قلبي^شمالي
11-12-2005, 09:31 PM
الرجاء التثبيت:((الــــــــعــــسل))وفوائده العلاجيه والطبيه لصحة الأنسان..
إحتل موضوع التداوي بالعسل مكانة فريدة في السنوات الأخيرة حتى أنه أصبح من الأدوية الرئيسية في الصيدليات العالمية. بل إن الأطباء العالميين يعالجون به الآن أخطر الأمراض والجراحات التي يصعب إلتئامها..
وسنتناول موضوع العسل كأهم طرائق العلاج من خلال هذا البحث وفي الفصول التالية:
الكشوف العلمية الحديثة للاستشفاء بالعسل.
الجانب الشرعي في القرآن والسنة في التداوي بالعسل.
وجه الإعجاز في القرآن والسنة في التداوي بالعسل.
فإلى الفصل الأول
الكشوف العلمية الحديثة للإستشفاء بالعسل
القيمة الغذائية للعسل:
يحتوي العسل على نسبة من سكر الفواكه (الفرتكوز) 38% وسكر العنب (جلكوز) 32% وتتباين النسبة في أنواع العسل المختلفة. وأما سكر السكروز فيصل إلى 1% فقط وتزيد هذه النسبة إلى ...... النحل بالسكر العادي. كما يحتوي العسل على 16% - 20% من الماء وإذا بلغت النسبة أكثر من 20% فقد يتخمر العسل فهي نسبة مهمة لذلك يعمل النحل على تبخير الماء المائد بواسطة أجنحته. كما يحتوي العسل على كمية من المعادن تصل إلى 1% من البروتين وعدد من الأحماض الأمينية وكذلك يحتوي العسل على العديد من الأنزيمات التي تقوم بمختلف الوظائف العضوية.
تأثير العسل على الجراثيم: أثبتت العديد من الدراسات المخبرية أن العسل ذو فعل مضاد للجراثيم Ant inicrdial وأنه مبيد للعديد من الجراثيم بنوعيها: Gram Negatire Gram Poritiue
ووجد من تجارب مخبرية قورن فيها تأثير العسل بمضادات حيوية معروفة تفوق العسل في فعله المضاد والمبيد للجراثيم على المواد الكيميائية حتى على أشد الجراثيم خبثاً وعناداً للكثير من المضادات الحيوية وقد يكمن السبب الأساسي لفعل العسل للآتي:
كونه ذو ضغط تناضحي مرتفع ولا يحتوي على أكثر من 20% من الماء. بسبب أنه ذو وسط حامض Ph: 3.5 وجود مادة بيروكسيد الهيدروجين. وجد أن في العسل مادة غير معروفه هي التي تثبط فعل العديد من الجراثيم والفطور ويس العسل.كما وجد أن العسل يقوم بحفظ المضادات الحيوية إذا وضعت فيه فلا تخرج ولا تفسد.
تأثير العسل على الفطريات:
أجريت دراسة حديثة لمعرفة تأثير العسل ومقارنتها بالعديد من المضادات وبالرغم من أن مضادات الفطور كانت فعالة بشكل عام إلا أن بعض السلالات لم تستجب لهذه الأدوية في حين استطاع العسل القضاء تماماً على كل السلالات التي عند ... على الأدوية المعروفه
كما وجد أن للعسل فوائد طبيه كبيرة جداً. نجملها فيما يلي:
2. تقوية عضلية القلب
1. أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم
4. علاج هبوط ضغط الدم
3. الذبحة الصدرية
6. مسكن للسعال وطارد للبلغم
5. انسداد الأنف
8. علاج الالتهاب اللوزتين
7. جفاف البلعوم والحنجرة
10. الأرق
9. علاج تقرحه المعدة والاثني عشر
12. تقلص العضلات
11.الصداع
14. علاج للأمراض التناسليه والمسالك البوليه.
13. الضعف الجنسي
16. علاج حصوات الكلى.
15. إلتهاب الكلى الحاد والمزمن
18. قرحة المثانة.
