الفكر الحر
14-08-2007, 02:59 AM
اندثار الغطاء النباتي بحفر الباطن
حفر الباطن - سلمان السبيعي
حذر الباحث سند الظفيري وهو احد المهتمين بالبيئة وقام باجراء العديد من الدراسات المتعلقة بابحاث البيئة والحياة البرية من اندثار الغطاء النباتي في محافظة حفر الباطن ، وقال ان محافظة حفر الباطن تعتبر من اكبر المحافظات التي تتميز بكبر المساحات الصحراوية والمناطق الرعوية.
مبينا ان مناطق الرعي شهدت في السنوات الاخيرة اندثار واضح وملموس في الغطاء البناتي الذي كان في السابق من ابرز المناظر والمظاهر التي تتميز بها المحافظة عن غيرها من المحافظات حتى انها لقبت بعاصمة الربيع ، واضاف ان من ابرز الشجيرات والبنات التي اندثرت من حفر الباطن على سبيل المثال (العرفج - الرمث - العلندا - الشبرم) بالاضافة الى اندثار واختفاء العديد واغلب النباتات الحولية مثل (الشيح - القيصوم - المسيكة) وغيرها من البناتات والشجيرات البرية التي كانت موجودة في السابق على مساحات واسعة . مضيفا ان محافظة حفر الباطن كانت ومازالت تعاني منذ 40 عاما التدمير الواضح والمستمر والمنظم لمساحات واسعة من اراضي الرعي التي تتميز بها حفر الباطن عن غيرها ، وارجع سبب ذلك الى التحول من رعي واقتناء الابل الى رعي واقتناء الاغنام والماعز وتربيتها بأعداد كبيرة تفوق قدرة المراعي الطبيعية بالمحافظة على الاستيعاب لتلك الاعداد الكبيرة من المواشي.
وطالب الظفيري في دراسته البحثية على البناتات البرية بحفر الباطن بسرعة اعتماد عدد من الحلول للمحافظة على التنوع الاحيائي والنباتي في الحياة البرية بحفر الباطن مع المحافظة على الثروة الحيوانية لاحدث التوازن في المحافظة على الثروة الحيوانية ونموها ، ومن ابرز هذه الحلول الاستفادة من الخبرات العالمية في استزراع النبات خاصة نباتات المراعي عن طريق التقنية الحديثة كالزراعة النسيجية ، و تنظيم وسائل الحماية وتناوبها بين الاراضي الرعوية بالمحافظة ، و العمل على زيادة الوعي والتواعي بين المواطنين باهمية المحافظة على الحياة الفطرية و تشجيع المواطنين على التربية في الحظائر (الاحواش) بدلا من التربية المفتوحة في الاراضي الصحراوية وذلك عن طريق تبني الزراعة المائية المكثفة للاعلاف الخضراء (الهايدروبونك) حيث اثبتت هذه النوعية من الزراعة فاعليتها في بعض بلدان العالم مثل استراليا وكندا ، و تدريب الكفاءات الوطني والاستفادة من الخبرات العالمية في مجال المحافظة على البيئة اسوة ببعض المراكز التدريبية العالمية والتي اقيمت في بعض الدول العربية مثل مركز ايكاردا في سوريا ومشروع صون النباتات الطبية في سانت كاترين في صحراء سيناء بمصر ، مشيرا الى أن هذه المراكز تقوم بالعمل على اعداد العديد من البرامج التي من شأنها المحافظة على البيئة.
حفر الباطن - سلمان السبيعي
حذر الباحث سند الظفيري وهو احد المهتمين بالبيئة وقام باجراء العديد من الدراسات المتعلقة بابحاث البيئة والحياة البرية من اندثار الغطاء النباتي في محافظة حفر الباطن ، وقال ان محافظة حفر الباطن تعتبر من اكبر المحافظات التي تتميز بكبر المساحات الصحراوية والمناطق الرعوية.
مبينا ان مناطق الرعي شهدت في السنوات الاخيرة اندثار واضح وملموس في الغطاء البناتي الذي كان في السابق من ابرز المناظر والمظاهر التي تتميز بها المحافظة عن غيرها من المحافظات حتى انها لقبت بعاصمة الربيع ، واضاف ان من ابرز الشجيرات والبنات التي اندثرت من حفر الباطن على سبيل المثال (العرفج - الرمث - العلندا - الشبرم) بالاضافة الى اندثار واختفاء العديد واغلب النباتات الحولية مثل (الشيح - القيصوم - المسيكة) وغيرها من البناتات والشجيرات البرية التي كانت موجودة في السابق على مساحات واسعة . مضيفا ان محافظة حفر الباطن كانت ومازالت تعاني منذ 40 عاما التدمير الواضح والمستمر والمنظم لمساحات واسعة من اراضي الرعي التي تتميز بها حفر الباطن عن غيرها ، وارجع سبب ذلك الى التحول من رعي واقتناء الابل الى رعي واقتناء الاغنام والماعز وتربيتها بأعداد كبيرة تفوق قدرة المراعي الطبيعية بالمحافظة على الاستيعاب لتلك الاعداد الكبيرة من المواشي.
وطالب الظفيري في دراسته البحثية على البناتات البرية بحفر الباطن بسرعة اعتماد عدد من الحلول للمحافظة على التنوع الاحيائي والنباتي في الحياة البرية بحفر الباطن مع المحافظة على الثروة الحيوانية لاحدث التوازن في المحافظة على الثروة الحيوانية ونموها ، ومن ابرز هذه الحلول الاستفادة من الخبرات العالمية في استزراع النبات خاصة نباتات المراعي عن طريق التقنية الحديثة كالزراعة النسيجية ، و تنظيم وسائل الحماية وتناوبها بين الاراضي الرعوية بالمحافظة ، و العمل على زيادة الوعي والتواعي بين المواطنين باهمية المحافظة على الحياة الفطرية و تشجيع المواطنين على التربية في الحظائر (الاحواش) بدلا من التربية المفتوحة في الاراضي الصحراوية وذلك عن طريق تبني الزراعة المائية المكثفة للاعلاف الخضراء (الهايدروبونك) حيث اثبتت هذه النوعية من الزراعة فاعليتها في بعض بلدان العالم مثل استراليا وكندا ، و تدريب الكفاءات الوطني والاستفادة من الخبرات العالمية في مجال المحافظة على البيئة اسوة ببعض المراكز التدريبية العالمية والتي اقيمت في بعض الدول العربية مثل مركز ايكاردا في سوريا ومشروع صون النباتات الطبية في سانت كاترين في صحراء سيناء بمصر ، مشيرا الى أن هذه المراكز تقوم بالعمل على اعداد العديد من البرامج التي من شأنها المحافظة على البيئة.