senitae"، وقد أطلقت خاصة على أعراب بادية الشام. وقصد بها الأعراب سكان الخيام، أي "أهل الوبر" في اصطلاح العرب. وقد ذهب بعض العلماء إلى أنها من "الخيمة" التي هي منزل الأعرابي، لأن الخيمة هي "Skene" "skynai" في اليونانية. فالمعنى إذن "سكان الخيام".
وقد ذكر "سترابون" إن ال "Scenitae" كانوا نازلين سلى حدود "سورية" الشرقية، كما ذكر إن منهم من كان ينزل شمال "العربية السعيدة" وهم سكان خيام. وقد فرّق "سترابون" بينهم وبين البدو تفريقا ظاهراً، وميزهم عن غيرهم من الأعراب بسكناهم في الخيام. وقال عنهم في موضع آخر: انهم يمثلون بصورة عامة "بدو" العراق. وانهم يعتنون بتربية الإبل. وقد ذكرهم أيضاً في أثناء كلامه على ساحل "Maranitae" فقال: انه مأهول بالفلاحين وبال "Sceniae" وأراد بهم الأعراب الذين لا يسكنون إِلا الخيام ويعيشون على تربية الإبل، وقد ذكر انهم كانوا قبائل و مشيخات.
وقد ذكرهم "بلينيوس" كذلك، فدعاهم ب "Scenitae". وقد كانوا يقيمون في البادية. وقد حاربهم "سبتيموس سفيروس"، وسأتحدث عن ذلك فيما بعد، كما أشار غيره إليهم. والظاهر إن لفظة "Nomas" "Nomadas" التي تعتي "البدو" لا تؤدي معنى "Scenitae" أي سكان الخيام. إذ فرق الكتبة اليونان في مؤلفاتهم بين اللفظتين. وأغلب ظني إن المراد بسكان الخيام الأعراب المستقرون بعض الاستقرار، آي الذين عاشوا في مضارب عيشة شبه مستقرة: لهم خيامهم وإبلهم وحيواناتهم على مقربة من الريف والحضارة. أما ال"نومادس" "Nomades" "Nomadas" فقد كانوا قبائل رحلا يعشيون في البوادي لا يستقرون في مكان واحد، متى وجدوا فرصة اغتنموها فأغاروا على من بجدونهم أمامهم، للعيش على ما يقع في أيديهم. ولذلك كانت ظروف ضعف الحكومات أو انشغالها بالحروب من أحسن الفرص المناسبة لهم. ومن هنا فرّق الكتبة اليونان وغيرهم بين الجماعتين.
إننا لا نستطيع إن تحدد الزمان الذي ظهر فيه مصطلح "سكينيته" بين اليونان واللاتين. وقد يكون ترجمة للفظة أخذوها من الفرس أو الآشوريين أو غيرهم من الشعوب. ومصطلح "أهل الوبر"، هو مصطلح يقابل جملة "سكان الخيام" في نظري. أما مصطلح "أهل بادية" أو "أعراب بادية" أو "سكان البوادي"، فانه تعبير يقابل "Nomadas" عند اليونان.
ماذا أطلق الفرس على العرب ؟
وعرف العرب عند الفرس وعند بني إرم بتسمية أخرى، هي: "Tayo" و "Taiy". أما علماء عهد التلمود من العبرانيين، فأطلقوا عليهم لفظة "ط ي ي ع ا" "طيعا" و "طيايا" "طياية"2 وأصل الكلمتين واحد على ما يظهر، أخذ من لفظة "طيء" اسم القبيلة العربية الشهرة على رأي أكثر العلماء. وكانت تنزل في البادية في الأرضين المتاخمة لحدود امبراطورية الفرس، وكانت من أقوى القبائل العربية في تلك الأيام، ولهذا صار اسمها مرادفاً لفظة. "العرب" "عرب". وقد ذكر "برديصانِ" أسم "Tayae" "Tayoye" مع "Sarakoye".
وقد شاعت هذه التسمية قرب الميلاد، و انتشرت في القرون الأولى للميلاد، كما يتبين ذلك من الموارد السريانية والموارد اليهودية.
واستعملت النصوص "الفهلوية" "Pahlawi " " لفظة "تاجك" "Tadgik" "Tachik" "Tashik" في مقابل "عرب"، كما استعملت الفارسية لفظة "تازي" بهذا المعنى أيضاً. واستعمل الأرمن كلمة "تجك" "Tashi" في معنى عرب ومسملين، واستعمل الصينيون لفظة "تشي" "Tashi" لهذه التسمية. وقد عرف سكان آسية الوسطى الذين دخلوا في الإسلام بهذه التسمية، كما أطلق الأتراك على الإيرانيين لفظة "تجك"، من تلك التسمية، حتى صارت لفظة "تجك" تعني "الإيراني" في اللغة التركية.
ويرى بعض العلماء إن "تاجك" و "تجك" و "تازك"، هي من الأصل المتقدم. من أصل لفظة "طيء"3 ولكلمة "تازي" في الفارسية معنى "صحراوي"، من "تاز" "taz"، بمعنى الأرض المقفرة الخالية،ولذلك نسب بعض الباحثين كلمة "تازي" إلى هذا المعنى، فقالوا إنها أطلقت على العرب لما اشتهر عنهم أنهم صحراويون.
وقد زعم "حمزة الأصفهاني" إن الفرس أطلقوا على العرب لفظة "تاجيان"، نسبة إلى "تاج بن فروان بن سيامك بن مشى بن كيومرث"، وهو جد العرب.
وبعض هذه التسميات المذكورة، لا يزال حياً مستعملا"، ولكنه لم يبلغ مبلغ لفظة "عرب" و "العرب" في الشهرة و الانتشار. فقد صارت لفظة "عرب"، علماً على قومية وجنس معلوم، له موطن معلوم، وله لسان خاص به يميزه عن سائر الألسنة ، من بعد الميلاد حتى اليوم. وقد وسع الإسلام رقعة بلاد العرب، كما وسع مجال اللغة العربية، حتى صارت بفضله لغة عالمية خالدة ذات رسالة كبيرة، غمرت بفضل الإسلام بعض اللغات مثل الفارسية والتركية والأردية ولغات أخرى، فزودتها بمادة غزيرة من الألفاظ، دخلت حتى صارت جزءاً من تلك اللغات، يظن الجاهل إنها منها لاستعماله لها، ولكنها في الواقع من أصل عربي.
لهجات أخرى عربية أم لغات غير عربية القرآن كانت تستخدمها القبائل العربية
وربّ سائل يقول : لقد كان للعرب قبل الإسلام لغات، مثل المعينية والسبئية و الحمرية والصفوية والثمودية واللحيانية وأمثالها، اختلفت عن عربية القرآن الكريم اختلاقاً كبيرا، حتى إن أحدنا إذا قرأ نصاً مدوناً بلغة من تلك اللغات عجز عن فهمه، وظن إذا لم يكن له علم بلغات العرب الجاهليين أنه لغة من لغات البرابرة أو الأعاجم، فإذا سيكون موقفنا من أصحاب هذه اللغات، أنعدهم عرباً? والجواب إن هؤلاء، وإن اختلفت لغتهم عن لغتنا وباينت ألسنتهم ألست فإنهم عرب لحماً ودماً، ولدوا ونشأوا في بلاد العرب، لم يرسوا إليها من الخارج، ولم يكونوا طارئين عليها من أمة غريبة. فهم إذن عرب مثل غيرهم، و لغات العرب هيّ لغات عربية، وإن اختلفت وتباينت، وما اللغة التي نزل القرآن الكريم إلا لغة واحدة من تلك اللغات، ميزت من غيرها، واكتسبت شرف التقدم والتصدر بفضل الإسلام، وبفضل نزول الكتاب بها، فص "اللغة العربية الفصحى" ولغة العرب أجمعين.
وحكمنا هذا ينطبق على النبط أيضا وعلى من كان على شاكلتهم، عدهم علماء النسب والتاريخ واللغة والأخبار من غير العرب، وأبعدوهم العرب والعربية،فقد كان أولئك وهؤلاء عرباً أيضاً، مثل عرب اليمن المذكورين ومثل ثمود والصفويين واللحيانيين، لهم لهجاتهم الخاصة ؛ وإن تأثروا بالإرمية وكتبوا بها، فقد تكلم اليهود بالإرمية ونسي كثير منهم العبرانية، ولكن نسيا أولئك اليهود العبرانية، لم يخرجهم مع ذلك عن العبرانيين.
وسترد في بحثنا عن تاريخ الجاهلية أسماء قبائل عربية كثيرة عديدة لا عهد للإسلاميين بها، ولا علم لهم عنها، ذكروا في التوراة وفى كتب اليهود الأخرى وفي الموارد اللاتيننة واليوناينة والِكتابات الجاهلية. وإذا جاز لأحد الشك في أصل بعض القبائل المذكورة في كتب اليهود أو في مؤلفات الكتبة "الكلاسيكيين" على اعتبار أفها أخطأت في إدخالها في جماعة العرب، فإن هذا الجواز يسقط حتماً بالنسبة إلى القبائل المذكورة في الكتابات الجاهلية، وبالنسبة إلى القبائل الني دونت تلك الكتابات. فهي كتابات عربية، وإن اختلفت عن عربيتنا وباينت لغتها لغتنا، لأنها لهجة قوم عاشوا في بلاد العرب ونبتوا فيها، وقد كان لسانهم هذا اللسان العربي المكتوب.
فسبيلنا في هذا الكتاب إذن، هو البحث في كل العرب: العرب الذين تعارف العلماء الإسلاميون على اعتبارهم عرباً، فمنحوهم شهادة العروبة، بحسب طريقتهم في تقسيمهم إلى طبقات، وفي وضعهم في أشجار نسب ومخططات؛ والعرب المجهولين الذين لم يمنحوا هذه الشهادة بل حرموا منها، ونص على إخراجهم من العرب كالنبط على ما ذكرت، والعرب المجهولين كل الجهل الذين لم يكن للمسلمين علم ما بهم، ولم يكن لهم علم حتى بأسمائهم. سنتحدث عن هؤلاء جميعاً، عند اعتبار أنهم عرب، جهلهم العرب، لأنم عاشوا قبل الإسلام،أو لأنهم عاشوا في بقاع معزولة نائية، فلم يصل خبرهم إلى الإسلاميين، فلما شرع المسلمون في التدوين، لم يعرفوا عنهم شيئاً، فأُهملوا، ونسوا مع كثير غيرهم من المنسيين.
سئل أحد علماء العربية عن لسان حمير، فقال: ما لسان حمير وأقاصي اليمن بلساننا ولا عربيتهم بعربيتنا . ولكن علماء العربية لم يتنصلوا من عروبة حمير، ولا من عروبة غيرهم ممن كان يتكلم بلسان آخر مخالف للساننا، بل عدوهم من صميم العرب ومن لبّها، ونحن هنا لا نستطيع إن ننكر على الأقوام العربية المنسية عروبتها، لمجرد اختلاف لسانها عن لساننا، ووصول كتابات منها مكتوبة بلغة لا نفهمها. فلغتها هي لغة عربية، ما في ذلك شك ولا شبهة، وإن اختلفت عن لسان يعرب أو أي جدّ آخر يزعم أهل الأخبار أنه كان أول من أعرب في لسهانه، فتكلم بهذه العربية التي أخذت تسميتها من ذلك الإعراب.
الأراضى التى يتكلم سكانها العربية
وبعد إن عرفنا معنى لفظة العرب والألفاظ المرادفة لها، أقول إن بلاد العرب أو "العربية"، هي البوادي والفلوات الني أطلق الآشوريون ومن جاء بعدهم على أهلها لفظة "الأعراب"، وعلى باديتهم "Arabeae" و "Arabae" وما شاكل ذلك. وهي جزيرة العرب وامتدادها الذي يكون بادية الشام حتى نهايتها عند اقتراب الفرات من أرض بلاد الشام، فالفرات هو حدها الشرقي. أما حدها الغربي، فارض الحضر في بلاد الشام. وتدخل في العربية بادية فلسطين و "طور سيناء" إلى شواطئ النيل. وقد أطلق بعض الكتاب اليونان على الأرضين الواقعة شرق ال "Araxe"، أي الخابور اسم "Arabia" كما أدخل "هيرودوتس" أرض طور سيناء إلى شواطئ نهر النيل في "العربية" "Arabia"أي بلاد العرب.
أما الآن، وقد عرفنا لفظة عرب، و كيف تحددت، وتطورت، أرى لزاماً علينا الدخول في صلب موضوعنا وهو تاريخ العرب، مبتدئين بمقدمة عن الجاهية وعن المواود التي استقينا منها أخبارها،. ثم بمقدمات عن جزيرة العرب وعن صبيعتها وعن الساميين وعقليتهم وعن العقلية العربية، تليها بحوث في أنساب العرب، ثم ندخل بعد ذلك في التاريخ السياسي للعرب، ثم بقية أقسام تاريخ العرب من حضارة ومدنية ودينية واجتماعية ولغوية.
ولما كان الإسلام أعظم حادث نجم على الإطلاق في تاريخ العرب، أخرجهم من بلادهم إلى بلاد أخرى واسعة فسيحة، وميزهم أمة تؤثر تأثيراً خطيراً في حياة الناس.. صار ظهوره نهاية لدور ومبدأً لتاريخ دور، ونهاية أيام عرفت ب "الجاهلية"، وبداية عهد عرف ب "الإسلام" ما زال قائماً مستمراً، وسيستمر إلى ما شاء الله، به أُرخ تاريخ العرب، فما وقع قبل الإسلام،عرف بتاريخ العرب قبل الإسلام، وما وقع بعده قيل له: تاريخ العرب بعد الإسلام