17. المثانة الضعيفه
20. تسوس الأسنان
19. سلسل البول
22. علاج الجروح والحروق وبعد العمليات الجراحية.
21. سرطان الفم
24. سرطان الجلد
23. علاج الخراريج والبثور
26. انقباض الرحم وتسمم الحمل
25. غثيان الحمل
28. ضعف الإبصار
27. التهاب قرينة العين
30. إلتهاب الجيوب الأنفية.
29. الأذن والأنف والحنجرة
32. ضمور الغشاء المخاطي المبطن للأنف والحنجره.
31. الزكام ونزلات البرد
34. المحافظة على قلوبة الدم
33. مضاد للسرطان
العسل وإطالة العمر بإذن الله:
إن أهم سببين للموت المبكر هما السرطان والجلطه وقد تبين من دراسة إحصائيه بين 1950م-1978م أن نسبة حدوث السرطان كان أقل بكثير عند مربي النحل من الآخرين وقد شهد التاريخ لكثير من المعمرين والمشهورين أنهم كانوا يتناولون العسل الذي يقوي الصحة ويطيل العمر ولا يمكن إجراء تجارب في هذا الجانب لأنه يستقر من عدداً من الأجيال ولكن تمت دراسة على الفراشات للدكتور لورنس غليرت من جامعة تكساس بأميركا(5) وقد وجد أن الفراش المغذى بعسل النحل لعدة اشهر بخلاف غيره.. كما تتضح جمعية Safe ..... البريطانية في كتابها عام 1990م إعطاء الأطفال كمية قليله من العسل بين الحين والآخر لحياة أمثل"
الغذاء الملكي:
وأما فوائد الغذاء الملكي فقد افترض البروفيسور "ونيز غريفت" أستاذ طب المجتمع جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأميركية الآتي:
1. إطالة العمر (بإذن الله)
2. معالجة أمراض المفاصل
3. الوقاية من الإصابة سرطان الدم
4. يحتوي على خواص معتادة للجراثيم
كما توجد دراسات عديده تثبت دور الغذاء الملكي في التطور الجنسي والبدني كما أن الكثير من الناس يتناولون الغذاء الملكي كمادة مقوية ومنشطة ولكن حتى الآن لا يعرف كيف تعمل هذه المادة في الجسم البشري.
وهناك دراسات عديده أخرى لاستخدام الغذاء الملكي علاج في أمراض العيون والأمراض العصبية.
الكشف القرآني والشرعي للاستشفاء بالعسل: قال تعالى﴿ وأوصى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذلك يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس أن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾ النحل 68-96 وقد اختلف العلماء أمام هذه الآية العظيمة فيه شفاء للناس فمنهم من قال شفاء لكل الناس ولكل الأمراض.. وكان ابن عمر رضي الله عنه ممن يرى أنه شفاء لكل الناس ولكل الأمراض فقد كان رضي الله عنه لا يشكو فرصة ولا شيئاً إلا جعل عليه عسلاً حتى الدمل إذا خرج عليه ..... عليه عسلاً. وقالت طائفة ذلك على الخصوص ولا يقتضي العموم في كل علة وفي كل إسنان بل أنه خبر أنه يشفى كما يشفى غيره من الأدوية في بعض وعلى حال دون حال.ومما يدل على أنه يس على العموم أن "شفاء" نكرة في سباق الإثبات ولا عموم فيها باتفاق أهل اللسان ومحققي أهل العلم ومختلفي أهل الأصول ولكن حملته طائفة من أهل الصدق والعزم على العموم فكانوا يشتفون بالعسل من كل الأوجاع والأمراض وكان يشفون من عللهم ببركة القرآن وبصحة التصديق واليقين" وممن اعتقد أن في العسل شفاءاً من كل الأمراض الإمام الشنقيطي المتوفى عام 1363هـ وقد ألف كتاباً سماه "القواطع الأسليه في الماظرة العسليه" وكذا قال به الإمام الزمخشري وابن كثير وأشار الإمام السيوطي إلى هذا الرأي ولم يذكر ابن القيم أنهي فيد من جميع الأمراض في كتابه الطب النووي بعد أن عدد فوائده ومن أصحاب هذا الرأي الإمام الرازي والسدي والنووي وغيرهم. ومن الأدلة على الآية "شفاء" ليست على العموم أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ولو كان في العسل شفاءاً على العموم لطلبه. وكانوا الصحابة يأتون إلى النبي يشكون إليه أوجاعاً مختلفة فيصف لهم أدوية مختلفة بالحبة السوداء والسنا والعضاده ... ذلك ولو كان فيه أي العسل الشفاء على العموم لو صفه لهم. ولو لهم الصحابة أن العسل فيه شفاء من كل الأدواء لاستعملوه في طاعون عمواس 18هـ في خلافة عمر ولكن لم يحدث هذا أما الأحاديث فكثيرة منها: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي r فقال "إن أخي استطلق بطنه فقال r" اسقه عسلاً فسقاه ثم جاء إلى النبي فقال ..
