الدحمي
28-06-2007, 04:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله
بصراحه انا ما أميل للشعر الفصيح
لكن هالقصيده غير
لا عرب بيوتهم الخيام
ومنزلهم حماة والشام
اذا ضاقت بهم أرجاء أرض
يطيب بغيرها لهم المقام
غزاة ينشدون الرزق دوما
على صهوات خيل لا تضام
غرامهم مطاردة الأعادي
وعزهم الأسنة والسهام
اذا ركبت رجالهم لغزو
فما في رهطهم بطل كهام
ولا يبقى من الفرسان الا
عجايا الربع والولد الفطام
وكانت من عجايا الربع عليا
ومن عجيانه النجيا عصام
لقد نشئا رعاة للمواشي
كما ينشأ من العرب الغلام
هناك على الولا عقدا الأيادي
وعاقد حبل قلبهما الغرام
ولما أصبحت عليا فتاة
يليق بها التحجب واللثام
وصار عصام ذا زند قوي
يهز به المهند والحسام
دعته أمه يوما اليها
وقالت يا حسامي يا عصام
لقد أصبحت ذا زند شديد
به يستأنس الجيش اللهام
بثأر أبيك خذ من قاتليه
والا عابك العرب الكرام
فصاح وهل أبي قد مات قتلا
وأنى يقتل البطل الهمام!
ألا سمي لي الأعداء حالا
فما للصبر في قلبي مقام
أبو عليا الغريم بني فانهض
فهذا الدرع درعك والحسام
فصاح وقلبه المضني خفوق
أبو علياء أماه المرام!
نعم فارو الأسنة من دماه
ولا يمنعك عن شرف عرام
والا عشت بين العرب نذلا
رداك الذل والعار الوسام
فحل عصام مهرته سريعا
وسار وسحب مدمعه سجام
وكان أبو حبيبته وحيدا
على مهر أضر به اللجام
هناك تبارز الخصمان حتى
على رأسيهما عقد القتام
عصام أرسل الطعنات تترى
فقدت من مبارزه العظام
وعاد لأمه جذلا طروبا
فصاحت ما ورائك ياعصام
فجرد سيفه الدامي ضحوكا
وقال لها أبشري قضي المرام
وبينا هما يضحك اذ بعليا
وقد أدمى مباسمها اللطام
فقالت ياعصام أبي قتيل
ألا فاثأر لعليا ياهمام
فمن لي غير زندك في الرزايا
اذا عم البلا وطما العرام
فقال لها أبشري علياء اني
لأهل العهد في الدنيا امام
فسوف ترين قاتله قتيلا
وأنصت ما أتم له الكلام
وأغمد سيفه بحشاه حالا
فخر وللكلوم به كلام
ولما شاهدته في هواها
قتيلا يستقي دمه الرغام
نضت من صدره الهندي حالا
وقالت لا تمت قبلي عصام
سأثأر من غريمك يا حبيبي
كذاك العهد يقضي والذمام
وأغمدت الحسام بها وقالت
على الدنيا ومن فيها السلام
بصراحه انا ما أميل للشعر الفصيح
لكن هالقصيده غير
لا عرب بيوتهم الخيام
ومنزلهم حماة والشام
اذا ضاقت بهم أرجاء أرض
يطيب بغيرها لهم المقام
غزاة ينشدون الرزق دوما
على صهوات خيل لا تضام
غرامهم مطاردة الأعادي
وعزهم الأسنة والسهام
اذا ركبت رجالهم لغزو
فما في رهطهم بطل كهام
ولا يبقى من الفرسان الا
عجايا الربع والولد الفطام
وكانت من عجايا الربع عليا
ومن عجيانه النجيا عصام
لقد نشئا رعاة للمواشي
كما ينشأ من العرب الغلام
هناك على الولا عقدا الأيادي
وعاقد حبل قلبهما الغرام
ولما أصبحت عليا فتاة
يليق بها التحجب واللثام
وصار عصام ذا زند قوي
يهز به المهند والحسام
دعته أمه يوما اليها
وقالت يا حسامي يا عصام
لقد أصبحت ذا زند شديد
به يستأنس الجيش اللهام
بثأر أبيك خذ من قاتليه
والا عابك العرب الكرام
فصاح وهل أبي قد مات قتلا
وأنى يقتل البطل الهمام!
ألا سمي لي الأعداء حالا
فما للصبر في قلبي مقام
أبو عليا الغريم بني فانهض
فهذا الدرع درعك والحسام
فصاح وقلبه المضني خفوق
أبو علياء أماه المرام!
نعم فارو الأسنة من دماه
ولا يمنعك عن شرف عرام
والا عشت بين العرب نذلا
رداك الذل والعار الوسام
فحل عصام مهرته سريعا
وسار وسحب مدمعه سجام
وكان أبو حبيبته وحيدا
على مهر أضر به اللجام
هناك تبارز الخصمان حتى
على رأسيهما عقد القتام
عصام أرسل الطعنات تترى
فقدت من مبارزه العظام
وعاد لأمه جذلا طروبا
فصاحت ما ورائك ياعصام
فجرد سيفه الدامي ضحوكا
وقال لها أبشري قضي المرام
وبينا هما يضحك اذ بعليا
وقد أدمى مباسمها اللطام
فقالت ياعصام أبي قتيل
ألا فاثأر لعليا ياهمام
فمن لي غير زندك في الرزايا
اذا عم البلا وطما العرام
فقال لها أبشري علياء اني
لأهل العهد في الدنيا امام
فسوف ترين قاتله قتيلا
وأنصت ما أتم له الكلام
وأغمد سيفه بحشاه حالا
فخر وللكلوم به كلام
ولما شاهدته في هواها
قتيلا يستقي دمه الرغام
نضت من صدره الهندي حالا
وقالت لا تمت قبلي عصام
سأثأر من غريمك يا حبيبي
كذاك العهد يقضي والذمام
وأغمدت الحسام بها وقالت
على الدنيا ومن فيها السلام