محمدالجاسمي
01-02-2008, 12:25 AM
اولا اخووي ان جيت للغه فما هي الا وسيلة تواصل بين أفراد المجتمع..

طبعا انتمائنا بالجنس واللغه

اولا اللغه العربيه تعتمد على التواصل عن طريق اللسان.. وهناك عرب لايتكلمون ((طرمان))

فلا يمكن ان تكون اللغه هي انتمائنا ممكن تكون عامل ولكن ليس مصدر

فلا لغه من غير جنس

ابن الوليد
01-02-2008, 01:03 AM
اولا اخووي ان جيت للغه فما هي الا وسيلة تواصل بين أفراد المجتمع..

طبعا انتمائنا بالجنس واللغه

اولا اللغه العربيه تعتمد على التواصل عن طريق اللسان.. وهناك عرب لايتكلمون ((طرمان))

فلا يمكن ان تكون اللغه هي انتمائنا ممكن تكون عامل ولكن ليس مصدر

فلا لغه من غير جنس


مشكور اخوي علي المشاركه


فلا لغه من غير جنس هذا كلامك صحيح بس تحولت اللغه العربيه الي جنس وانتماء

محمدالجاسمي
01-02-2008, 01:09 AM
العكس صحيح

تحوول الجنس الى لغه وانتماء

فأول من نزل على الارض هو الجنس وبعد ذلك اكتشف الجنس طريقا ليتواصل فيما بينهم وهي اللغه وبعد ذلك كثرت الاجناس واستغلو مختلفين بلغات حينها اتخذو سلسله ليربطو بها ابناء المجتمع الواحد ذو الجنس الواحد ولغه واحده بسلسله تجمعهم بمحيطهم وتحافظ عليه عن باقي المجتمعات وهي الانتماء

ابن الوليد
01-02-2008, 01:23 AM
العكس صحيح

تحوول الجنس الى لغه وانتماء

فأول من نزل على الارض هو الجنس وبعد ذلك اكتشف الجنس طريقا ليتواصل فيما بينهم وهي اللغه وبعد ذلك كثرت الاجناس واستغلو مختلفين بلغات حينها اتخذو سلسله ليربطو بها ابناء المجتمع الواحد ذو الجنس الواحد ولغه واحده بسلسله تجمعهم بمحيطهم وتحافظ عليه عن باقي المجتمعات وهي الانتماء

سؤال هل يوجد جد اسم عرب نرجع له؟؟؟ وليه تتفاخر العرب العاربه بأنها عاربه اذا نحن نفس الجد؟؟؟

محمدالجاسمي
02-02-2008, 06:55 AM
ومتى العرب لم تتفاخر؟؟!!


بعدين حقيقه لااعلم ولكن كشكل عام جنس لغه انتماء

وان حصل ان هناك شخص اسمه عرب نرجع له فهذا يؤكد ان مرجع اللغه الجنس


تحيااتي

ابن الوليد
02-02-2008, 08:50 PM
ومتى العرب لم تتفاخر؟؟!!


بعدين حقيقه لااعلم ولكن كشكل عام جنس لغه انتماء

وان حصل ان هناك شخص اسمه عرب نرجع له فهذا يؤكد ان مرجع اللغه الجنس


تحيااتي


اخي محمد

ومتى العرب لم تتفاخر؟؟!!

أرجع الي الشعراء وتلقي التفاخر بانهم عرب عاربه !!! هذا يثبت ان العرب يرجعون الي جنس واحد
بس يكون التفاخر باللغه لانها هي الاساس ويفتخرون انهم استحدثو اللغه العربيه

اخي الجنس لا يعمل وضع صبغه كامله للمجتمع ؟؟
لانه لا تستطيع اداخل شخص مو من جنسك

اما اللغة تستطيع ادخال اي شخص فيها وتكون هذي اللغه الصفه اللي بينكم وبذلك تسمون فيها

محمدالجاسمي
02-02-2008, 09:24 PM
اولا اخي الكريم ترا اللغه ماهي الامثل ذكرت انا قبل وسيلة تخاطب بين الاجناس


لو تركز باللغه تلقاءها كلها وصف للاحداث..


فمن الطبيعي اذا بتوصف نفسك بتقول انك عربي ...

لكن لو نجي يم اطرم ونقوله شنو انت؟ بيقولك انه عربي ولكن عن طريق ايده!!


فكيف انتمانا باللغه يأخي !!

ابن الوليد
02-02-2008, 09:43 PM
اولا اخي الكريم ترا اللغه ماهي الامثل ذكرت انا قبل وسيلة تخاطب بين الاجناس


لو تركز باللغه تلقاءها كلها وصف للاحداث..


فمن الطبيعي اذا بتوصف نفسك بتقول انك عربي ...

لكن لو نجي يم اطرم ونقوله شنو انت؟ بيقولك انه عربي ولكن عن طريق ايده!!


فكيف انتمانا باللغه يأخي !!

أخي انت عجيب صراحه اتمني تكون جاد بالنقاش اقري ردي عليك اللي سبق هذا واتمني ترد عليه

محمدالجاسمي
02-02-2008, 11:07 PM
أخي انت عجيب صراحه اتمني تكون جاد بالنقاش اقري ردي عليك اللي سبق هذا واتمني ترد عليه

أخي العزيز

انا لاارد على أسئلتك لسبب واحد فقط

لأن المغزى من سؤالك هو افشال من يتناقش معك

ولو انك تسألني من باب المعرفه لأجبتك.. ولكن تسأل لتثبت ان من يتحدث معك ليس لديه شيئا!!

وبعدين اخي الكريم انظر الى مشاركاتك لأريت نفسك انك تسأل لتوقع من تتحدث معاه!!

وهذا ليس بأسلوب للمناقشه كن جديا وتقبل وجهات النظر.. ولاتتبع الشخص الى ان تسقطه

فالمناقشات ليس فيها خاسر او رابح .. فلا تجهد نفسك كي تربح!

تحياتي

ابن الوليد
03-02-2008, 04:06 AM
أخي العزيز

انا لاارد على أسئلتك لسبب واحد فقط

لأن المغزى من سؤالك هو افشال من يتناقش معك

ولو انك تسألني من باب المعرفه لأجبتك.. ولكن تسأل لتثبت ان من يتحدث معك ليس لديه شيئا!!

وبعدين اخي الكريم انظر الى مشاركاتك لأريت نفسك انك تسأل لتوقع من تتحدث معاه!!

وهذا ليس بأسلوب للمناقشه كن جديا وتقبل وجهات النظر.. ولاتتبع الشخص الى ان تسقطه

فالمناقشات ليس فيها خاسر او رابح .. فلا تجهد نفسك كي تربح!

تحياتي


قمه بالتهرب من الاجابه

اخي انا احب اني استفيد انا اعرف ردودي بس انت اعرف ردودك اللي تطلع من الموضوع بشي ثاني يعني للرد فقط

انتي هنيه تتهمني وتخرج من الموضوع تجنب من الاجابه وفي موضوع اخر تتهم غيري تجنب عن الاجابه

انت حر تبي تجاوب جاوب او قول لا اعلم

محمدالجاسمي
03-02-2008, 04:16 AM
انا لاأتهرب.. ولا أرد لمجر الرد ... ولو كنت متابع ردودي وتحاوري معاك لأريت انني قد أجبتك

حقيقه لااعلم



ولكنك اخي الكريم مهتم او بالعاميه اتدور الزله عشان تثبت ان اللي قدامك ماعنده ماعند جدتي


وهذا ليس بأسلوب.. تحياتي القلبيه لك اخي الكريم واتمنى انك ماتزعل

ابن الوليد
03-02-2008, 04:28 AM
محمد

انا ما ازعل بس اسئلتي داخل الموضوع وتفيد النقاش تتهمني اني احاول اعمل منها فخ هذا خطأ

ما ادور الزله انا احب النقاش الجاد ما احب تجنب الموضوع بامور اخري لو تلاحظ المواضيع اللي اشارك فيها تكون اسئلتي علي الموضوع نفسه ما اتعمد اني اعمل منها حرب فيها الرابح والخسران اذا الشخص علي حق راح يجاوب اما انه مايعرف ويدخل من باب الرد هذا يعمل علي تشتيت الموضوع بامور خارج نطاق موضوعنا

محمد اتمني تفهم اني احب النقاش الجاد واتمني تعمل بموضوعك قبل ان تقول رأيك

محمدالجاسمي
03-02-2008, 04:43 AM
اخي الكريم لو ترجع لموضوعك اساسه الراي .. يعني مافيه لا صح ولاخطاء

انت قلت الانتماء العربي باللغه او بالجنس


انا رديت عليك بوجه عام ان اللغه تولد من الجنس .. فالبدايه جنس ثم لغه..