ثالثاً: أوجه الإعجاز في القرآن والسنة في الاستسقاء بالعسل
أولاً: في الآية والأحاديث الإعجاز كل الإعجاز إذا أن العلماء لم يتوصلوا إلى كل هذه الحقائق العلمية عن النحل والعسل والغذاء الملكي وحبوب الطلع إلا حديثاً وبعد دراسات مظنية وإمكانات وجهود عظيمة.
ثانياً: إن الآلية التي تقوم بها النحل في جمع الرحيق وتصنيع وإنتاج العسل آية عظيمة ومعجزة كبيرة لا يمكن مضاهاتها بأعقد المصانع والأجهزة العلمية الحديثة فسبحان الذي خلق فسوى وقدر فهدى.
ثالثاً: توقع الكيميائيون أن يجدوا في رحيق الأزهار مواد مضادة للجراثيم والفيروسات والفطور وبعد وقت طويل لم يجدوا أي أثر لمواد كهذه في حين أثبتت التجارب والدراسات المخبرية أن للعسل فعلاً مضاداً للجراثيم والفطور والله تعالى يقول: يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ولم يقل سبحانه يخرج من رحيق الأزهار شراب فيه شفاء للناس ونحن نعلم أن العسل يتركب من رحيق الأزهر فكيف أودع الله هذا الفعل سحري المضاد للجراثيم في العسل. صن الله الذي أتقن كل شيء.
رابعاً: في قوله تعالى: "ثم كلي من كل الثمرات "بدأت الجملة ب "ثم" تعني الترتيب مع التراضي أو التأجيل وقد كشف العلم الحديث أن النحل عندما يخرج من خليته مهاجراً ليبني خلية جديدة يحمل ف يبطنه كمية كبيرة قد تفوق وزن النحلة ذاتها من العسل يدخرها لهذه الرحلة وحين يجد مسكنه الجديد يقوم ببناء أقراص النحل السداسية ثم يفرغ ما بقي في بطنه من عسل ويخرج بعدها للبحث عن الغذاء.
خامساً: في قوله تعالى "من كل ا لثمرات ولم يقل من الثمرات ثبت علمياً أن غذاء النحل يشتمل على رحيق الأزهار وحبوب لقاحها وأن حبوب اللقاح تدخل في تركيب جميع أنواع الثمرات. فيبدوا أن حبوب اللقاح هي المقصودة في هذه الآية. لأنها من مكونات كل أنواع الثمار.
سادساً: كما ثبت علمياً أن النحل لا يأكل من كل الثمر فهو يبتعد عن الثمار المرة ولا يأكل من الثمار الحلوة إلا مشقوقة أو مفتوحة ومن دمة التعبير القرآني أن يسبق حرف من "كل الثمرات لأن بعض الثمار لا تحتوي على خلايا ذكريه مثل الموز والبرتقال والعنب النباتي وغيرها وهذه المعلومات لم تعرف إلا في العصر الحديث.
