خالد الطلاحين
01-11-2005, 01:26 AM
السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
ديار الظفير
ديار الظفير هي من الباطن (فليج) شرقا إلى البطن غربا ومن الجارى شمالا
(الجارى هو الشط) إلى الذاري جنوبا والذاري النفود وقد جرت لهم وقعات في تلك الديار.
يقول البسام في كتابه تحفة المشتاق انه في عام 853 هـ تناوخوا عنزه والظفير علي
(( نفي )) وتقاتلوا نحوا 20 يوما وكان شيخ العنزه
حينئذ جاسر الطيار وشيخ الظفير مانع ابن سويط وصارت الهزيمه
على عنزه وقتل في هذه المعركه شيخ عنزه جاسر الطيار ويقول
البسام ايضا انه في عام 854 هـ تناوخوا عنزه والظفير في
(( الضلفعه )) المعروفه في ناحية القصيم واشترك مع
الظفير في المعركه فرسان من قبيلة حرب وفي عام 860 هـ
ايضا تناوخوا الظفير وعنزه على (( وضاح )) ويذكر البسام ايضا
انه في عام 875 تناوخوا عنزه والظفير في (( المستوى ))
قال البسام في سنة 969هـ قلت الأمطار في نجد و أجدبت الأرض
وغلت الأسعار فانحدرت قوافل عنزه واكتالوا من البصره فلما خرجوا
منها ووصلوا حفر الباطن وجدوا على الماء غزوا للظفير وسبيع فوقع
بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الطرفين منهم عقيد الظفير
دوخي بن عفنان ومن عنزه قتل فاضل بن حجر ولكن القافلة سلمت
ولم يؤخذ منها شيء ومما يذكر أن للظفير وقعة مع بني صخر العام
1050 هـ قال فردريك ج بيك في كتابه تاريخ شرقي الأردن وقبائلها:
(قال عندما شرع بنو صخر بالزحف من الحجاز شمالا اصطدموا
بالظفير الذين كانوا نازلين في الجزء الجنوبي من شرق الأردن
فأسفرت المعركة عن انكسار الظفير وانحدارهم شمالا فتبعهم بنو
صخر ولحقوا بهم في جهات الأزرق حيث اقتتل الطرفان قتالا
عنيفا قتل في تلك المعركة شيخ مشايخ الظفير سلطان بن سويط
في موقع يقال له شجيرات المحيلان بجوار الأزرق من الجهة الغربية
ودفن هناك وقبره لا يزال حتى يومنا هذا ويوجد بالقرب منه غدير
ماء يقال له غدير السلطان سمى بهذا الاسم نسبه لسلطان بن
سويط زعيم الظفير إلا أن فريدريك بيك اضاف انه تخلف من الظفير
اخوان أحدهما جد قبيلة عدوان البلقاوية وهو بالمناسبة جد الشاعر
المعروف نمر بن عدوان .
وفي عام 1088 هـ خرج الشريف محمد الحارث الى نجد واخذ
الظفير على (( الضلفعه )) وقال ابن بشر أيضا العام
1212 هـ أغار سعود بن عبد العزيز على عربان من شمر والظفير
والبعيج والزقاريط ربط ورئيسهم مطلق بن محمد الجربا وهم على
الأبيض فحصل بينهم قتال شديد وطراد خيل وذكر ابن بشر انه سنة
1220 هـ بعث سعود بن عبد العزيز آل سعود سرية جيش أميرها منصور
بن ثامر وغصاب العتيبي يترصدون لركبان العراق فسار الجيش المذكور
وصادفوا غزوا لأهل الجزيرة رئيسهم دوخي بن حلاف السعيدي الظفيري
وراشد بن فهد بن سويط ومناع الضويحي من رؤساء الظفير وهم في الموضع
المعروف (بفليج في الباطن قرب الغر) ، وقال ابن بشر سار سعود بن عبد العزيز
بالجنود المنصوره والخيل العتاق المشهورة من نواحي نجد وقصد جهة الشمال
فأغار على عربان كثيرة مجتمعة من الظفير وغيرهم (بالحجره)
والحجره تقع بالمنطقة المحايدة .
وقال خالد محمد السعدون في كتابه العلاقات بين نجد والكويت
أن أخبار فتح جلالة الملك عبد العزيز للرياض وصلت إلى ابن
رشيد حين كان في أطراف (ديرة الظفير) على مسافة خمسة
أيام من الكويت وقال عن ديار الظفير (تقع ديارهم في صحراء
الحجره التي تحتل المساحة الممتدة بين تخوم نهر الفرات في
المنطقة الغربية من العراق وصحراء الدهناء على مشارف
نجد وكانت ترتبط بعلاقات قويه مع مشايخ المنتفق تراوحت بين
الولاء حينا والتحالف حينا آخر والعداء في بعض الأحيان .
وقد عمدت حكومة جلالة خادم الحرمين الشريفين بتوزيع
مخططات كثيرة في حفر الباطن فاعطت الشيخ عجمي بن
سويط واكثر افخاذ الظفير معه مخططات واعطت الشيخ
سفاح بن حلاف وفخذه السعيد مخططا واعطت الشيخ عبدالله بن
نحيطر العصلب وفخذه العريف مخططا.
تقبلو تحياتي...
