الأديب
05-01-2006, 01:15 AM
القصة عن شايب اسمه حمدان و هواوي ( قلبه خضر ) ما يشوف بنت إلا ينفتن و مشهور بأنه حبيب
فيه بنت ملكعه و صاحبة مقالب قالت في نفسها أنا ليه ما اروح للشايب و أمزح معه وأضحكه شوي واشوف ردة فعله كيف تكون
راحت له و ردت عليه السلام كيف حالك يا شايب ؟ رد السلام : و الله بخير الله يعافيك
وفجأه عطته ظهرها و مشت ولا استئذان و لا شي
ولع الشايب من حركتها قال فيها كم بيت يستعطفها فيها و يقول : إنها ذكرته الماضي
و إذا ما عطيتيني وجه لحقت باخوي حمود اللي في قبره و يذكر التاريخ و اليوم اللي قابلها فيه
يقول الشايب :
يا بنت خوذي خاطري و ارحميني=لا تجرحين العود بعيونك السـود
غضي نظرك و غطي الوجنتيني=لعل يومٍ جدد الجرح مـا يعـود
يوم انتهى مع مرمسات السنينـي=جتني صواديفه على غير مقصود
باول شهر عشره نهار الثنينـي=حمدان مروا به على جنازة حمود
البنت كانت تقصد من استفزازه إنها تجاريه في الشعر و ترد عليه والمسكين ما كان يدري إنها شاعرة و على باله ما خذ راحته في التغزل
ردت عليه و هزأته تقول
يا شايب الرحمن وينـك و وينـي=عزي لحالك قدمك الباب مسـدود
قلبك عطوف و جاه قلـبٍ متينـي=والبنت ما تشفق على مغازل العود
حبل الرجا مقطوع بينك و بينـي=مثل الغليث اللي رعا قلبه الـدود
اقفى شبابـك والعـرب مقبلينـي=يا عود ما يرجع من العمر مفقود
حطمته يوم قالت له إنك عود وإن الشباب ما يرجع وإن ما فيه أمل تعطيه وجه
حس العود إنه تورط و قال كم بيت يقول لها صدي عني إنه ما يبي الغزل بعد ما وصل عمره ثمانين سنة
يقول حمدان :
يا بنت صدي بالعيـون الظليلـه=لا صد عنك الله نهـار القيامـه
مالي ومالك يالفـروع الطويلـه=لو فيك من رسم البـداوه علامـه
يابنت ما لـي بالثمانيـن حيلـه=أهدف كما تهدف على البير قامه
اقفى شبابي و الدهر شفـت ميلـه=يالله حسـن الخاتمـه والسلامـه
اعطيك موجز و البضاعـه قليلـه=و اخذت لك من صافي الما سنامه
راحت الأيام و الشايب مسكين سنه خذله معها شايب و هي بنت و تقول له كيف أعطي شايب وجه
بعد فتره مرته مرة ثانية و ردت عليه السلام واستفزته و راحت و خلته ولع الشايب و قال ليه ما ابين لها في كم بيت إنها بتشيب مثلي و إني رجال طيب وإن الناس تنصاني و معروف بالكرم وإني ما أبي منها غير التحية و الترحيب
يقول حمدان
يا بنت ما جاك الكبر و الخشونـة=و عادت شباب اليوم يجفل من الشيب
ياسرع ما وبلـك تمـزع مزونـه=يالفاتنه يـا ام الثمـان الرعابيـب
يا بنت ما بينـي وبينـك مهونـه=كلمة شرف نبي تحيـه و ترحيـب
الله مـن عـودٍ ثقيلـه طنـونـه=ينصاه راع المشكلـه و المواجيـب
على الكرم والديـن نفسـه حنونـه=تلقاه بالاجـواد شـرق و تغاريـب
جهز الأبيات وأرسلها مع عجوز و وعد العجوز بهدية إذا وصلت الرسالة لها
راحت العجوز و عطت البنت الأبيات شافتها البنت و قفلت على العجوز في غرفة و قالت مثل ما جيتي بأبياته ترجعين بأبياتي
العجوز مسكينه قالت طلعيني ولا ابي منكم شي الله لا يعودكم انتم واوراقكم
ردت البنت ابيات اقوى من الاولى واكثر تحطيم مسكين الشايب ما احد رحمه حتى لو حاول يستعطف
تقول البنت
العود عود و طايحـاتٍ سنونـه=من كثر ما يرقد على جرة الذيب
عودٍ مهرقل والعرب ما يبونـه=ياعود ما لك في طويل المراقيب
اقفى شباب العود راحت حتونـه=مثل اليتيم اللي بكا ما له مجيب
جداه ينثر دمعة ٍ مـن عيونـه=غريق موجٍ ما لقى له مقاضيـب