سابعاً: في قوله تعالى "يخرج من بطونها شراب" ولم يذكر العسل صراحة فيه إعجاز عظيم لأنه ثبت علمياً أن النحل ينتج إلى جانب العسل الغذاء الملكي لتغذية اليرقات والملكة والسم الذي يدافع عن خليته والشمع الذي يبني به أقراصه والعكبر الذي يثبت به خليته وحبوب اللقاح التي يجمعها من الزهرات ويختزنها وليتغذى عليها وكل الأشياء تجمعها كلمة واحدة "شراب".
عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً فقال له ثلاث مرات ثم جاءه الرابعة فقال اسقه عسلاً فقال له كما قال فقال رسول الله r صدق الله وعرب بطن أخيك فسقاه فبرأ" متفق عليه. الحديث الثاني عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال سمعت النبي r يقول: "إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لدغة بنار توافق الداء وما أجب أن أكتوي رواه البخاري. قال ابن حجر النبي r الحضر في الثلاثة فإن الشفاء قد يكون في غيرها وإنما نية على أصول العلاج. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال عليكم بالشفاءين العسل والقرآن رواه ابن ماجه والحاكم . قال بعض العلماء إن الله جعل في العسل شفاء من الأمراض والآفات كما جعل القرآن شفاء الصدور من الشكوك والشبهات.
ثامناً: استعمل القرآن كلمة بطونها بصيغة الجمع في حين جاءت كلمة شراب بصيغة الفرد فقد ثبت أنه برغم تعدد بطون النحل المنتجة إلا أن النتيجة شراب واحد خصه الله بمزايا ليكون شفاء للناس.
تاسعاً: على الأغلب أن ذلك الصحابي الذي أصيب في بطنه في عهد النبي r كان مرضه ناجحاً عن جرثومة الساطونيلا أو الشفيلا والأدلة العلمية الحديثة أثبتت أن العسل فعلاً قاتل لتلك الجراثيم أو كان إسبهالاً ناتجاً عن تخمة أو عفونة حقيقة بتكاثر جراثيم الأمعاء وفي كلتا الحالتين يوافق الطب الحديث على اعطاء مسهل فعلين.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم....
إحتل موضوع التداوي بالعسل مكانة فريدة في السنوات الأخيرة حتى أنه أصبح من الأدوية الرئيسية في الصيدليات العالمية. بل إن الأطباء العالميين يعالجون به الآن أخطر الأمراض والجراحات التي يصعب إلتئامها..
وسنتناول موضوع العسل كأهم طرائق العلاج من خلال هذا البحث وفي الفصول التالية:
الكشوف العلمية الحديثة للاستشفاء بالعسل.
الجانب الشرعي في القرآن والسنة في التداوي بالعسل.
وجه الإعجاز في القرآن والسنة في التداوي بالعسل.
فإلى الفصل الأول
الكشوف العلمية الحديثة للإستشفاء بالعسل
القيمة الغذائية للعسل:
يحتوي العسل على نسبة من سكر الفواكه (الفرتكوز) 38% وسكر العنب (جلكوز) 32% وتتباين النسبة في أنواع العسل المختلفة. وأما سكر السكروز فيصل إلى 1% فقط وتزيد هذه النسبة إلى ...... النحل بالسكر العادي. كما يحتوي العسل على 16% - 20% من الماء وإذا بلغت النسبة أكثر من 20% فقد يتخمر العسل فهي نسبة مهمة لذلك يعمل النحل على تبخير الماء المائد بواسطة أجنحته. كما يحتوي العسل على كمية من المعادن تصل إلى 1% من البروتين وعدد من الأحماض الأمينية وكذلك يحتوي العسل على العديد من الأنزيمات التي تقوم بمختلف الوظائف العضوية.