وماعتقد ان هالشي يبيله سؤال .. نحن لانحل مسأله رياضيات ليست هناك معطيات لكي اثبتها

والسموحه

ابن الوليد
03-02-2008, 04:48 AM
اخي الكريم لو ترجع لموضوعك اساسه الراي .. يعني مافيه لا صح ولاخطاء

انت قلت الانتماء العربي باللغه او بالجنس


انا رديت عليك بوجه عام ان اللغه تولد من الجنس .. فالبدايه جنس ثم لغه..

وماعتقد ان هالشي يبيله سؤال .. نحن لانحل مسأله رياضيات ليست هناك معطيات لكي اثبتها

والسموحه


كلام صحيح اذا اتت اللغه في بداية الخليقه

اما اللغه العربية لم تاتي في بداية الخلق يمكن اللغه تكون اساس الجنس

هلا كلامي صحيح

محمدالجاسمي
03-02-2008, 04:54 AM
بالنسبه لي الكل صح والعلم عند الله

وواتمنى انك ماتشيل بخاطرك يالغالي ..

ابن الوليد
03-02-2008, 04:59 AM
بالنسبه لي الكل صح والعلم عند الله

وواتمنى انك ماتشيل بخاطرك يالغالي ..

جواب راح استفيد منه

محمدالجاسمي
05-02-2008, 02:30 AM
جواب راح استفيد منه

اخي ابو وليد الكل ينظر الى موضوع بنظرته الخاصه

انت وانا وباقي الاعضاء والكل وجهة نظره صحيحه بالنسبه لي

هالموضوع ماهو فرضيه عشان نثبتها لكي تصبح نظريه او نفشلها لتبقى فرضيه

انما موضوع لناقش ولافيه صح ولا خطاء

الكل يقول وجهة نظره والكل بوجهة نظره صحيحه

تقبل فايق تحياتي

ابن الوليد
02-03-2008, 01:10 AM
اخي ابو وليد الكل ينظر الى موضوع بنظرته الخاصه

انت وانا وباقي الاعضاء والكل وجهة نظره صحيحه بالنسبه لي

هالموضوع ماهو فرضيه عشان نثبتها لكي تصبح نظريه او نفشلها لتبقى فرضيه

انما موضوع لناقش ولافيه صح ولا خطاء

الكل يقول وجهة نظره والكل بوجهة نظره صحيحه

تقبل فايق تحياتي



أتقبل تحياتك

شعطاني طير شلوى
02-03-2008, 10:19 AM
الجنس اولا بعدين اللغه

واساس اللغه هي كوسيله للتخاطب فقط

بس بعدين صارت انتماء لان كل البشر ترجع الى جد واحد يعني كلهم من جنس واحد

وتقبل مروري

ابن الوليد
02-03-2008, 11:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
العرب
العرب لم يسموا أنفسهم ،وإنما سمّاهم غيرهم.وأصل التسمية ترجع لواحدة من اثنتين :[الشمس] أو [الماء].
1) الأصل هو الشمس:
فإن صح السبب الأول،فتسمية العرب قديمة قدم مصر، لأن المصريين القدماء هم الذين أسمونا بالعرب .فقد سمت مصر الجهة التي تشرق منها الشمس وتطلع، بكلمة [أبَة] او [أبتة] وترجمت الكلمة بمعنى الشرق او مشرق الشمس،وهذا صحيح.ولكن عجز علماء اللغة المصرية الغربيون ان يعرفوا اصل كلمة [ابتت/ابت] المصرية لأنهم عجم لا يتذوقون اللسان العربي.وسبب تسمية المصريين القدماء لمشرق الشمس بكلمة [ابتت] بسيط،فكلمة [ابتت] اصلها [اب] وهي منسوبة مرتين ([أب] ذو ذو). وتوجد لوحة لملك مصر (دين=عظيم) من عصر الأسرات الأولى (قبل أكثر من 4 آلاف سنة) تقول: [سقر (ابت) ].ومعناها [شكر عربة] أي زجر وطرد العرب.
وكلمة [ابت] يمكن كتابتها بالعربية [أبّة] (بتشديد الباء).وكلمة [اب] هي نفس كلمات [هب] و[عب] وما شابهها.أي ان الأصل هو [الهبوب] .فالمصريون القدماء ارادها بكلمة [ابة] أي الجهة التي [تهب] وتأتي منها الشمس كل صباح. أي بالعربية [مهب] الشمس أي مأتاها ومطلعها.فالشمس بالنسبة للمصريين [تهب] او [تأب] من ناحية جزيرة العرب. ولم تكن مصر تقصد ان تسمي جزيرة العرب بالذات ولكنها ارادت [مشرق الشمس] او الشرق عموماً .فقد سمت مصر نصف الدلتا الشرقي وصحاري مصر الشرقية وبلاد العرب بكلمة [أبت] أي ناحية مشرق الشمس او [مهبها ومأبها] أي جريانها.ومع مرور الزمن اطلق على كل من يقطن شرق مصر اسم [أبّي] أي شرقي ولما كان هؤلاء الشرقيون جميعهم من جزيرة العرب سموا بذلك.فكلمة [عربي] اصلها [أبّي] أي [شرقي] (بالنسبة لمصر).واستعملت الراء بعد ذلك لفك ادغام الباء فاصبحت [اربي] لسهولة اللفظ ونطقت كذلك لدى كثير من الشعوب عدا سكان الجزيرة الذين فضلوا العين على الهمزة فجعلوها [عربي].فكلمة عربي او عرب هي لهجة عربية للفظة المصرية أبّي او أبّة. وكما قلنا سمت مصر قديماً شرق الدلتا بكلمة أبّة وهي اليوم تسمى بنفس المعنى أي الشرقية.كما سمت صحراء شرق مصر بصحراء العرب او [ابة] واليوم مازلت تسمى بنفس المعنى أي الصحراء الشرقية أو [العربية]. فالعربي اصله من يسكن بلاد أبّة (عربة/عرابة) فهو أبّي/أأبي/آبي (عربي).
فجزيرة العرب بالنسبة لمصر هي [مأب] الشمس أي مشرقها ومجراها (ولكن الارجح من باء الماء كما سنرى).فجزيرة العرب إعتبرها المصريون، وهم جيرانها الغربيون، بأنها منشأ الشمس ومطلعها ومخلقها.فهي أصل الشمس التي عبدوها.وقد سموها أرض الإله (إله الشمس).فهي أصله وبزوغه ومطلعه.فالشمس تظهر على أهل مصر من بلاد العرب.فاشتقوا من الأصل [أب/أف] الذي يدل على الظهور والبداية والخلق إسم لتلك الأرض شرق بلادهم.فأسموها [أبّة] بمعنى أصل الشمس ومطلعها. ونجد أن أصل أبّ الشمس هو ظهورها أي خلقها وإطلالتها على الناس كل صباح.فكلمة أب/بأ (حرف الباء/الفاء) في الأساس تفيد الخلق والظهور.فجزيرة العرب بالنسبة لمصر هي مخرج الشمس ومأتاها ومطلعها ومنشأها.ولكن أيضاً يتداخل معنى الهبوب والجريان مع الخلق والظهور كما رأينا بسبب حركة الشمس وجريانها.
هذا من ناحية المعنى الأصلي الأول وهو الخلق والطلوع (مأب الشمس=مطلعها).
2) الأصل هو الماء (أرجح):
ولكن جزيرة العرب إرتبطت كذلك [بالماء]،فهي بلاد [اليم] الذي يحيط بها تقريباً من كل ناحية،خاصة أنها تبدو غارقة أو واغلة في البحر الكبير وهو المحيط الهندي وذراعيه العظيمين بحري الخليج والحجاز.والعرب [أمّيون] لغة في يمّيون (مائيون) أي من بلاد اليمّ. لذلك فقد يكون تسميتها ببلاد [العرب] يرجع [للماء] العظيم الذي يطوقها، فالعَرَب هو الماء،من أصل [أب] ولهجاتها [عب] و[حب]،كما نرى ذلك في كلمات مثل [عباب] البحر و[حباب] الماء وغيرها. و[عرب] البركة والبئر ملأها واجراها وامشاها بالماء كناية عن ملأها .فالأب يعني الماء (حباب،عباب).فنقول [عربت] البئر أي مآئت (بها ماء).وبالمسند يفيد فعل [عرب] جريان الماء:بافقيه 18: [عربن] ذات بركة ٍ.أي ملأ أو أجرى البركة. وكذلك نقش جام 578: فبلت كربال ذريدن [تعربْ] وسفح عقبته تحت مرايهم.أي برد(أرسل) كربال (ملك حمير) [تعرّب] (بكاء من [العرب=ماء]،ربما كناية عن الإسترحام) وسفح (ماء:ربما يسفح العاقب دماً كإعتذار) عقبته (جمع عاقب=كبير) تحت أمرؤيهم (الملكين). وعرب مصر قد لفظوا بذوقهم العربي اسم المدينة المصرية القديمة أبدو او ابتو (هبَة/أبة) التي تعني النهرية ، بصيغة [العرّابة]. كما تسمى الوادي الشهير الذي يصب في خليج العقبة بوادي [عربة] ولابد ان اصله الوادي الجاري بالسيول (من عرب الماء أي جريه).و[اليابان] تبدو من اصل أب/ابن (أب الشمس أو الماء ،أي مشرق الشمس أو نحو الماء) ،[فالعربي] قد تكون كلمة أخرى في [الأمي] (اليمّي =المائي/البحري). وهذا ما أرجحه.
الأعراب :
كلمة أعراب تبدو كأنها من نفس معنى عرب ،والحقيقة أن ذلك تشابه بمحض الصدفة ولا توجد علاقة بين الكلمتين من ناحية المنشأ والمعنى الأصلي.فالعرب من مطلع الشمس أو بلاد الماء (العرب) ،أما الأعراب فمن منطلق آخر سنوضحه.
كلمة [أعرابي] أصلها اللغوي من كلمة [أب] التي تدل على [الجريان].والأعراب اوضح صفة فيهم هي عدم الإستقرار وحب التنقل من مكان الى آخر. فهم [يهبون (يأبون)] من مكان الى مكان،فلا يستقرون إلاّ قليلاً.فهم كثيروا التنقل والترحال والجريان (الأب). فمن [أب(هب)] اشتق لفظ آبي او هآبي (أيّاب)أي الذي يمشي كثيراً و[يهب] كثيراً.ومنها فك ادغام الباء بالراء فصارت آربي وجعل العرب احدى الهمزتين عيناً فاصبحت الكلمة المعروفة [أعرابي].فنستطيع أن نسمي الأعرابي بكلمات مثل: [مشّاء،رحّال،سيّار،طوّاف،ذهّاب،هبّاب]،وهكذا.بينما أكثر العرب هم حضر وأهل قرى وإستيطان لا يجوبون الجزيرة بشكل عشوائي دون إستقرار.وإن خرجوا فليس إلا للغزو أو التجارة ثم يعودوا لقراهم المحددة.لكن الأعراب لا يعرف لهم مكان محدد فليست لهم قرى،ولكن يجوبون مساحات شاسعة من الأرض.وهم إن تركوا بقعة فقد لا يعودون إليها ثانية ،لأن منازلهم هي أماكن الرعي والعشب والمطر يتتبعونها حيث ما كانت.
واعراب جزيرة العرب يمتازون بصفاء ونقاء دمائهم العربية وبفصاحة وبلاغة واضحة، لدرجة أن جامعي معاجم اللغة اعتمدوا على الأعراب في جمع اللغة والنحو. ولكن عدم استقرارهم بارض معينة وعدم سكن القرى والمدن جعلهم يختلفون في طبائعهم عن اخوتهم الحضر الذين استقروا بالقرى والمدن.فكل من سكن جزيرة العرب هم عرب ولكن ليس كل العرب اعراب.
فالعربي يفتخر بلفظة عربي [ من بلاد اليمّ] لأنها إسم موطنه الذي ينتمي اليه [بلاد العرب=الماء]، ولا يحب كلمة اعرابي [سيّار] لأنها تعني المترحل والمتنقل عموماً الذي لا ارض محددة له. والإسلام دين الإستقرار ،وعدم الإستقرار لا يتناسب مع الدين. فهذا سبب نفور العربي من كلمة أعرابي وهذا ايضاً سبب توبيخ القرآن للأعراب عموماً،لأن الإسلام دين إستقرار وتحضر وتمدن.
وقد تواجد احد تجار عرب اليمن في مصر ايام البطالمة وذكر في نقشه انه [سعرب] المر (نوع من البخور) الى معابد مصر.وكلمة [سعرب] يريد بها [أعرب] أي اجرى، بمعنى جلب المر من بلاد العرب لمصر.او [أبّه] (هبّه:اتى به) ولكن بلسانه القديم لفظها سعرب او أعرب.فكلمة [عرب] هنا هي أمشى (جلب وأحضر).من ناحية اخرى اشتق معنى [الأربون] او [العربون] وهو مقدمة للشراء مشتق من فكرة [إجراء وإعراب] أي تسيير للشراء وذلك بدفع مبلغ رمزي يدفع ويجري (يعرب) عملية الشراء قبل دفع الثمن الوافي.فالأصل هو [الأب] و[الهب] الذي اصبح أرب او عرب.ونقول اليوم [عربة وعربية] وعربجي(أصلها عربتي).وهي من الجريان ووكثرة السير تماماً كالأعراب.وفعل [هرب] كعرب أي تولى وذهب.والمرأة [العروب] هي الجارية نحو زوجها.


