حمد القحيصان
27-12-2007, 07:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
ولايزال أخوكم الصغير ؛ حمد القحيصان ؛ متفائلاً رغم الطعنات التي يتم تسديدها للقبيلة طعنة تلو الأخرى!
كل يومٍ نرى عجب العجاب .. عندما رأيت أن الجبان يكر والشجاع يفر , فعلمت أن في الأمر خيانة!
علمت , أن هناك أطرافاً تعمل على قدم وساق لإفشال أي تجمع يحتوي شمل القبيلة..
تمزق قبلي وتصارع فخذي في إنتخابات النادي..
تمزق قبلي وتصارع فخذي في إنتخابات الجمعيات التعاونية..
تمزق قبلي وتصارع فخذي في إنتخابات المجلس البلدي..
تمزق قبلي وتصارع فخذي في إنتخابات مجلس الأمة!
ولا أزال متفائلاً , لأني " مسلم " !
وفي منظوري , أن الحياة المليئة بالأخطاء أكثر نفعاً وجدارة بالإحترام من حياة فارغة من أي عمل!
في ظل هذه الأخطاء الشرسة , لا أزال أرى الأمل في أعين شباب القبيلة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن تنهض بسواعدهم..
أنتم ترون أشياءاً تحدث وتقولون " لماذا؟ "
لكنني أحلم بأشياء لم تحدث بعد وأقول " لم لا؟ "
هذه المقدمة البسيطة , ماهي إلا مدخلٌ لحاجة في نفسي أحببت طرحها وعل المولى تبارك وتعالى أن يكتب النجاح لهذه الفكرة التي أرى أنها ستعزز تجمع الأفخاذ فيما بينها.
بينما أنا أتأمل حال القبيلة " المخزي " والصراعات الفخذية ..
أخذت " عقلي " في جولة صغيرة في عالم الخيال , فما كان منه إلا أن منّ عليّ بهذه الفكرة!
وهي أن يكون هناك صندوق خاص لكل فخذ من أفخاذ القبيلة يجمع فيه بشكل شهريّ والمبالغ تؤخذ من الموظف الذي بلغ 18 سنة فما فوق.. مبلغ وقدره دينار واحد..
ويتكفل كل فخذ بتنظيم ملتقى لقبيلة الظفير سنوياً , وفي كل سنة يكون التنظيم موكلٌ إلى فخذ معين!
ولو قلنا على سبيل المثال , أن تعداد قبيلة الظفير 5 آلاف بمبلغ دينار واحد..
لحصلنا على مبلغ 5 آلاف شهرياً , ثم نضرب الــ 5 آلاف بــ 12 شهر لأصبح لدينا , 60 ألفاً..
تشمل , إعلانات , عرض تلفزيوني , مخيم , تصوير فوتوغرافي , وحفل عشاء مدة أسبوع كامل!!
وحديثي هذا موجه لأبناء القبيلة الغيورين , الذين يضعون هم القبيلة ورقيّها على أكتافهم..
أما النفس المشغولة بالبحث عن عثرات الناس وجمعها ومحاصرتهم بها نفس مريضة ولا بد ، ومن ظلم المرء لنفسه أن يختصر الآخرين في زلاتٍ محدودة ، فإن النفس البشرية فيها من العمق والإتساع والتنوع ما يجعل كل إنسان فيه جوانب من الخير لو فُعّلت واستخرجت ووظفت لكان من ورائها خير كثير.
وأنا على ثقة ويقين بأن كلامي هذا سيجد السبيل إلى الإساءة إلى " شخصي " لإن الكثير ذوي العقول الفارغة يرون من يتحدث بإسم القبيلة بأنه متسلق!
وأنا من أشد الناس كرهاً للتدخل في الأمور السياسية , ولكن هناك دافع جعلني أكتب هذه السطور..
ويعلم الله وأشهده على أني لا أبتغي من وراء ماكتبت إلا وجهه تبارك وتعالى وحب القبيلة..
ولا أسعى لإحتكار فكرة , أو تكوين سمعة..
فأنا غنيّ عن ذلك بفضل الله عز وجل
وهذا الله من وراء القصد
نكشة : الفكرة ملك أيمانكم إفعلوا بها ماشئتم!
اللهم إجعلني أحمل همّ القبيلة , ولاتجعل القبيلة تحمل همّي!