تأثير العسل على الجراثيم: أثبتت العديد من الدراسات المخبرية أن العسل ذو فعل مضاد للجراثيم Ant inicrdial وأنه مبيد للعديد من الجراثيم بنوعيها: Gram Negatire Gram Poritiue
ووجد من تجارب مخبرية قورن فيها تأثير العسل بمضادات حيوية معروفة تفوق العسل في فعله المضاد والمبيد للجراثيم على المواد الكيميائية حتى على أشد الجراثيم خبثاً وعناداً للكثير من المضادات الحيوية وقد يكمن السبب الأساسي لفعل العسل للآتي:
كونه ذو ضغط تناضحي مرتفع ولا يحتوي على أكثر من 20% من الماء. بسبب أنه ذو وسط حامض Ph: 3.5 وجود مادة بيروكسيد الهيدروجين. وجد أن في العسل مادة غير معروفه هي التي تثبط فعل العديد من الجراثيم والفطور ويس العسل.كما وجد أن العسل يقوم بحفظ المضادات الحيوية إذا وضعت فيه فلا تخرج ولا تفسد.
تأثير العسل على الفطريات:
أجريت دراسة حديثة لمعرفة تأثير العسل ومقارنتها بالعديد من المضادات وبالرغم من أن مضادات الفطور كانت فعالة بشكل عام إلا أن بعض السلالات لم تستجب لهذه الأدوية في حين استطاع العسل القضاء تماماً على كل السلالات التي عند ... على الأدوية المعروفه
كما وجد أن للعسل فوائد طبيه كبيرة جداً. نجملها فيما يلي:
2. تقوية عضلية القلب
1. أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم
4. علاج هبوط ضغط الدم
3. الذبحة الصدرية
6. مسكن للسعال وطارد للبلغم
5. انسداد الأنف
8. علاج الالتهاب اللوزتين
7. جفاف البلعوم والحنجرة
10. الأرق
9. علاج تقرحه المعدة والاثني عشر
12. تقلص العضلات
11.الصداع
14. علاج للأمراض التناسليه والمسالك البوليه.
13. الضعف الجنسي
16. علاج حصوات الكلى.
15. إلتهاب الكلى الحاد والمزمن
18. قرحة المثانة.
17. المثانة الضعيفه
20. تسوس الأسنان
19. سلسل البول
22. علاج الجروح والحروق وبعد العمليات الجراحية.
21. سرطان الفم
24. سرطان الجلد
23. علاج الخراريج والبثور
26. انقباض الرحم وتسمم الحمل
25. غثيان الحمل
28. ضعف الإبصار
27. التهاب قرينة العين
30. إلتهاب الجيوب الأنفية.
29. الأذن والأنف والحنجرة
32. ضمور الغشاء المخاطي المبطن للأنف والحنجره.
31. الزكام ونزلات البرد
34. المحافظة على قلوبة الدم
33. مضاد للسرطان
العسل وإطالة العمر بإذن الله:
إن أهم سببين للموت المبكر هما السرطان والجلطه وقد تبين من دراسة إحصائيه بين 1950م-1978م أن نسبة حدوث السرطان كان أقل بكثير عند مربي النحل من الآخرين وقد شهد التاريخ لكثير من المعمرين والمشهورين أنهم كانوا يتناولون العسل الذي يقوي الصحة ويطيل العمر ولا يمكن إجراء تجارب في هذا الجانب لأنه يستقر من عدداً من الأجيال ولكن تمت دراسة على الفراشات للدكتور لورنس غليرت من جامعة تكساس بأميركا(5) وقد وجد أن الفراش المغذى بعسل النحل لعدة اشهر بخلاف غيره.. كما تتضح جمعية Safe ..... البريطانية في كتابها عام 1990م إعطاء الأطفال كمية قليله من العسل بين الحين والآخر لحياة أمثل"
الغذاء الملكي:
وأما فوائد الغذاء الملكي فقد افترض البروفيسور "ونيز غريفت" أستاذ طب المجتمع جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأميركية الآتي:
1. إطالة العمر (بإذن الله)
2. معالجة أمراض المفاصل
3. الوقاية من الإصابة سرطان الدم
4. يحتوي على خواص معتادة للجراثيم
كما توجد دراسات عديده تثبت دور الغذاء الملكي في التطور الجنسي والبدني كما أن الكثير من الناس يتناولون الغذاء الملكي كمادة مقوية ومنشطة ولكن حتى الآن لا يعرف كيف تعمل هذه المادة في الجسم البشري.