من كتاب نشوء البيان ( يدرس أصل اللغة )

شعطاني طير شلوى
03-03-2008, 09:52 AM
اخوي ابن الوليد

انت الي تبي تو صله شنو بالظبط عشان نعرف

وتقبل مروري

ابن الوليد
11-03-2008, 07:05 PM
اخوي ابن الوليد

انت الي تبي تو صله شنو بالظبط عشان نعرف

وتقبل مروري

أخي شعطاني

اللي ابي اوصله لكم ان اللغة تحولة من لغة الي جنس

لو قريت الرد اللي نزلته قبل هذا تعرف عدم وجود شي اسمه عرب وكلمة عرب اطلقت عليهم لاسباب

من كتاب نشوء البيان ( يدرس أصل اللغة )

شعطاني طير شلوى
12-03-2008, 09:52 AM
بس اجابت سؤالك في سؤالك

كيف انت قلت انتماء العرب

يعني في رابط ينتمون له حاليا وهو اللغه العربيه وليس اصلهم اوجنسهم

بل المعروف ان العرب الحاليين منهم من انساب عديده

وتقبل مروري

أمير الأعتزال
12-03-2008, 02:31 PM
أخي الفاضل ابن الوليد...

سوف أفصل لك ماذا تريد...

يقول احد هذين البيتين الشعريين:

أغاية الدين ان تحفوا شواربكم

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم .....

أولا: مقومات القومية:
يقرر الدارسون أن هناك خمسة عناصر أساسية يمكن اتخاذها معيارًا لتصنيف البشرية إلى أمم، ولوضع الفوارق بين هذه الأمم، وتعيين الخواص المميزة لكل منها. هذه العناصر هي: الجنس المشترك (أو الأصل) والدين والقومية واللغة والثقافة. وللغة والثقافة بوجه خاص دور بارز في هذا التصنيف والتحديد، إذ هما بمثابة المرآة العاكسة لكل أنواع النشاط الإنساني في هذه الأمة أو تلك وهذا المجتمع أو ذاك، وهما في الوقت نفسه بمثابة المرشد الذي يمكن أن يؤكد هذا التفريق أو ينفيه.

* اللغة:
اللغة أداة تواصل ، وسبيل تبادل المنافع وقضاء المصالح بين أفراد المجتمع. يتكلم الإنسان تحقيقًا لخاصة الإنسانية فيه، وهذا يعني أنه اجتماعي بطبعه أي متكلم بطبعه. ويتكلم الرجل العادي في أغلب حالاته وملابساته الحياتية ليشبع اشتياقه إلى الاجتماعية، ويلبي نزعته إلى العيش في جماعة. إن اللغة أهم مقوم من مقومات بناء المجتمعات، تربط الأفراد بعضهم ببعض، وتضعهم على درب موحَّد من الرؤى والاتجاهات، فيقوى البناء وتتماسك لبناته، ويصير سكنًا لهم وعنوانًا لهويتهم وشخصيتهم.

* الثقافة :
الثقافة لها عشرات من التعريفات، وربما يقع الخلط بين مفهومها ومفهوم الحضارة، وقد يستعمل المصطلحان على ضرب من الترادف. وفي رأينا أن الثقافة والحضارة متداخلتان بل متكاملتان، لا انفكاك لإحداهما عن الأخرى، إنهما تمثلان كُلاًّ ذا وجهين.
ويعبر عن رأينا هذا الذي اخترناه مفكر عربي معروف هو الدكتور زكي نجيب محمود، يقول: وبين الثقافة والحضارة ما بين الروح والجسد. فالحضارة منشآت تراها الأبصار وتمسها الأيدي أدت إليها ثقافة تسري فيها بقيمها وأذواقها ومعتقداتها سريان الروح في الجسد، فترى الجسد ناشطًا بفعلها ولكنك لا تراها ".
وهناك على كل حال من يفرق بينهما تفريقًا واضحًا، حيث يطلقون المصطلح "الثقافة" على كل الأمور المعنوية (اللامادية) في المجتمع ، كالأديان والتقاليد والمعارف والآراء والأفكار والنظريات … إلخ . ويخصصون المصطلح "الحضارة" لكل ما يتعلق بالناحية المادية التي تتمثل في المخترعات والابتكارات والإنشاءات العمرانية والصناعية وكل مظاهر الإنتاج كالزراعة والتجارة، وغيرها من الحرف والصنائع التي يلجأ إليها الإنسان في حياته لدعم كيانه وتحقيق أهدافه في سهولة ويسر.
وهذا التفريق بين الحضارة والثقافة – وإن جاز قبوله نظريًّا – يعكر صفوه وينفي مصداقيته أحيانًا ما يوجد من تشابك بين المظاهر المادية واللامادية (المعنوية). فالمخترعات والابتكارات من وسائل الاتصال مثلا كالمذياع والتليفزيون والفاكس وبناء الجسور والقناطر وإقامة التماثيل والإنشاءات المعمارية – كل هذه المظاهر المادية ما كان لها أن تتحقق وتخرج إلى حيز التطبيق الفعلي إلا باعتمادها على تخطيط فكري مشحون بالنظر والتأمل وكوامن الخبرة والمعرفة .

هذا بالنسبة شرحاً للغة...وعسى أن هذا الرد كان بمحله...
للكاتب: للأستاذ الدكتور كمال بشر الأمين العام للمجمع .....



ثانياً:الجنس:
مدخل معنى العروبة هو إدراك ماهية الإنسان العربي. وقد وضعت كلمة الإنسان قبل كلمة العربي – ومعها - لأن ذلك أساس لتأكيد وحدة الأصل الإنساني ولإسقاط كل تعريف على أساس عنصر الدم أو الجنس أو الأصل العائلي أو حتى مكان الولادة. فكثيرون يولدون خارج المنطقة العربية، ويعتبرون أنفسهم عرباَ.. وكثيرون يولدون داخل المنطقة العربية، ويرفضون الانتماء العربي ويعتزون بأصول قومية أخرى غير عربية.

فالإنسان العربي لا يتحدد فقط من خلال كونه يتحدث بالعربية، لأن الحديث بأي لغة لا يعني بالضرورة حالة انتماء لأمَّة اللغة نفسها..

الإنسان العربي، هو إنسان الثقافة العربية (لغة وتفكيراً).. هو الإنسان الذي يعيش الثقافة العربية بما فيها من لغة وعناصر تاريخية مشتركة حصلت وتحصل على أرض عربية مشتركة، أي جمع اللغة مع التاريخ المشترك على أرض مشتركة. فهكذا مثلاً تكونت الأمَّة الأميركية في القرون الخمسة الماضية.

الإنسان العربي هو الإنسان المنتمي للأمَّة العربية من حيث عناصر تكوينها: لغة/ثقافة مع تاريخ مشترك على أرض مشتركة، حتى لو لم يدرك هذا الإنسان العربي عناصر تكوين أمَّته.
لكن هناك فوارق بين: (1) العروبة واللغة العربية (2) وبين العروبة والقومية (3) وبين العروبة والوحدة العربية.