كتبه على عجالة
أخوكم
الفقير إلى الله
حمد القحيصان
ولايزال أخوكم الصغير ؛ حمد القحيصان ؛ متفائلاً رغم الطعنات التي يتم تسديدها للقبيلة طعنة تلو الأخرى!
كل يومٍ نرى عجب العجاب .. عندما رأيت أن الجبان يكر والشجاع يفر , فعلمت أن في الأمر خيانة!
علمت , أن هناك أطرافاً تعمل على قدم وساق لإفشال أي تجمع يحتوي شمل القبيلة..
تمزق قبلي وتصارع فخذي في إنتخابات النادي..
تمزق قبلي وتصارع فخذي في إنتخابات الجمعيات التعاونية..
تمزق قبلي وتصارع فخذي في إنتخابات المجلس البلدي..
تمزق قبلي وتصارع فخذي في إنتخابات مجلس الأمة!
ولا أزال متفائلاً , لأني " مسلم " !
وفي منظوري , أن الحياة المليئة بالأخطاء أكثر نفعاً وجدارة بالإحترام من حياة فارغة من أي عمل!
في ظل هذه الأخطاء الشرسة , لا أزال أرى الأمل في أعين شباب القبيلة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن تنهض بسواعدهم..
أنتم ترون أشياءاً تحدث وتقولون " لماذا؟ "
لكنني أحلم بأشياء لم تحدث بعد وأقول " لم لا؟ "
هذه المقدمة البسيطة , ماهي إلا مدخلٌ لحاجة في نفسي أحببت طرحها وعل المولى تبارك وتعالى أن يكتب النجاح لهذه الفكرة التي أرى أنها ستعزز تجمع الأفخاذ فيما بينها.
بينما أنا أتأمل حال القبيلة " المخزي " والصراعات الفخذية ..
أخذت " عقلي " في جولة صغيرة في عالم الخيال , فما كان منه إلا أن منّ عليّ بهذه الفكرة!
وهي أن يكون هناك صندوق خاص لكل فخذ من أفخاذ القبيلة يجمع فيه بشكل شهريّ والمبالغ تؤخذ من الموظف الذي بلغ 18 سنة فما فوق.. مبلغ وقدره دينار واحد..
ويتكفل كل فخذ بتنظيم ملتقى لقبيلة الظفير سنوياً , وفي كل سنة يكون التنظيم موكلٌ إلى فخذ معين!
ولو قلنا على سبيل المثال , أن تعداد قبيلة الظفير 5 آلاف بمبلغ دينار واحد..
لحصلنا على مبلغ 5 آلاف شهرياً , ثم نضرب الــ 5 آلاف بــ 12 شهر لأصبح لدينا , 60 ألفاً..
تشمل , إعلانات , عرض تلفزيوني , مخيم , تصوير فوتوغرافي , وحفل عشاء مدة أسبوع كامل!!
وحديثي هذا موجه لأبناء القبيلة الغيورين , الذين يضعون هم القبيلة ورقيّها على أكتافهم..
أما النفس المشغولة بالبحث عن عثرات الناس وجمعها ومحاصرتهم بها نفس مريضة ولا بد ، ومن ظلم المرء لنفسه أن يختصر الآخرين في زلاتٍ محدودة ، فإن النفس البشرية فيها من العمق والإتساع والتنوع ما يجعل كل إنسان فيه جوانب من الخير لو فُعّلت واستخرجت ووظفت لكان من ورائها خير كثير.
وأنا على ثقة ويقين بأن كلامي هذا سيجد السبيل إلى الإساءة إلى " شخصي " لإن الكثير ذوي العقول الفارغة يرون من يتحدث بإسم القبيلة بأنه متسلق!
وأنا من أشد الناس كرهاً للتدخل في الأمور السياسية , ولكن هناك دافع جعلني أكتب هذه السطور..
ويعلم الله وأشهده على أني لا أبتغي من وراء ماكتبت إلا وجهه تبارك وتعالى وحب القبيلة..
ولا أسعى لإحتكار فكرة , أو تكوين سمعة..
فأنا غنيّ عن ذلك بفضل الله عز وجل
وهذا الله من وراء القصد
نكشة : الفكرة ملك أيمانكم إفعلوا بها ماشئتم!
اللهم إجعلني أحمل همّ القبيلة , ولاتجعل القبيلة تحمل همّي!
كتبه على عجالة
أخوكم
الفقير إلى الله
حمد القحيصان