وهناك دراسات عديده أخرى لاستخدام الغذاء الملكي علاج في أمراض العيون والأمراض العصبية.
الكشف القرآني والشرعي للاستشفاء بالعسل: قال تعالى﴿ وأوصى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذلك يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس أن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾ النحل 68-96 وقد اختلف العلماء أمام هذه الآية العظيمة فيه شفاء للناس فمنهم من قال شفاء لكل الناس ولكل الأمراض.. وكان ابن عمر رضي الله عنه ممن يرى أنه شفاء لكل الناس ولكل الأمراض فقد كان رضي الله عنه لا يشكو فرصة ولا شيئاً إلا جعل عليه عسلاً حتى الدمل إذا خرج عليه ..... عليه عسلاً. وقالت طائفة ذلك على الخصوص ولا يقتضي العموم في كل علة وفي كل إسنان بل أنه خبر أنه يشفى كما يشفى غيره من الأدوية في بعض وعلى حال دون حال.ومما يدل على أنه يس على العموم أن "شفاء" نكرة في سباق الإثبات ولا عموم فيها باتفاق أهل اللسان ومحققي أهل العلم ومختلفي أهل الأصول ولكن حملته طائفة من أهل الصدق والعزم على العموم فكانوا يشتفون بالعسل من كل الأوجاع والأمراض وكان يشفون من عللهم ببركة القرآن وبصحة التصديق واليقين" وممن اعتقد أن في العسل شفاءاً من كل الأمراض الإمام الشنقيطي المتوفى عام 1363هـ وقد ألف كتاباً سماه "القواطع الأسليه في الماظرة العسليه" وكذا قال به الإمام الزمخشري وابن كثير وأشار الإمام السيوطي إلى هذا الرأي ولم يذكر ابن القيم أنهي فيد من جميع الأمراض في كتابه الطب النووي بعد أن عدد فوائده ومن أصحاب هذا الرأي الإمام الرازي والسدي والنووي وغيرهم. ومن الأدلة على الآية "شفاء" ليست على العموم أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ولو كان في العسل شفاءاً على العموم لطلبه. وكانوا الصحابة يأتون إلى النبي يشكون إليه أوجاعاً مختلفة فيصف لهم أدوية مختلفة بالحبة السوداء والسنا والعضاده ... ذلك ولو كان فيه أي العسل الشفاء على العموم لو صفه لهم. ولو لهم الصحابة أن العسل فيه شفاء من كل الأدواء لاستعملوه في طاعون عمواس 18هـ في خلافة عمر ولكن لم يحدث هذا أما الأحاديث فكثيرة منها: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي r فقال "إن أخي استطلق بطنه فقال r" اسقه عسلاً فسقاه ثم جاء إلى النبي فقال ..
ثالثاً: أوجه الإعجاز في القرآن والسنة في الاستسقاء بالعسل
أولاً: في الآية والأحاديث الإعجاز كل الإعجاز إذا أن العلماء لم يتوصلوا إلى كل هذه الحقائق العلمية عن النحل والعسل والغذاء الملكي وحبوب الطلع إلا حديثاً وبعد دراسات مظنية وإمكانات وجهود عظيمة.
ثانياً: إن الآلية التي تقوم بها النحل في جمع الرحيق وتصنيع وإنتاج العسل آية عظيمة ومعجزة كبيرة لا يمكن مضاهاتها بأعقد المصانع والأجهزة العلمية الحديثة فسبحان الذي خلق فسوى وقدر فهدى.
ثالثاً: توقع الكيميائيون أن يجدوا في رحيق الأزهار مواد مضادة للجراثيم والفيروسات والفطور وبعد وقت طويل لم يجدوا أي أثر لمواد كهذه في حين أثبتت التجارب والدراسات المخبرية أن للعسل فعلاً مضاداً للجراثيم والفطور والله تعالى يقول: يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ولم يقل سبحانه يخرج من رحيق الأزهار شراب فيه شفاء للناس ونحن نعلم أن العسل يتركب من رحيق الأزهر فكيف أودع الله هذا الفعل سحري المضاد للجراثيم في العسل. صن الله الذي أتقن كل شيء.
