ابن الدعيفس
17-09-2007, 05:17 AM
بسـم الله الرحمــن الرحيـــم
الجبنـاء في رمضان ..!!
أحبتــي أضـع لكم نبـذه مختصـره عن الجبنـاء في رمضـان ... فهـل أنت منهم ..؟؟
ليس هؤلاء الجبناء ثلاثة ولا أربعة ولا خمسة .. بل أنهم أكثر من ذلك بكثير. لأن كل من سار على هذا النهج من المسلمين فهو جبـان ..،؛
قد يكون البني آدم ذو بأس شديد نظرا لما يتمتع من صحة في أبدانهم وقوة أجسامهم وهذا صحيح من حيث الظاهر إذا كانت المواجهة بينهم وبين أمثالهم من أبناء آدم.. لكن رغم هذه القوة فإنهم يصدق عليهم القول بأنهم جبنـاء انهزاميون أمام قوة خفية تتمثل في نوازع النفس ووساوس الشيطان ..،؛
وصفة الجبن ملازمة لهم في حياتهم، ولكنها تظهر بشكل جلي وواضح في شهر رمضان المبارك .
وهؤلاء الجبنـاء هم :
1.المفطرون في رمضان من غير عذر ولا رخصة شرعية.
الذين ينهزمون أمام قوة النفس وقوة شهوة الجوع أو الظمـأ
2.النـائمون.والمقصود بالنائمون هنا :
أ.النائمون بعد السحور.
ولم يبقى للفجر إلا وقت يسير. فهؤلاء أغرتهم الشياطين واستسلموا للنوم والراحة وفاتتهم صلاة الفجر.
ب.النائمون أكثر في النهار.
حيث تفوتهم صلاة الظهر والعصر. ثم استيقظوا ليتناولوا طعام الإفطار فهؤلاء جبناء أمام قوة النفس وأهملوا طاعة الله. فلم يؤدوا الصلاة في وقتها بل أخروها- ليتهم تذكروا قوله تعالى : (فويل للمصلين()الذين هم عن صلاتهم ساهون) الماعون 5،4
3. اللاهون ليالي رمضان.
وأخص منها ساعات التجلي الرباني في الثلث الأخير من الليل. لقد آثروا أن يسمروا مع وسائل اللهو المتعددة.
وكم من عوائل يتبادلون الدعوات إلى الطعام السحور ويحضرون في ساعات متأخرة ويجلس الرجال في المجلس يتحدثون ويلهون ويلعبون والنساء في المطبخ يعددن السحور ويتحدثن عما رأته كل منهن ليلة أمس في السوق من بضائع وموديلات وما أطلعت عليه بعضهن من صناعة جديدة لأكلات شهية وحلويات لذيذة.
كل ذالك .. وصلاة القيام قائمة في المساجد. وكتاب الله يتلى . والملائكة تحيط بالمصلين من كل جانب والرحمات تتنزل عليهم ...،؛
4. رواد ورائدات الأسواق في ليالي رمضان.
هؤلاء أوتوا صحة في أبدانهم وسعة في أموالهم. ولكنهم خدعوا وجبنوا أمام شهوة نفوسهم في التجوال في المحلات التجارية
5. المتقاعسون عن العمل.
هنا لا نظلم أحدا ولا ننتقص من شأن أحد إذ قلنا ( إن كثير من المسلمين الصائمون يخف إنتاجهم العملي في شهر رمضان)، وكأن الصوم قد أضفى عليهم جانبا واسعا من جوانب الكسل، وهذا خطأ فادح وتهمة لا مبرر لها والصوم من هذا برئ بدليل أن كثير من الأمور العظيمة في تاريخ سلفنا الصالح ومن بعدهم قد تمت في شهر رمضان المبارك، مما يدلنا على صدق العقيدة والبسالة والقوة والنشاط والصبر.
وأهم هذه الأعمال هي :
غزوة بدر
فتح مكة
موقعة الزلاقة
موقعة عين جالوت
فتح الأندلس
وبهذا يتبين جليا أن التقاعس في أداء العمل جبن وانهزام أمام حب الراحة المصطنع الذي توسوس به النفس الأمارة بالسوء.
وختـاما .. أخي المسلم . أختي المسلمة لاتدع لنفسك مجال أن تنهيك عن أداء العبادة ولا تكن مثل هؤلاء الجبناء .. ،؛
نسأل الله سبحانه أن يعيذنا من الجبن والبخل، ومن العجز والكسل، ومن غلبة الدين وقهر الرجال…،؛
** منقــــوـول **
ودمتـم بـكل خيــر ...،؛
الجبنـاء في رمضان ..!!
أحبتــي أضـع لكم نبـذه مختصـره عن الجبنـاء في رمضـان ... فهـل أنت منهم ..؟؟
ليس هؤلاء الجبناء ثلاثة ولا أربعة ولا خمسة .. بل أنهم أكثر من ذلك بكثير. لأن كل من سار على هذا النهج من المسلمين فهو جبـان ..،؛
قد يكون البني آدم ذو بأس شديد نظرا لما يتمتع من صحة في أبدانهم وقوة أجسامهم وهذا صحيح من حيث الظاهر إذا كانت المواجهة بينهم وبين أمثالهم من أبناء آدم.. لكن رغم هذه القوة فإنهم يصدق عليهم القول بأنهم جبنـاء انهزاميون أمام قوة خفية تتمثل في نوازع النفس ووساوس الشيطان ..،؛
وصفة الجبن ملازمة لهم في حياتهم، ولكنها تظهر بشكل جلي وواضح في شهر رمضان المبارك .
وهؤلاء الجبنـاء هم :
1.المفطرون في رمضان من غير عذر ولا رخصة شرعية.
الذين ينهزمون أمام قوة النفس وقوة شهوة الجوع أو الظمـأ
2.النـائمون.والمقصود بالنائمون هنا :
أ.النائمون بعد السحور.
ولم يبقى للفجر إلا وقت يسير. فهؤلاء أغرتهم الشياطين واستسلموا للنوم والراحة وفاتتهم صلاة الفجر.
ب.النائمون أكثر في النهار.
حيث تفوتهم صلاة الظهر والعصر. ثم استيقظوا ليتناولوا طعام الإفطار فهؤلاء جبناء أمام قوة النفس وأهملوا طاعة الله. فلم يؤدوا الصلاة في وقتها بل أخروها- ليتهم تذكروا قوله تعالى : (فويل للمصلين()الذين هم عن صلاتهم ساهون) الماعون 5،4
3. اللاهون ليالي رمضان.
وأخص منها ساعات التجلي الرباني في الثلث الأخير من الليل. لقد آثروا أن يسمروا مع وسائل اللهو المتعددة.
وكم من عوائل يتبادلون الدعوات إلى الطعام السحور ويحضرون في ساعات متأخرة ويجلس الرجال في المجلس يتحدثون ويلهون ويلعبون والنساء في المطبخ يعددن السحور ويتحدثن عما رأته كل منهن ليلة أمس في السوق من بضائع وموديلات وما أطلعت عليه بعضهن من صناعة جديدة لأكلات شهية وحلويات لذيذة.
كل ذالك .. وصلاة القيام قائمة في المساجد. وكتاب الله يتلى . والملائكة تحيط بالمصلين من كل جانب والرحمات تتنزل عليهم ...،؛
4. رواد ورائدات الأسواق في ليالي رمضان.
هؤلاء أوتوا صحة في أبدانهم وسعة في أموالهم. ولكنهم خدعوا وجبنوا أمام شهوة نفوسهم في التجوال في المحلات التجارية
5. المتقاعسون عن العمل.
هنا لا نظلم أحدا ولا ننتقص من شأن أحد إذ قلنا ( إن كثير من المسلمين الصائمون يخف إنتاجهم العملي في شهر رمضان)، وكأن الصوم قد أضفى عليهم جانبا واسعا من جوانب الكسل، وهذا خطأ فادح وتهمة لا مبرر لها والصوم من هذا برئ بدليل أن كثير من الأمور العظيمة في تاريخ سلفنا الصالح ومن بعدهم قد تمت في شهر رمضان المبارك، مما يدلنا على صدق العقيدة والبسالة والقوة والنشاط والصبر.
وأهم هذه الأعمال هي :
غزوة بدر
فتح مكة
موقعة الزلاقة
موقعة عين جالوت
فتح الأندلس
وبهذا يتبين جليا أن التقاعس في أداء العمل جبن وانهزام أمام حب الراحة المصطنع الذي توسوس به النفس الأمارة بالسوء.
وختـاما .. أخي المسلم . أختي المسلمة لاتدع لنفسك مجال أن تنهيك عن أداء العبادة ولا تكن مثل هؤلاء الجبناء .. ،؛
نسأل الله سبحانه أن يعيذنا من الجبن والبخل، ومن العجز والكسل، ومن غلبة الدين وقهر الرجال…،؛
** منقــــوـول **
ودمتـم بـكل خيــر ...،؛