- الفرق بين العروبة واللغة العربية:

اللغة العربية: هي لغة الثقافة العربية. فكل إنسان عربي، هو عربي اللسان.. لكن ليس كل إنسان عربي هو عروبي. فالعروبي هو من يجمع بين لغة الثقافة العربية وبين المضمون الحضاري لها وبين التسليم بالانتماء لأمَّة واحدة قائمة الآن على أوطان متعددة. إن "الكل العربي" هو مكون أصلاً من "أجزاء" مترابطة ومتكاملة. فالعروبة لا تلغي - ولا تتناقض مع - الروابط العائلية أو القبلية أو الوطنية، بل هي تحددها في إطار علاقة الجزء مع الكل.

- حول العروبة والقومية:

القومية تعبير يسمح بالتقلص بما هو أقل من معنى العروبة. كمثال "القومية السورية" في المجال العقائدي والسياسي، و"القومية الكردية" أو "البربرية" في المجال العرقي...

القومية تعبير اختلطت فيه مضامين أخرى في التاريخ الحديث والمعاصر، مضامين عنصرية أو مضامين معادية للدين أحياناً...

تعبير القومية تَشَوّه استعماله من قبل الكثير من الحركات السياسية المعاصرة...

بينما العروبة تحدد نفسها بنفسها، فالعروبة تشمل خصوصيتها وعمومية تعريف القومية، في حين أن استخدام تعبير القومية الآن لا يؤدي غرض معنى العروبة نفسها. فالقول: أنا "عروبي" يعني أموراً فكرية وثقافية محددة، بينما القول أنا "قومي عربي" يحتاج الآن إلى الكثير من التوضيح والتفسير.

فالعروبة هي تعبير عن الانتماء إلى قومية محددة، لها خصائص وخصوصيات تختلف حتى عن القوميات الأخرى في دائرة العالم الإسلامي.

- حول العروبة والوحدة العربية:

الدعوة إلى العروبة هي دعوة فكرية وثقافية، بينما الدعوة إلى الوحدة العربية هي دعوة حركية وسياسية.

الانتماء إلى العروبة يعني التسليم بالانتماء إلى أمَّة واحدة يجب أن تُعبّر عن نفسها بشكل من أشكال التكامل والاتحاد بين أبنائها.. لكن "الوحدة" قد تتحقق بحكم الفرض والقوة أو بحكم المصالح المشتركة (كالنموذج الأوروبي) دون أن تكون الشعوب منتمية بالضرورة إلى أمَّة واحدة. ف"الوحدة" ليست معياراً لوجود العروبة بينما العروبة تقتضي حتماً التعبير السياسي عن وجودها بشكل وحدوي أو إتحادي تكاملي.

الملفت للانتباه على الصعيد العربي (منذ عهد الخلفاء الراشدين إلى نهاية العهد العثماني) هو توالي أشكال من الحكم العربي وغير العربي على أساس غير قومي أصلا وغير محدد بشعب معين أو أرض معينة (وهذا شكل من أشكال الإمبراطورية التي تضم أكثر من شعب وقومية).

وفي مرحلة القرن العشرين -التي ورثت فيها الإمبراطوريتان البريطانية والفرنسية، الإمبراطورية العثمانية- انتقل العرب من حال حرية الحركة على أرض واحدة (بدون كيان سياسي عربي واحد طبعاَ) إلى حال من القيود والحواجز على أرض العرب المشتركة، في ظل محاولات لصنع ثقافات خاصة مجتزأة شجعت عليها بقوة السلطات البريطانية والفرنسية التي كانت تهيمن على معظم البلاد العربية. ثم ورثت الولايات المتحدة الأميركية دور بريطانيا وفرنسا في المحافظة على الواقع العربي المجزأ، مع دعم كبير ومفتوح لوجود إسرائيل كقومية جديدة غير عربية على الأرض العربية، وبطابع عنصري يهودي!.

إن السمة "العربية" موجودة كلغة وثقافة قبل وجود الإسلام، لكنها كانت محصورة بالقبائل العربية وبمواقع جغرافية محددة، بينما العروبة –كهوية انتماء ثقافي حضاري- بدأت مع ظهور الإسلام ومع ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم وبنشر الدعوة بواسطة رواد عرب.

فالعروبة هي إضافة حضارية مميزة أوجدها الإسلام على السمة العربية كلغة نتيجة ارتباط الإسلام بالوعاء الثقافي العربي ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

وهكذا أصبحت العروبة الحضارية هي الثقافة العربية ذات المضمون الحضاري، وبالتالي خرجت الثقافة العربية من دائرة العنصر القبلي أو العرقي ومن حدود الجغرافية الصغيرة إلى دائرة تتسع في تعريفها ل"العربي"، كل من يندمج في الثقافة العربية بغض النظر عن أصوله العرقية أو عن طائفته أو مذهبه.

إن العرب هم أمَّة واحدة في الإطار الثقافي وفي المضمون الحضاري وفي المقاييس التاريخية والجغرافية (اشتراك في عناصر اللغة والثقافة والتاريخ والأرض) لكنهم لم يجتمعوا تاريخياً في إطار سياسي واحد على أساس العروبة فقط. فالعروبة قائمة وجوداً كثقافة خاصة قبل الإسلام ثم كحضارة من خلاله وبعده لكنها لم تتجسد سياسياً بعد كأمَّة واحدة، في إطار كيان سياسي واحد، وعلى أساس مرجعية العروبة فقط. فالأرض العربية كانت تحت سلطة واحدة في مراحل من التاريخ، لكن على أساس مرجعية دينية إسلامية (الخلافة) وليس على أساس قومي عربي.

إن العروبة هي حالة انتماء إلى مضمون حضاري مميز بعلاقته مع اللغة العربية، وتقوم على قاعدة الثقافة العربية، وهي رغم توفر عناصر تكوين الأمَّة فيها، فإنها لم تصل بعد إلى حالة الانتماء إلى كيان سياسي موحَّد، ولم يحصل ذلك تاريخياً من قبل على أساس مرجعية العروبة فقط.

وللوصول إلى مشروع الكيان العربي الواحد أو الاتحادي، تتوجب الأساليب المرحلية شرط قيامها جميعاً على أساس ديمقراطي في الداخل وسلمي حواري في العلاقة مع الطرف العربي الآخر. من هنا أهمية التوافق العربي على ضرورة المرونة في كيفية الوصول إلى كيان دستوري سياسي يعبّر عن وحدة الأمَّة.

ويبقى الأساس في أي وسيلة تستهدف الوصول إلى الوحدة هو:

- الدعوة السلمية ورفض الابتلاع أو السيطرة أو الهيمنة من وطن عربي على آخر..

- نظام الحكم الديمقراطي قبل المباشرة بعملية الوحدة. فالتحرر والديمقراطية معاَ هما المدخل السليم لوسائل تحقيق الوحدة أو أي شكل اتحادي عربي.


من مقالات :صبحي غندور
مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن....

عسى أنني أفدتك بكل شيء وتعبت كثيراً بكتابة هذا الرد عليك فعسى أن يكون عنائي يفيدك ويفيد
الأخرين....


مـــــــــــــــن خــــــــــــــــــط قـــــــــــــــــــلــــــــــــــــمــــــــــــ ـــي


تقبل تحيتي




وما توفيقي الا بالله العلي العظيم




أحــــــــــــــــمـــــــــــــــد الـــــــــــــــســــــــــــــويـــــــــــــــط

ابن الوليد
23-03-2008, 07:16 PM
أخى أحمد الكلام اللي قلته لا يغنى ولا يسمن من جوع

أحمد انا اقولك اللغة تحولت من لغة الى جنس وتحكمها حكم الجنس

الانتماء الى العرب هو انتماء شنو ( لغة او جنس ) اخى احمد كلامى على اساس العرب مو على الوقت الحالى
وتثبت انت من كلامك ان فيه ناس ماتكلم عربى وهم عرب وناس تكلم عربى وهم مو عرب يثبت ان اللغة تحولت الى جنس

اتمني انك تستفيد من كلامي لك


تقبل تحيتي


أبـــــــن الوليـــــــــــــــــــــــــــــــد

أمير الأعتزال
24-03-2008, 12:33 AM
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...

وجهة نظري لم تتقبلها وتقول كلامي لا يسمن ولا يغني من جوع..

اذن رأيك وكلامك هو الصحيح والجميع كلهم خطأ...

ابن الوليد الذي يوجد به ثقة أكثر من نفسه نتائجها عكسية...

فأنت بروفيسور ماشاءالله باللغة والجنس...

أنت علمنا ماهي اللغة وماهو الجنس...

لا أعرف أن أحداً به مثل هذه الثقة الكبيرة في موضوعه
تجعل الناس على خطأ وأنت على صواب ..

رأيك خاطئ فلا يمشي على أحد...

بعقليتي فاهم مفهوم ما تقوله فأنت لا تريد أن تقتنع
تريد أنت على صح والناس على خطأ..


القناعة أغنى شيء يملكه الأنسان...

ابن الوليد
24-03-2008, 10:12 PM
أولا: مقومات القومية:
يقرر الدارسون أن هناك خمسة عناصر أساسية يمكن اتخاذها معيارًا لتصنيف البشرية إلى أمم، ولوضع الفوارق بين هذه الأمم، وتعيين الخواص المميزة لكل منها. هذه العناصر هي: الجنس المشترك (أو الأصل) والدين والقومية واللغة والثقافة. وللغة والثقافة بوجه خاص دور بارز في هذا التصنيف والتحديد، إذ هما بمثابة المرآة العاكسة لكل أنواع النشاط الإنساني في هذه الأمة أو تلك وهذا المجتمع أو ذاك، وهما في الوقت نفسه بمثابة المرشد الذي يمكن أن يؤكد هذا التفريق أو ينفيه.

بردك هذا تثبت اهم شي لتصنيف البشرية هو اللغة والثقافة مما يدل اهميتها اكثر من الجنس في تصنيف البشرية




* اللغة:
اللغة أداة تواصل ، وسبيل تبادل المنافع وقضاء المصالح بين أفراد المجتمع. يتكلم الإنسان تحقيقًا لخاصة الإنسانية فيه، وهذا يعني أنه اجتماعي بطبعه أي متكلم بطبعه. ويتكلم الرجل العادي في أغلب حالاته وملابساته الحياتية ليشبع اشتياقه إلى الاجتماعية، ويلبي نزعته إلى العيش في جماعة. إن اللغة أهم مقوم من مقومات بناء المجتمعات، تربط الأفراد بعضهم ببعض، وتضعهم على درب موحَّد من الرؤى والاتجاهات، فيقوى البناء وتتماسك لبناته، ويصير سكنًا لهم وعنوانًا لهويتهم وشخصيتهم.


ابسطها لك بدون تكثير كلام ( اللغة هي اداة تفاهم بين البشر لتوصيل المعلومه بدقه)






* الثقافة :
الثقافة لها عشرات من التعريفات، وربما يقع الخلط بين مفهومها ومفهوم الحضارة، وقد يستعمل المصطلحان على ضرب من الترادف. وفي رأينا أن الثقافة والحضارة متداخلتان بل متكاملتان، لا انفكاك لإحداهما عن الأخرى، إنهما تمثلان كُلاًّ ذا وجهين.
ويعبر عن رأينا هذا الذي اخترناه مفكر عربي معروف هو الدكتور زكي نجيب محمود، يقول: وبين الثقافة والحضارة ما بين الروح والجسد. فالحضارة منشآت تراها الأبصار وتمسها الأيدي أدت إليها ثقافة تسري فيها بقيمها وأذواقها ومعتقداتها سريان الروح في الجسد، فترى الجسد ناشطًا بفعلها ولكنك لا تراها ".
وهناك على كل حال من يفرق بينهما تفريقًا واضحًا، حيث يطلقون المصطلح "الثقافة" على كل الأمور المعنوية (اللامادية) في المجتمع ، كالأديان والتقاليد والمعارف والآراء والأفكار والنظريات … إلخ . ويخصصون المصطلح "الحضارة" لكل ما يتعلق بالناحية المادية التي تتمثل في المخترعات والابتكارات والإنشاءات العمرانية والصناعية وكل مظاهر الإنتاج كالزراعة والتجارة، وغيرها من الحرف والصنائع التي يلجأ إليها الإنسان في حياته لدعم كيانه وتحقيق أهدافه في سهولة ويسر.
وهذا التفريق بين الحضارة والثقافة – وإن جاز قبوله نظريًّا – يعكر صفوه وينفي مصداقيته أحيانًا ما يوجد من تشابك بين المظاهر المادية واللامادية (المعنوية). فالمخترعات والابتكارات من وسائل الاتصال مثلا كالمذياع والتليفزيون والفاكس وبناء الجسور والقناطر وإقامة التماثيل والإنشاءات المعمارية – كل هذه المظاهر المادية ما كان لها أن تتحقق وتخرج إلى حيز التطبيق الفعلي إلا باعتمادها على تخطيط فكري مشحون بالنظر والتأمل وكوامن الخبرة والمعرفة .

هذا بالنسبة شرحاً للغة...وعسى أن هذا الرد كان بمحله...
للكاتب: للأستاذ الدكتور كمال بشر الأمين العام للمجمع .....


أخي احمد الثقافة والحضارة هم وجهين لعمله وحده لا توجد حضارة دون وجود ثقافة ولا توجد ثقافة دون حضارة
الثقافة تزول مع زوال الحضارة ولكن يبقي منها بكتب التاريخ اذا بقي
اما الحضارة يبقي منها المباني مثل ( الاهرامات في مصر , المدرجات الرومانيه في اوربا , والبوذاء في افغانستان وشرق اسيا...............................










ثانياً:الجنس:
مدخل معنى العروبة هو إدراك ماهية الإنسان العربي. وقد وضعت كلمة الإنسان قبل كلمة العربي – ومعها - لأن ذلك أساس لتأكيد وحدة الأصل الإنساني ولإسقاط كل تعريف على أساس عنصر الدم أو الجنس أو الأصل العائلي أو حتى مكان الولادة. فكثيرون يولدون خارج المنطقة العربية، ويعتبرون أنفسهم عرباَ.. وكثيرون يولدون داخل المنطقة العربية، ويرفضون الانتماء العربي ويعتزون بأصول قومية أخرى غير عربية.

فالإنسان العربي لا يتحدد فقط من خلال كونه يتحدث بالعربية، لأن الحديث بأي لغة لا يعني بالضرورة حالة انتماء لأمَّة اللغة نفسها..

الإنسان العربي، هو إنسان الثقافة العربية (لغة وتفكيراً).... هو الإنسان الذي يعيش الثقافة العربية بما فيها من لغة وعناصر تاريخية مشتركة حصلت وتحصل على أرض عربية مشتركة، أي جمع اللغة مع التاريخ المشترك على أرض مشتركة. فهكذا مثلاً تكونت الأمَّة الأميركية في القرون الخمسة الماضية.

الإنسان العربي هو الإنسان المنتمي للأمَّة العربية من حيث عناصر تكوينها: لغة/ثقافة مع تاريخ مشترك على أرض مشتركة، حتى لو لم يدرك هذا الإنسان العربي عناصر تكوين أمَّته.
لكن هناك فوارق بين: (1) العروبة واللغة العربية (2) وبين العروبة والقومية (3) وبين العروبة والوحدة العربية.


أخي احمد هنين تأكد كلامي ان الإنسان العربي هو(لغة وتفكيراً)..




- الفرق بين العروبة واللغة العربية:

اللغة العربية: هي لغة الثقافة العربية. فكل إنسان عربي، هو عربي اللسان.. لكن ليس كل إنسان عربي هو عروبي. فالعروبي هو من يجمع بين لغة الثقافة العربية وبين المضمون الحضاري لها وبين التسليم بالانتماء لأمَّة واحدة قائمة الآن على أوطان متعددة. إن "الكل العربي" هو مكون أصلاً من "أجزاء" مترابطة ومتكاملة. فالعروبة لا تلغي - ولا تتناقض مع - الروابط العائلية أو القبلية أو الوطنية، بل هي تحددها في إطار علاقة الجزء مع الكل.

- حول العروبة والقومية:

القومية تعبير يسمح بالتقلص بما هو أقل من معنى العروبة. كمثال "القومية السورية" في المجال العقائدي والسياسي، و"القومية الكردية" أو "البربرية" في المجال العرقي...

القومية تعبير اختلطت فيه مضامين أخرى في التاريخ الحديث والمعاصر، مضامين عنصرية أو مضامين معادية للدين أحياناً...

تعبير القومية تَشَوّه استعماله من قبل الكثير من الحركات السياسية المعاصرة...

بينما العروبة تحدد نفسها بنفسها، فالعروبة تشمل خصوصيتها وعمومية تعريف القومية، في حين أن استخدام تعبير القومية الآن لا يؤدي غرض معنى العروبة نفسها. فالقول: أنا "عروبي" يعني أموراً فكرية وثقافية محددة، بينما القول أنا "قومي عربي" يحتاج الآن إلى الكثير من التوضيح والتفسير.

فالعروبة هي تعبير عن الانتماء إلى قومية محددة، لها خصائص وخصوصيات تختلف حتى عن القوميات الأخرى في دائرة العالم الإسلامي.

- حول العروبة والوحدة العربية:

الدعوة إلى العروبة هي دعوة فكرية وثقافية، بينما الدعوة إلى الوحدة العربية هي دعوة حركية وسياسية.

الانتماء إلى العروبة يعني التسليم بالانتماء إلى أمَّة واحدة يجب أن تُعبّر عن نفسها بشكل من أشكال التكامل والاتحاد بين أبنائها.. لكن "الوحدة" قد تتحقق بحكم الفرض والقوة أو بحكم المصالح المشتركة (كالنموذج الأوروبي) دون أن تكون الشعوب منتمية بالضرورة إلى أمَّة واحدة. ف"الوحدة" ليست معياراً لوجود العروبة بينما العروبة تقتضي حتماً التعبير السياسي عن وجودها بشكل وحدوي أو إتحادي تكاملي.

الملفت للانتباه على الصعيد العربي (منذ عهد الخلفاء الراشدين إلى نهاية العهد العثماني) هو توالي أشكال من الحكم العربي وغير العربي على أساس غير قومي أصلا وغير محدد بشعب معين أو أرض معينة (وهذا شكل من أشكال الإمبراطورية التي تضم أكثر من شعب وقومية).

وفي مرحلة القرن العشرين -التي ورثت فيها الإمبراطوريتان البريطانية والفرنسية، الإمبراطورية العثمانية- انتقل العرب من حال حرية الحركة على أرض واحدة (بدون كيان سياسي عربي واحد طبعاَ) إلى حال من القيود والحواجز على أرض العرب المشتركة، في ظل محاولات لصنع ثقافات خاصة مجتزأة شجعت عليها بقوة السلطات البريطانية والفرنسية التي كانت تهيمن على معظم البلاد العربية. ثم ورثت الولايات المتحدة الأميركية دور بريطانيا وفرنسا في المحافظة على الواقع العربي المجزأ، مع دعم كبير ومفتوح لوجود إسرائيل كقومية جديدة غير عربية على الأرض العربية، وبطابع عنصري يهودي!.

إن السمة "العربية" موجودة كلغة وثقافة قبل وجود الإسلام، لكنها كانت محصورة بالقبائل العربية وبمواقع جغرافية محددة، بينما العروبة –كهوية انتماء ثقافي حضاري- بدأت مع ظهور الإسلام ومع ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم وبنشر الدعوة بواسطة رواد عرب.

فالعروبة هي إضافة حضارية مميزة أوجدها الإسلام على السمة العربية كلغة نتيجة ارتباط الإسلام بالوعاء الثقافي العربي ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

وهكذا أصبحت العروبة الحضارية هي الثقافة العربية ذات المضمون الحضاري، وبالتالي خرجت الثقافة العربية من دائرة العنصر القبلي أو العرقي ومن حدود الجغرافية الصغيرة إلى دائرة تتسع في تعريفها ل"العربي"، كل من يندمج في الثقافة العربية بغض النظر عن أصوله العرقية أو عن طائفته أو مذهبه.

إن العرب هم أمَّة واحدة في الإطار الثقافي وفي المضمون الحضاري وفي المقاييس التاريخية والجغرافية (اشتراك في عناصر اللغة والثقافة والتاريخ والأرض) لكنهم لم يجتمعوا تاريخياً في إطار سياسي واحد على أساس العروبة فقط. فالعروبة قائمة وجوداً كثقافة خاصة قبل الإسلام ثم كحضارة من خلاله وبعده لكنها لم تتجسد سياسياً بعد كأمَّة واحدة، في إطار كيان سياسي واحد، وعلى أساس مرجعية العروبة فقط. فالأرض العربية كانت تحت سلطة واحدة في مراحل من التاريخ، لكن على أساس مرجعية دينية إسلامية (الخلافة) وليس على أساس قومي عربي.

إن العروبة هي حالة انتماء إلى مضمون حضاري مميز بعلاقته مع اللغة العربية، وتقوم على قاعدة الثقافة العربية، وهي رغم توفر عناصر تكوين الأمَّة فيها، فإنها لم تصل بعد إلى حالة الانتماء إلى كيان سياسي موحَّد، ولم يحصل ذلك تاريخياً من قبل على أساس مرجعية العروبة فقط.

وللوصول إلى مشروع الكيان العربي الواحد أو الاتحادي، تتوجب الأساليب المرحلية شرط قيامها جميعاً على أساس ديمقراطي في الداخل وسلمي حواري في العلاقة مع الطرف العربي الآخر. من هنا أهمية التوافق العربي على ضرورة المرونة في كيفية الوصول إلى كيان دستوري سياسي يعبّر عن وحدة الأمَّة.

ويبقى الأساس في أي وسيلة تستهدف الوصول إلى الوحدة هو:

- الدعوة السلمية ورفض الابتلاع أو السيطرة أو الهيمنة من وطن عربي على آخر..

- نظام الحكم الديمقراطي قبل المباشرة بعملية الوحدة. فالتحرر والديمقراطية معاَ هما المدخل السليم لوسائل تحقيق الوحدة أو أي شكل اتحادي عربي.


أخي احمد القومية العربية ينادي فيها من كان من العرب وليس هو مسلم بسبب ضياعه بين الدول العربية
شنو استفاد المسلمون العرب من القوميه العربيه مافيه الا الابتعاد عن الاساس الصحيح هو الاسلام
كانت هناك دوله اسلاميه وتحتها دول كثيره مسله لم توجد دولة عربية تحتها دول كثيرة عربية




من مقالات :صبحي غندور
مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن....

عسى أنني أفدتك بكل شيء وتعبت كثيراً بكتابة هذا الرد عليك فعسى أن يكون عنائي يفيدك ويفيد
الأخرين....


مـــــــــــــــن خــــــــــــــــــط قـــــــــــــــــــلــــــــــــــــمــــــــــــ ـــي


تقبل تحيتي




وما توفيقي الا بالله العلي العظيم




أحــــــــــــــــمـــــــــــــــد الـــــــــــــــســــــــــــــويـــــــــــــــط

ابن الوليد
24-03-2008, 10:42 PM
أولا: مقومات القومية:
يقرر الدارسون أن هناك خمسة عناصر أساسية يمكن اتخاذها معيارًا لتصنيف البشرية إلى أمم، ولوضع الفوارق بين هذه الأمم، وتعيين الخواص المميزة لكل منها. هذه العناصر هي: الجنس المشترك (أو الأصل) والدين والقومية واللغة والثقافة. وللغة والثقافة بوجه خاص دور بارز في هذا التصنيف والتحديد، إذ هما بمثابة المرآة العاكسة لكل أنواع النشاط الإنساني في هذه الأمة أو تلك وهذا المجتمع أو ذاك، وهما في الوقت نفسه بمثابة المرشد الذي يمكن أن يؤكد هذا التفريق أو ينفيه.


بردك هذا تثبت اهم شي لتصنيف البشرية هو اللغة والثقافة مما يدل اهميتها اكثر من الجنس في تصنيف البشرية

بردك هذا لم تضف شي للموضوع



* اللغة:
اللغة أداة تواصل ، وسبيل تبادل المنافع وقضاء المصالح بين أفراد المجتمع. يتكلم الإنسان تحقيقًا لخاصة الإنسانية فيه، وهذا يعني أنه اجتماعي بطبعه أي متكلم بطبعه. ويتكلم الرجل العادي في أغلب حالاته وملابساته الحياتية ليشبع اشتياقه إلى الاجتماعية، ويلبي نزعته إلى العيش في جماعة. إن اللغة أهم مقوم من مقومات بناء المجتمعات، تربط الأفراد بعضهم ببعض، وتضعهم على درب موحَّد من الرؤى والاتجاهات، فيقوى البناء وتتماسك لبناته، ويصير سكنًا لهم وعنوانًا لهويتهم وشخصيتهم.



ابسطها لك بدون تكثير كلام ( اللغة هي اداة تفاهم بين البشر لتوصيل المعلومه بدقه)

بردك هذا لم تضف شي للموضوع




* الثقافة :
الثقافة لها عشرات من التعريفات، وربما يقع الخلط بين مفهومها ومفهوم الحضارة، وقد يستعمل المصطلحان على ضرب من الترادف. وفي رأينا أن الثقافة والحضارة متداخلتان بل متكاملتان، لا انفكاك لإحداهما عن الأخرى، إنهما تمثلان كُلاًّ ذا وجهين.
ويعبر عن رأينا هذا الذي اخترناه مفكر عربي معروف هو الدكتور زكي نجيب محمود، يقول: وبين الثقافة والحضارة ما بين الروح والجسد. فالحضارة منشآت تراها الأبصار وتمسها الأيدي أدت إليها ثقافة تسري فيها بقيمها وأذواقها ومعتقداتها سريان الروح في الجسد، فترى الجسد ناشطًا بفعلها ولكنك لا تراها ".
وهناك على كل حال من يفرق بينهما تفريقًا واضحًا، حيث يطلقون المصطلح "الثقافة" على كل الأمور المعنوية (اللامادية) في المجتمع ، كالأديان والتقاليد والمعارف والآراء والأفكار والنظريات … إلخ . ويخصصون المصطلح "الحضارة" لكل ما يتعلق بالناحية المادية التي تتمثل في المخترعات والابتكارات والإنشاءات العمرانية والصناعية وكل مظاهر الإنتاج كالزراعة والتجارة، وغيرها من الحرف والصنائع التي يلجأ إليها الإنسان في حياته لدعم كيانه وتحقيق أهدافه في سهولة ويسر.
وهذا التفريق بين الحضارة والثقافة – وإن جاز قبوله نظريًّا – يعكر صفوه وينفي مصداقيته أحيانًا ما يوجد من تشابك بين المظاهر المادية واللامادية (المعنوية). فالمخترعات والابتكارات من وسائل الاتصال مثلا كالمذياع والتليفزيون والفاكس وبناء الجسور والقناطر وإقامة التماثيل والإنشاءات المعمارية – كل هذه المظاهر المادية ما كان لها أن تتحقق وتخرج إلى حيز التطبيق الفعلي إلا باعتمادها على تخطيط فكري مشحون بالنظر والتأمل وكوامن الخبرة والمعرفة .

هذا بالنسبة شرحاً للغة...وعسى أن هذا الرد كان بمحله...
للكاتب: للأستاذ الدكتور كمال بشر الأمين العام للمجمع .....


أخي احمد الثقافة والحضارة هم وجهين لعمله وحده لا توجد حضارة دون وجود ثقافة ولا توجد ثقافة دون حضارة
الثقافة تزول مع زوال الحضارة ولكن يبقي منها بكتب التاريخ اذا بقي
اما الحضارة يبقي منها المباني مثل ( الاهرامات في مصر , المدرجات الرومانيه في اوربا , والبوذاء في افغانستان وشرق اسيا...............................


بردك هذا لم تضف شي للموضوع
وطلعت عن الموضوع






ثانياً:الجنس:
مدخل معنى العروبة هو إدراك ماهية الإنسان العربي. وقد وضعت كلمة الإنسان قبل كلمة العربي – ومعها - لأن ذلك أساس لتأكيد وحدة الأصل الإنساني ولإسقاط كل تعريف على أساس عنصر الدم أو الجنس أو الأصل العائلي أو حتى مكان الولادة. فكثيرون يولدون خارج المنطقة العربية، ويعتبرون أنفسهم عرباَ.. وكثيرون يولدون داخل المنطقة العربية، ويرفضون الانتماء العربي ويعتزون بأصول قومية أخرى غير عربية.

فالإنسان العربي لا يتحدد فقط من خلال كونه يتحدث بالعربية، لأن الحديث بأي لغة لا يعني بالضرورة حالة انتماء لأمَّة اللغة نفسها..

الإنسان العربي، هو إنسان الثقافة العربية (لغة وتفكيراً).... هو الإنسان الذي يعيش الثقافة العربية بما فيها من لغة وعناصر تاريخية مشتركة حصلت وتحصل على أرض عربية مشتركة، أي جمع اللغة مع التاريخ المشترك على أرض مشتركة. فهكذا مثلاً تكونت الأمَّة الأميركية في القرون الخمسة الماضية.

الإنسان العربي هو الإنسان المنتمي للأمَّة العربية من حيث عناصر تكوينها: لغة/ثقافة مع تاريخ مشترك على أرض مشتركة، حتى لو لم يدرك هذا الإنسان العربي عناصر تكوين أمَّته.
لكن هناك فوارق بين: (1) العروبة واللغة العربية (2) وبين العروبة والقومية (3) وبين العروبة والوحدة العربية.


أخي احمد هنين تأكد كلامي ان الإنسان العربي أساسه (لغة وتفكيراً)..
بردك هذا لم تضف شي للموضوع
وتثبت كلامي



- الفرق بين العروبة واللغة العربية:

اللغة العربية: هي لغة الثقافة العربية. فكل إنسان عربي، هو عربي اللسان.. لكن ليس كل إنسان عربي هو عروبي. فالعروبي هو من يجمع بين لغة الثقافة العربية وبين المضمون الحضاري لها وبين التسليم بالانتماء لأمَّة واحدة قائمة الآن على أوطان متعددة. إن "الكل العربي" هو مكون أصلاً من "أجزاء" مترابطة ومتكاملة. فالعروبة لا تلغي - ولا تتناقض مع - الروابط العائلية أو القبلية أو الوطنية، بل هي تحددها في إطار علاقة الجزء مع الكل.

- حول العروبة والقومية:

القومية تعبير يسمح بالتقلص بما هو أقل من معنى العروبة. كمثال "القومية السورية" في المجال العقائدي والسياسي، و"القومية الكردية" أو "البربرية" في المجال العرقي...

القومية تعبير اختلطت فيه مضامين أخرى في التاريخ الحديث والمعاصر، مضامين عنصرية أو مضامين معادية للدين أحياناً...

تعبير القومية تَشَوّه استعماله من قبل الكثير من الحركات السياسية المعاصرة...

بينما العروبة تحدد نفسها بنفسها، فالعروبة تشمل خصوصيتها وعمومية تعريف القومية، في حين أن استخدام تعبير القومية الآن لا يؤدي غرض معنى العروبة نفسها. فالقول: أنا "عروبي" يعني أموراً فكرية وثقافية محددة، بينما القول أنا "قومي عربي" يحتاج الآن إلى الكثير من التوضيح والتفسير.

فالعروبة هي تعبير عن الانتماء إلى قومية محددة، لها خصائص وخصوصيات تختلف حتى عن القوميات الأخرى في دائرة العالم الإسلامي.

- حول العروبة والوحدة العربية:

الدعوة إلى العروبة هي دعوة فكرية وثقافية، بينما الدعوة إلى الوحدة العربية هي دعوة حركية وسياسية.