رابعاً: في قوله تعالى: "ثم كلي من كل الثمرات "بدأت الجملة ب "ثم" تعني الترتيب مع التراضي أو التأجيل وقد كشف العلم الحديث أن النحل عندما يخرج من خليته مهاجراً ليبني خلية جديدة يحمل ف يبطنه كمية كبيرة قد تفوق وزن النحلة ذاتها من العسل يدخرها لهذه الرحلة وحين يجد مسكنه الجديد يقوم ببناء أقراص النحل السداسية ثم يفرغ ما بقي في بطنه من عسل ويخرج بعدها للبحث عن الغذاء.
خامساً: في قوله تعالى "من كل ا لثمرات ولم يقل من الثمرات ثبت علمياً أن غذاء النحل يشتمل على رحيق الأزهار وحبوب لقاحها وأن حبوب اللقاح تدخل في تركيب جميع أنواع الثمرات. فيبدوا أن حبوب اللقاح هي المقصودة في هذه الآية. لأنها من مكونات كل أنواع الثمار.
سادساً: كما ثبت علمياً أن النحل لا يأكل من كل الثمر فهو يبتعد عن الثمار المرة ولا يأكل من الثمار الحلوة إلا مشقوقة أو مفتوحة ومن دمة التعبير القرآني أن يسبق حرف من "كل الثمرات لأن بعض الثمار لا تحتوي على خلايا ذكريه مثل الموز والبرتقال والعنب النباتي وغيرها وهذه المعلومات لم تعرف إلا في العصر الحديث.
سابعاً: في قوله تعالى "يخرج من بطونها شراب" ولم يذكر العسل صراحة فيه إعجاز عظيم لأنه ثبت علمياً أن النحل ينتج إلى جانب العسل الغذاء الملكي لتغذية اليرقات والملكة والسم الذي يدافع عن خليته والشمع الذي يبني به أقراصه والعكبر الذي يثبت به خليته وحبوب اللقاح التي يجمعها من الزهرات ويختزنها وليتغذى عليها وكل الأشياء تجمعها كلمة واحدة "شراب".
عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً فقال له ثلاث مرات ثم جاءه الرابعة فقال اسقه عسلاً فقال له كما قال فقال رسول الله r صدق الله وعرب بطن أخيك فسقاه فبرأ" متفق عليه. الحديث الثاني عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال سمعت النبي r يقول: "إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لدغة بنار توافق الداء وما أجب أن أكتوي رواه البخاري. قال ابن حجر النبي r الحضر في الثلاثة فإن الشفاء قد يكون في غيرها وإنما نية على أصول العلاج. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال عليكم بالشفاءين العسل والقرآن رواه ابن ماجه والحاكم . قال بعض العلماء إن الله جعل في العسل شفاء من الأمراض والآفات كما جعل القرآن شفاء الصدور من الشكوك والشبهات.
ثامناً: استعمل القرآن كلمة بطونها بصيغة الجمع في حين جاءت كلمة شراب بصيغة الفرد فقد ثبت أنه برغم تعدد بطون النحل المنتجة إلا أن النتيجة شراب واحد خصه الله بمزايا ليكون شفاء للناس.
تاسعاً: على الأغلب أن ذلك الصحابي الذي أصيب في بطنه في عهد النبي r كان مرضه ناجحاً عن جرثومة الساطونيلا أو الشفيلا والأدلة العلمية الحديثة أثبتت أن العسل فعلاً قاتل لتلك الجراثيم أو كان إسبهالاً ناتجاً عن تخمة أو عفونة حقيقة بتكاثر جراثيم الأمعاء وفي كلتا الحالتين يوافق الطب الحديث على اعطاء مسهل فعلين.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم....