ابن الدعيفس
04-09-2007, 09:05 AM
بسم اللة الرحمن الرحيم
أخي المسلم أيتها المرأة المسلمة أنقذوا أنفسكم من النار فهي حق لاشك فيها، إنها شر دار ،وعذابها شر عذاب ،حرها شديد وقعرها بعيد ومقامها حديد يسقط الحجر من أعلاها سبعين خريفا ما يدرك أسفلها ،مساكنها ضيقة، ومواردها مهلكة، يوقد فيها السعير ويعلو فيها الشهيق والزفير أبوابها مؤصدة، يرجع إليها غمها ويزداد فيها حرها هي غضب الجبار ورجزه وسخطه ونقمته.
*أحبتي. أنقذوا أنفسكم من النار فأنكم لستم خير من فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وقد قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم وهو والدها : ( يا فاطمة أنقذي نفسكِ من النار، فأني لا أملك لكم من الله شيئا) رواه مسلم.
فكيف بكم انتم أيها المساكين المقصرين في حق ربكم، الظالمين لأنفسكم ؟!
فتوهموا وتخيلوا أنكم وثبتم من قبوركم قائمين على أقدامكم شاخصين ابصاركم وقد ثارت الخلائق كلها معكم ثوره واحده، وتوهموا أنفسكم بعريكم ومذلتكم وانفرادكم وخوفكم وأحزانكم وغمومكم وهمومكم في زحمه الخلائق عراه حفاه صموت أجمعون بالذلة والمسكنة. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (يعرق ناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا ويلجمهم حتى يبلغ أذانهم) متفق عليه... فتوهموا أيها المساكين وقد ضاقت أنفسكم وزاد قلقكم وسال عرقكم وجرى من جميع بدنكم من رأسكم إلى قدميكم ووصل منكم إلى حيث أوصلته أعمالكم ، فانظروا إلى هذا الحال وتفكروا في ذلك الوبال وهول هذا المال وتصوروا وقوفكم بين يدي رب السموات والأرض وقلبكم مملوء رعبا وطرفكم خاشع ذليل وقد أمسكتم صحيفة عملكم بيدكم فيها الدقيق والجليل فقرأتموها بلسان كليل وقد داخلكم الخجل والحياء من الله الذي لم يزل إليكم محسنا وعليكم ساترا.
أحبتي أنقذوا أنفسكم من النار فأن متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى فلا تغتروا بأموالكم ولا بجمالكم ولا نسبكم وحسبكم، فإن ذالك لاغيني عنكم من الله شيئا. فإن الإنسان مهما عاش في الحياة الدنيا، وتمتعوا بما فيه من الشهوات واللذات، فإن مصيركم الموت بلا شك فإما إلى الجنة عرضها السموات والأرض أو إلى النار تلظى والعياذ بالله منها فأنقذوا أنفسكم من النار.
رزقني وإياكم جنات الخلد ...
أخي المسلم أيتها المرأة المسلمة أنقذوا أنفسكم من النار فهي حق لاشك فيها، إنها شر دار ،وعذابها شر عذاب ،حرها شديد وقعرها بعيد ومقامها حديد يسقط الحجر من أعلاها سبعين خريفا ما يدرك أسفلها ،مساكنها ضيقة، ومواردها مهلكة، يوقد فيها السعير ويعلو فيها الشهيق والزفير أبوابها مؤصدة، يرجع إليها غمها ويزداد فيها حرها هي غضب الجبار ورجزه وسخطه ونقمته.
*أحبتي. أنقذوا أنفسكم من النار فأنكم لستم خير من فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وقد قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم وهو والدها : ( يا فاطمة أنقذي نفسكِ من النار، فأني لا أملك لكم من الله شيئا) رواه مسلم.
فكيف بكم انتم أيها المساكين المقصرين في حق ربكم، الظالمين لأنفسكم ؟!
فتوهموا وتخيلوا أنكم وثبتم من قبوركم قائمين على أقدامكم شاخصين ابصاركم وقد ثارت الخلائق كلها معكم ثوره واحده، وتوهموا أنفسكم بعريكم ومذلتكم وانفرادكم وخوفكم وأحزانكم وغمومكم وهمومكم في زحمه الخلائق عراه حفاه صموت أجمعون بالذلة والمسكنة. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (يعرق ناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا ويلجمهم حتى يبلغ أذانهم) متفق عليه... فتوهموا أيها المساكين وقد ضاقت أنفسكم وزاد قلقكم وسال عرقكم وجرى من جميع بدنكم من رأسكم إلى قدميكم ووصل منكم إلى حيث أوصلته أعمالكم ، فانظروا إلى هذا الحال وتفكروا في ذلك الوبال وهول هذا المال وتصوروا وقوفكم بين يدي رب السموات والأرض وقلبكم مملوء رعبا وطرفكم خاشع ذليل وقد أمسكتم صحيفة عملكم بيدكم فيها الدقيق والجليل فقرأتموها بلسان كليل وقد داخلكم الخجل والحياء من الله الذي لم يزل إليكم محسنا وعليكم ساترا.
أحبتي أنقذوا أنفسكم من النار فأن متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى فلا تغتروا بأموالكم ولا بجمالكم ولا نسبكم وحسبكم، فإن ذالك لاغيني عنكم من الله شيئا. فإن الإنسان مهما عاش في الحياة الدنيا، وتمتعوا بما فيه من الشهوات واللذات، فإن مصيركم الموت بلا شك فإما إلى الجنة عرضها السموات والأرض أو إلى النار تلظى والعياذ بالله منها فأنقذوا أنفسكم من النار.
رزقني وإياكم جنات الخلد ...