الانتماء إلى العروبة يعني التسليم بالانتماء إلى أمَّة واحدة يجب أن تُعبّر عن نفسها بشكل من أشكال التكامل والاتحاد بين أبنائها.. لكن "الوحدة" قد تتحقق بحكم الفرض والقوة أو بحكم المصالح المشتركة (كالنموذج الأوروبي) دون أن تكون الشعوب منتمية بالضرورة إلى أمَّة واحدة. ف"الوحدة" ليست معياراً لوجود العروبة بينما العروبة تقتضي حتماً التعبير السياسي عن وجودها بشكل وحدوي أو إتحادي تكاملي.

الملفت للانتباه على الصعيد العربي (منذ عهد الخلفاء الراشدين إلى نهاية العهد العثماني) هو توالي أشكال من الحكم العربي وغير العربي على أساس غير قومي أصلا وغير محدد بشعب معين أو أرض معينة (وهذا شكل من أشكال الإمبراطورية التي تضم أكثر من شعب وقومية).

وفي مرحلة القرن العشرين -التي ورثت فيها الإمبراطوريتان البريطانية والفرنسية، الإمبراطورية العثمانية- انتقل العرب من حال حرية الحركة على أرض واحدة (بدون كيان سياسي عربي واحد طبعاَ) إلى حال من القيود والحواجز على أرض العرب المشتركة، في ظل محاولات لصنع ثقافات خاصة مجتزأة شجعت عليها بقوة السلطات البريطانية والفرنسية التي كانت تهيمن على معظم البلاد العربية. ثم ورثت الولايات المتحدة الأميركية دور بريطانيا وفرنسا في المحافظة على الواقع العربي المجزأ، مع دعم كبير ومفتوح لوجود إسرائيل كقومية جديدة غير عربية على الأرض العربية، وبطابع عنصري يهودي!.

إن السمة "العربية" موجودة كلغة وثقافة قبل وجود الإسلام، لكنها كانت محصورة بالقبائل العربية وبمواقع جغرافية محددة، بينما العروبة –كهوية انتماء ثقافي حضاري- بدأت مع ظهور الإسلام ومع ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم وبنشر الدعوة بواسطة رواد عرب.

فالعروبة هي إضافة حضارية مميزة أوجدها الإسلام على السمة العربية كلغة نتيجة ارتباط الإسلام بالوعاء الثقافي العربي ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

وهكذا أصبحت العروبة الحضارية هي الثقافة العربية ذات المضمون الحضاري، وبالتالي خرجت الثقافة العربية من دائرة العنصر القبلي أو العرقي ومن حدود الجغرافية الصغيرة إلى دائرة تتسع في تعريفها ل"العربي"، كل من يندمج في الثقافة العربية بغض النظر عن أصوله العرقية أو عن طائفته أو مذهبه.

إن العرب هم أمَّة واحدة في الإطار الثقافي وفي المضمون الحضاري وفي المقاييس التاريخية والجغرافية (اشتراك في عناصر اللغة والثقافة والتاريخ والأرض) لكنهم لم يجتمعوا تاريخياً في إطار سياسي واحد على أساس العروبة فقط. فالعروبة قائمة وجوداً كثقافة خاصة قبل الإسلام ثم كحضارة من خلاله وبعده لكنها لم تتجسد سياسياً بعد كأمَّة واحدة، في إطار كيان سياسي واحد، وعلى أساس مرجعية العروبة فقط. فالأرض العربية كانت تحت سلطة واحدة في مراحل من التاريخ، لكن على أساس مرجعية دينية إسلامية (الخلافة) وليس على أساس قومي عربي.

إن العروبة هي حالة انتماء إلى مضمون حضاري مميز بعلاقته مع اللغة العربية، وتقوم على قاعدة الثقافة العربية، وهي رغم توفر عناصر تكوين الأمَّة فيها، فإنها لم تصل بعد إلى حالة الانتماء إلى كيان سياسي موحَّد، ولم يحصل ذلك تاريخياً من قبل على أساس مرجعية العروبة فقط.

وللوصول إلى مشروع الكيان العربي الواحد أو الاتحادي، تتوجب الأساليب المرحلية شرط قيامها جميعاً على أساس ديمقراطي في الداخل وسلمي حواري في العلاقة مع الطرف العربي الآخر. من هنا أهمية التوافق العربي على ضرورة المرونة في كيفية الوصول إلى كيان دستوري سياسي يعبّر عن وحدة الأمَّة.

ويبقى الأساس في أي وسيلة تستهدف الوصول إلى الوحدة هو:

- الدعوة السلمية ورفض الابتلاع أو السيطرة أو الهيمنة من وطن عربي على آخر..

- نظام الحكم الديمقراطي قبل المباشرة بعملية الوحدة. فالتحرر والديمقراطية معاَ هما المدخل السليم لوسائل تحقيق الوحدة أو أي شكل اتحادي عربي.



أخي احمد القومية العربية ينادي فيها من كان من العرب وليس هو مسلم بسبب ضياعه بين الدول العربية
شنو استفاد المسلمون العرب من القوميه العربيه مافيه الا الابتعاد عن الاساس الصحيح هو الاسلام
كانت هناك دوله اسلاميه وتحتها دول كثيره مسله لم توجد دولة عربية تحتها دول كثيرة عربية

بردك هذا لم تضف شي للموضوع
وطلعت عن الموضوع بس ارد عليك شسوي



من مقالات :صبحي غندور
مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن....

عسى أنني أفدتك بكل شيء وتعبت كثيراً بكتابة هذا الرد عليك فعسى أن يكون عنائي يفيدك ويفيد
الأخرين....


مـــــــــــــــن خــــــــــــــــــط قـــــــــــــــــــلــــــــــــــــمــــــــــــ ـــي


تقبل تحيتي




وما توفيقي الا بالله العلي العظيم




أحــــــــــــــــمـــــــــــــــد الـــــــــــــــســــــــــــــويـــــــــــــــط

أخي احمد انت الكاتب او صبحي غندور ماعندي مشكلة بس أتمني تقبل ردي لك أخي احمد كلامك يأيدني او أنه برا الموضوع


فأنت بروفيسور ماشاءالله باللغة والجنس...

أنت علمنا ماهي اللغة وماهو الجنس...

لا أعرف أن أحداً به مثل هذه الثقة الكبيرة في موضوعه
تجعل الناس على خطأ وأنت على صواب ..

رأيك خاطئ فلا يمشي على أحد...

بعقليتي فاهم مفهوم ما تقوله فأنت لا تريد أن تقتنع
تريد أنت على صح والناس على خطأ..



أنا أكبر من البروفيسور مو باللغة بس بكل شي أخي احمد انا لا أقول شي لا أعرفه ولا أنقل شي لا اعرفه
أخي احمد أنا واثق من نفسي وأعرف أنا شنو وأتمني أنك تعرف أنت شنو

أمير الأعتزال
25-03-2008, 03:37 AM
يا أخي الفاضل:

صبحي غندور هذا بروفيسور...

أعرف أنك أجمل من بروفيسور لأن أفكارك
ليست على رأي واحد هذا دليل على أنك أفضل
من هذا البروفيسور.

شيء جميل شخص يمدح نفسه أنه أفضل من بروفيسور...

هذا ثقة كبيرة بحد ذاتها...

واذا كانت الثقة أكبر من حدها كانت نتيجتها
تأتيك نتائجها عكسية...

أنا أتيت الكلام هذا من كتابه ...

بالفصيح ما نقلته من منتدى...

كتبته بخط يدي...

وتعليقاتك أغلبها جميلة في الرد الثاني...

لكن بالرد الأول تقول لا تسمن ولا تغني من جوع...

الأن أصبحت لك وجهتين ...

أخذ الوجه الأول أو الثاني؟؟

لكن أنا اخذ كل بعين الأعتبار
كل كلمة تكتبها أفهمها...

لكن الأن أصبح لك جهتين..

جهة تأيدني بشيء..

وجهة لا تأيدني بشيء...

أخذ أي كلام الأول أم التالي...

أخي الكريم وزن ردودك وأثبت
على رأي واحد فأذا خرج منك
أكثر من رد على ردي فلا أستفيد
شيء أريد رداً واحداً ومنطقياً
فلا أرى مثل ماقلت أولاً تقول
كلامي لا يسمن من جوع
وفي التالي تقول أنا ذهبت
خارج الموضوع...

اثبت على رأي...



اقتباس:::

وأتمني أنك تعرف أنت شنو؟؟؟

أنا أعرف نفسي ولله الحمد
محبوب بين الناس وأصدقائي
لا يحصون في جميع البلاد العربية
ولله الحمد..

أخي لا أحد أحسن من أحد
الا بالأعمال لا تقول هذا الكلام
هذا شيء يعلمه الله تعالى..


وأنا على فكرة:

أخر كورس في بكالوريوس صيدلة
وتقديري امتياز مع مرتبة الشرف...

والتخرج لم يتبقى سوى شهرين
بأذن الله تعالى...


لكني لا أتباهي أو أتفاخر أنا
ابن فلان أو ابن فلان..

هذا شيء غير منطقي فنحن
كلنا أبناء أدم وحواء... ^_^


حدد ماذا تريد أن تقول حتى يستوعب عقلي ماذا تريد
وماهي أفكارك حتى نصل الى شيء أنت تستفيد وأنا أستفيد
والغير يستفيد....

لا تكن قنوعاً للقراء بل وصل لهم الفكرة الذي تريدها
بصورة جميلة وسليمة وبمصدر وليس بمجرد نقاش
فكري...

بل الجأ الى مصدر او كتب أو أناس أدباء...

فهذا الشيء جميل بحد ذاته اذا لجأت اليه...





تقبل تحيتي





وما توفيقي الا بالله العلي العظيم

ابن الوليد
26-03-2008, 07:52 PM
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...

وجهة نظري لم تتقبلها وتقول كلامي لا يسمن ولا يغني من جوع..

اذن رأيك وكلامك هو الصحيح والجميع كلهم خطأ...

ابن الوليد الذي يوجد به ثقة أكثر من نفسه نتائجها عكسية...

فأنت بروفيسور ماشاءالله باللغة والجنس...

أنت علمنا ماهي اللغة وماهو الجنس...

لا أعرف أن أحداً به مثل هذه الثقة الكبيرة في موضوعه
تجعل الناس على خطأ وأنت على صواب ..

رأيك خاطئ فلا يمشي على أحد...

بعقليتي فاهم مفهوم ما تقوله فأنت لا تريد أن تقتنع
تريد أنت على صح والناس على خطأ..


القناعة أغنى شيء يملكه الأنسان...

أخي أحمد الردالاول اقولك فيه ان اللغة تحولت الى جنس واصبحت تاخذ مكان الجنس وهونفسه بالردالثاني حيث ان اللغة هي الاساس شنوالاختلاف بالردالاول والثاني هونفس الشي

اخي احمد بردك هذا ابي تلاحظ

على العموم ابيك تقري ردي رقم 29 صفحه رقم4

ولك مني كل احترام