هذي قصة الشايب و البنيه
شعطــان
فيه بنت ملكعه و صاحبة مقالب قالت في نفسها أنا ليه ما اروح للشايب و أمزح معه وأضحكه شوي واشوف ردة فعله كيف تكون
راحت له و ردت عليه السلام كيف حالك يا شايب ؟ رد السلام : و الله بخير الله يعافيك
وفجأه عطته ظهرها و مشت ولا استئذان و لا شي
ولع الشايب من حركتها قال فيها كم بيت يستعطفها فيها و يقول : إنها ذكرته الماضي
و إذا ما عطيتيني وجه لحقت باخوي حمود اللي في قبره و يذكر التاريخ و اليوم اللي قابلها فيه
يقول الشايب :
يا بنت خوذي خاطري و ارحميني=لا تجرحين العود بعيونك السـود
غضي نظرك و غطي الوجنتيني=لعل يومٍ جدد الجرح مـا يعـود
يوم انتهى مع مرمسات السنينـي=جتني صواديفه على غير مقصود
باول شهر عشره نهار الثنينـي=حمدان مروا به على جنازة حمود
البنت كانت تقصد من استفزازه إنها تجاريه في الشعر و ترد عليه والمسكين ما كان يدري إنها شاعرة و على باله ما خذ راحته في التغزل
ردت عليه و هزأته تقول
يا شايب الرحمن وينـك و وينـي=عزي لحالك قدمك الباب مسـدود
قلبك عطوف و جاه قلـبٍ متينـي=والبنت ما تشفق على مغازل العود
حبل الرجا مقطوع بينك و بينـي=مثل الغليث اللي رعا قلبه الـدود
اقفى شبابـك والعـرب مقبلينـي=يا عود ما يرجع من العمر مفقود
حطمته يوم قالت له إنك عود وإن الشباب ما يرجع وإن ما فيه أمل تعطيه وجه
حس العود إنه تورط و قال كم بيت يقول لها صدي عني إنه ما يبي الغزل بعد ما وصل عمره ثمانين سنة
يقول حمدان :
يا بنت صدي بالعيـون الظليلـه=لا صد عنك الله نهـار القيامـه
مالي ومالك يالفـروع الطويلـه=لو فيك من رسم البـداوه علامـه
يابنت ما لـي بالثمانيـن حيلـه=أهدف كما تهدف على البير قامه
اقفى شبابي و الدهر شفـت ميلـه=يالله حسـن الخاتمـه والسلامـه
اعطيك موجز و البضاعـه قليلـه=و اخذت لك من صافي الما سنامه
راحت الأيام و الشايب مسكين سنه خذله معها شايب و هي بنت و تقول له كيف أعطي شايب وجه
بعد فتره مرته مرة ثانية و ردت عليه السلام واستفزته و راحت و خلته ولع الشايب و قال ليه ما ابين لها في كم بيت إنها بتشيب مثلي و إني رجال طيب وإن الناس تنصاني و معروف بالكرم وإني ما أبي منها غير التحية و الترحيب
يقول حمدان
يا بنت ما جاك الكبر و الخشونـة=و عادت شباب اليوم يجفل من الشيب
ياسرع ما وبلـك تمـزع مزونـه=يالفاتنه يـا ام الثمـان الرعابيـب
يا بنت ما بينـي وبينـك مهونـه=كلمة شرف نبي تحيـه و ترحيـب
الله مـن عـودٍ ثقيلـه طنـونـه=ينصاه راع المشكلـه و المواجيـب
على الكرم والديـن نفسـه حنونـه=تلقاه بالاجـواد شـرق و تغاريـب
جهز الأبيات وأرسلها مع عجوز و وعد العجوز بهدية إذا وصلت الرسالة لها
راحت العجوز و عطت البنت الأبيات شافتها البنت و قفلت على العجوز في غرفة و قالت مثل ما جيتي بأبياته ترجعين بأبياتي
العجوز مسكينه قالت طلعيني ولا ابي منكم شي الله لا يعودكم انتم واوراقكم
ردت البنت ابيات اقوى من الاولى واكثر تحطيم مسكين الشايب ما احد رحمه حتى لو حاول يستعطف
تقول البنت
العود عود و طايحـاتٍ سنونـه=من كثر ما يرقد على جرة الذيب
عودٍ مهرقل والعرب ما يبونـه=ياعود ما لك في طويل المراقيب
اقفى شباب العود راحت حتونـه=مثل اليتيم اللي بكا ما له مجيب
جداه ينثر دمعة ٍ مـن عيونـه=غريق موجٍ ما لقى له مقاضيـب
هذي قصة الشايب و البنيه
شعطــان