وليد الطلاحين
22-12-2005, 02:46 AM
اخواني الاعزاء ...
سأتناول موضوعا غاية في الاهمية ويمثل شيئا مهما في حياتنا ان لم نقل انه يتحكّم في حياتنا , فسأتحدث عن كنز ورثناه عن المصطفى -عليه الصلاة والسلام- وهو:
" صــــلاة الاستـــخـارة"
وقد يعرفها الكثيرون لكنهم يجهلون عظمتها , فأنت لن تخسر من مشورة وأخذ رأي الاخرين ,
فما بالك عندما تستشير الخالق العظيم رب الكون العظيم ؟!
فلن تخسر ابدا , وهي تحتاج للعمل والتطبيق وليس ان نمر عليها مرور الكرام ,
فهي لن تحتاج منك وقتا ولا جهدا , بل كل ما في الامر ركعتان لا تتجاوزان الخمس دقائق ,
وهذه الخمس دقائق تريحك من عناء التفكير والتردد والخوف , وسؤال الاخرين.
فهيا ألجأ الى خالقك , فلن تخيب ابدا سيلهمك بما هو خير لك , وقد كان الصحابة يستخيرون بأصغر الامور مثل "شراء النعل" , فما بال حياتنا المليئة بالتعقيدات التي نجهل ما هو خيرها
وشرَها , لكن اولا ضرورة الايمان بفضل هذه الصلاة وعدم اللجوء لها كتحصيل حاصل
- والعياذ بالله - , وكثير من الناس - المقربون لي - أكدوا لي ان كثير من الامور الكارهين لها استخاروا فيها فأقبلوا عليها فكان ذالك خير لهم .
والمطلوب هو الصلاة ركعتين - من غير الفريضة - في اي وقت ويفضل الاوقات المستحبَة الدعاء , وان تقول قبل السلام :
(( اللّهم اني أستخيرك بعلمك , وأستقدرك بقدرتك , وأسألك من فضلك العظيم , فانك تقدر ولا أقدر , وتعلم ولا أعلم , وأنت علام الغيوب , اللّهم ان كنت تعلم أن هذا الامر - وتسمي حاجتك - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسَره لي ثم بارك لي فيه , وان كنت تعلم ان هذا الامر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به ))
ملاحظة : اخي ستشعر بعد فترة بميلك الى امر , او تركك لأمر , أو راحتك لأمر ,
وجرَبوها في أي أمر شئتم , وأرجو افادتي بالنتيجة .
سأتناول موضوعا غاية في الاهمية ويمثل شيئا مهما في حياتنا ان لم نقل انه يتحكّم في حياتنا , فسأتحدث عن كنز ورثناه عن المصطفى -عليه الصلاة والسلام- وهو:
" صــــلاة الاستـــخـارة"
وقد يعرفها الكثيرون لكنهم يجهلون عظمتها , فأنت لن تخسر من مشورة وأخذ رأي الاخرين ,
فما بالك عندما تستشير الخالق العظيم رب الكون العظيم ؟!
فلن تخسر ابدا , وهي تحتاج للعمل والتطبيق وليس ان نمر عليها مرور الكرام ,
فهي لن تحتاج منك وقتا ولا جهدا , بل كل ما في الامر ركعتان لا تتجاوزان الخمس دقائق ,
وهذه الخمس دقائق تريحك من عناء التفكير والتردد والخوف , وسؤال الاخرين.
فهيا ألجأ الى خالقك , فلن تخيب ابدا سيلهمك بما هو خير لك , وقد كان الصحابة يستخيرون بأصغر الامور مثل "شراء النعل" , فما بال حياتنا المليئة بالتعقيدات التي نجهل ما هو خيرها
وشرَها , لكن اولا ضرورة الايمان بفضل هذه الصلاة وعدم اللجوء لها كتحصيل حاصل
- والعياذ بالله - , وكثير من الناس - المقربون لي - أكدوا لي ان كثير من الامور الكارهين لها استخاروا فيها فأقبلوا عليها فكان ذالك خير لهم .
والمطلوب هو الصلاة ركعتين - من غير الفريضة - في اي وقت ويفضل الاوقات المستحبَة الدعاء , وان تقول قبل السلام :
(( اللّهم اني أستخيرك بعلمك , وأستقدرك بقدرتك , وأسألك من فضلك العظيم , فانك تقدر ولا أقدر , وتعلم ولا أعلم , وأنت علام الغيوب , اللّهم ان كنت تعلم أن هذا الامر - وتسمي حاجتك - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسَره لي ثم بارك لي فيه , وان كنت تعلم ان هذا الامر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به ))
ملاحظة : اخي ستشعر بعد فترة بميلك الى امر , او تركك لأمر , أو راحتك لأمر ,
وجرَبوها في أي أمر شئتم , وأرجو افادتي بالنتيجة .