أخوكم..
خالد الطلاحين
ديار الظفير
ديار الظفير هي من الباطن (فليج) شرقا إلى البطن غربا ومن الجارى شمالا
(الجارى هو الشط) إلى الذاري جنوبا والذاري النفود وقد جرت لهم وقعات في تلك الديار.
يقول البسام في كتابه تحفة المشتاق انه في عام 853 هـ تناوخوا عنزه والظفير علي
(( نفي )) وتقاتلوا نحوا 20 يوما وكان شيخ العنزه
حينئذ جاسر الطيار وشيخ الظفير مانع ابن سويط وصارت الهزيمه
على عنزه وقتل في هذه المعركه شيخ عنزه جاسر الطيار ويقول
البسام ايضا انه في عام 854 هـ تناوخوا عنزه والظفير في
(( الضلفعه )) المعروفه في ناحية القصيم واشترك مع
الظفير في المعركه فرسان من قبيلة حرب وفي عام 860 هـ
ايضا تناوخوا الظفير وعنزه على (( وضاح )) ويذكر البسام ايضا
انه في عام 875 تناوخوا عنزه والظفير في (( المستوى ))
قال البسام في سنة 969هـ قلت الأمطار في نجد و أجدبت الأرض
وغلت الأسعار فانحدرت قوافل عنزه واكتالوا من البصره فلما خرجوا
منها ووصلوا حفر الباطن وجدوا على الماء غزوا للظفير وسبيع فوقع
بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الطرفين منهم عقيد الظفير
دوخي بن عفنان ومن عنزه قتل فاضل بن حجر ولكن القافلة سلمت
ولم يؤخذ منها شيء ومما يذكر أن للظفير وقعة مع بني صخر العام
1050 هـ قال فردريك ج بيك في كتابه تاريخ شرقي الأردن وقبائلها:
(قال عندما شرع بنو صخر بالزحف من الحجاز شمالا اصطدموا
بالظفير الذين كانوا نازلين في الجزء الجنوبي من شرق الأردن
فأسفرت المعركة عن انكسار الظفير وانحدارهم شمالا فتبعهم بنو
صخر ولحقوا بهم في جهات الأزرق حيث اقتتل الطرفان قتالا
عنيفا قتل في تلك المعركة شيخ مشايخ الظفير سلطان بن سويط
في موقع يقال له شجيرات المحيلان بجوار الأزرق من الجهة الغربية
ودفن هناك وقبره لا يزال حتى يومنا هذا ويوجد بالقرب منه غدير
ماء يقال له غدير السلطان سمى بهذا الاسم نسبه لسلطان بن
سويط زعيم الظفير إلا أن فريدريك بيك اضاف انه تخلف من الظفير
اخوان أحدهما جد قبيلة عدوان البلقاوية وهو بالمناسبة جد الشاعر
المعروف نمر بن عدوان .
وفي عام 1088 هـ خرج الشريف محمد الحارث الى نجد واخذ
الظفير على (( الضلفعه )) وقال ابن بشر أيضا العام
1212 هـ أغار سعود بن عبد العزيز على عربان من شمر والظفير
والبعيج والزقاريط ربط ورئيسهم مطلق بن محمد الجربا وهم على
الأبيض فحصل بينهم قتال شديد وطراد خيل وذكر ابن بشر انه سنة
1220 هـ بعث سعود بن عبد العزيز آل سعود سرية جيش أميرها منصور
بن ثامر وغصاب العتيبي يترصدون لركبان العراق فسار الجيش المذكور
وصادفوا غزوا لأهل الجزيرة رئيسهم دوخي بن حلاف السعيدي الظفيري
وراشد بن فهد بن سويط ومناع الضويحي من رؤساء الظفير وهم في الموضع
المعروف (بفليج في الباطن قرب الغر) ، وقال ابن بشر سار سعود بن عبد العزيز
بالجنود المنصوره والخيل العتاق المشهورة من نواحي نجد وقصد جهة الشمال
فأغار على عربان كثيرة مجتمعة من الظفير وغيرهم (بالحجره)
والحجره تقع بالمنطقة المحايدة .
وقال خالد محمد السعدون في كتابه العلاقات بين نجد والكويت
أن أخبار فتح جلالة الملك عبد العزيز للرياض وصلت إلى ابن
رشيد حين كان في أطراف (ديرة الظفير) على مسافة خمسة
أيام من الكويت وقال عن ديار الظفير (تقع ديارهم في صحراء
الحجره التي تحتل المساحة الممتدة بين تخوم نهر الفرات في
المنطقة الغربية من العراق وصحراء الدهناء على مشارف
نجد وكانت ترتبط بعلاقات قويه مع مشايخ المنتفق تراوحت بين
الولاء حينا والتحالف حينا آخر والعداء في بعض الأحيان .
وقد عمدت حكومة جلالة خادم الحرمين الشريفين بتوزيع
مخططات كثيرة في حفر الباطن فاعطت الشيخ عجمي بن
سويط واكثر افخاذ الظفير معه مخططات واعطت الشيخ
سفاح بن حلاف وفخذه السعيد مخططا واعطت الشيخ عبدالله بن
نحيطر العصلب وفخذه العريف مخططا.
تقبلو تحياتي...
أخوكم..
خالد الطلاحين