محمد بن طليحان
28-10-2005, 09:08 PM
فيصل الحمر العلجاني فهذه قصته (منقولة)
غزا قوم من قبيلة الظفير يريدون أخذ ابل قبيلة أخرى مجاورة يوم أن كان السلب والنهب سمة ذلك العصر ، وكان عقيدهم على الحمر فلما اقبلوا على صاحب ذلك البيت ليلا وكان الوقت شتاء والجو ممطرا ، اخذوا ما كان متطرفا من ابله وكانوا وقت أخذهم للإبل يسمعون صياح زوجة صاحب البيت وهي تتولد وتنخي زوجها أن يحلب لها من الناقه حيث أن المرأة إذا ولدت جاعت ، فيقوم الزوج اللئيم ويحلب الناقه ويشرب هو ثم يقول للزوجه لم أجد حليبا فتقول الزوجة اذهب إلى الناقه الفلانيه التي أعطاها لي أبي فستجد بأذن الله فيها لبنا ، فيذهب ذلك الزوج اللئيم لهذه الناقه فيحلبها ويشرب الحليب ويترك الزوجه ، فلما سمع ذلك علي الحمر رق لها وقال لاصحابه : اذهبوا بالابل التي اخذناها الى مرابع قومنا ولكني اشرط عليكم هذه الناقه التي عليها (دبدوب) ان تكون من نصيبي وسأجلس انا لاخلص هذه الزوجه من بلواها ، وكان معه في مزادته تمر البصره ، فلما رأت المرأه جلافة زوجها وعدم مبالاته قالت : هل لدي من الاجواد احد ، فذهب اليها علي الحمر وتسلل من تحت البيت وأعطاها كسرة كبيرة من التمر ثم ذهب ، فأكلت المرأه حتى شبعت ، اما علي الحمر فمشى في هذا الليل المظلم والبرد القاسي ، فلما ادركه التعب واهلكه البرد ، دخل ذلك البيت القريب منه ونام ، وكان في المكان الذي نام فيه ابنة صاحب البيت ولكن علي الحمر من شدة التعب ولفح البرد لم يعلم عنها كما انه لا يعلم من هو صاحب هذا البيت ولكن الله كتب بحكمته وإرادته ان هذا البيت الاخير هو بيت شيخ هذه القبيله ووالد زوجة صاحب البيت الاول ، فلما جاء الصبح أتى ولد شيخ القبيلة ليوقظ أخته فوجد هذا الرجل نائما فعزم على قتلهما ولكن قال سأتريث حتى استشير أخي الاكبر ، فاستدعى أخاه الاكبر فغضب الاخ الاكبر غضبا شديدا وقال سأخبر والدي بالأمر ، فأتى الوالد فلما رأى المنظر استدعى الام ليريها المنظر ، فدهشت الام ولكنها قالت مخاطبة زوجها : والله إني لم اخنك في عرضك ولم أوطأ أحدا فراشك ، إن شاء الله إن ابنتي مثلي ، والدليل لو أنها عالمة او ان صاحبها الذي نام حولها عنده نية شر لما نام حتى طلوع الشمس ، ولكن لعله رجل يريد ان يحتمي ببيتك من العدو فأطلب منك التريث فتريث حتى ترى الخبر الصحيح ، أما المرأه الاولى فإنها لما اكلت التمر اعطت زوجها الباقي فأكل ما بقي من التمر وجمع نواه في خرقة ثم ربطها ، فلما اتى الصبح وارتفعت الشمس ، اجتمع رجال القبيلة في مجلس شيخهم صاحب البيت الثاني ، وجاء الرجل صاحب البيت الاول زوج المرأه التي ولدت ، مسرعا حتى إذا دخل المجلس جلس بين يدي صاحب البيت شيخ القبيله ووالد زوجته وقال صائحا : انظر يا فلان ما هذا وألقى الخرقة التي فيها نوى التمر وقال : هل هذا التمر قي بلادنا هذه ، إن هذا التمر وجدته عند بنتك زوجتي وهذا دليل على ان ابنتك خانتني ، فلج المجلس وارتفعت الاصوات ، فنهض علي الحمر فزعا واستمع إلى كلام ذلك الزوج فدخل على المجلس مسرعا وسلم عليهم ، فكبر ذلك على شيخ القبيله وتغير وجهه ووقع بين مصيبتين الاولى : قصة اتهام ابنته الاولى من زوجها والثانيه دخول هذا الرجل عليه من وسط البيت وهو أجنبي ولكن الفرج مع الشدة ، فإذا علي الحمر بعد ان سلم على المجلس رفع يده قائلا : ايها الجالسون من يعطيني حماية وانا اقول الصدق ، فقال شيخ القبيله صاحب البيت : انا اعطيك الحمايه ، فقال علي الحمر : كل كلا م هذا الرجل في زوجته كذب ، ثم قص عليهم القصه بأكملها ثم قال : والدليل على كلامي اسألوا هذا الرجل عن ابله هل هي مكتمله ام اخذ منها عدد كذا فقالوا هذا هو الرأي ، وذهب الزوج ليرى ابله فوجد ان ابله ناقصه ، فأتى مسرعا وبدأ يصوت لأقاربه وينخاهم على رد ابله واسر علي الحمر ، فنهره شيخ القبيله اب زوجته وشكر لعلي الحمر صنعه ، وحلف على رجال القبيله بأن لا بغادر احد منهم المجلس ، فقال سائلا علي الحمر من انت ؟ فقال علي الحمر : انا علي الحمر من فخذ العلجانات من الصمدة من قبيلة الظفير فقال شيخ القبيلة : يا علي ماذا تريد جزاءك مني ؟ قال علي : هل تعطيني ما اطلب ؟ قال شيخ القبيله نعم . قال علي الحمر : اريد ابنتك التي نمت حولها زوجة لي على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال هي لك وأخذها ورجع الى اهله غانما ظافرا .
:rotate1: قناص المزايين :rotate1:
غزا قوم من قبيلة الظفير يريدون أخذ ابل قبيلة أخرى مجاورة يوم أن كان السلب والنهب سمة ذلك العصر ، وكان عقيدهم على الحمر فلما اقبلوا على صاحب ذلك البيت ليلا وكان الوقت شتاء والجو ممطرا ، اخذوا ما كان متطرفا من ابله وكانوا وقت أخذهم للإبل يسمعون صياح زوجة صاحب البيت وهي تتولد وتنخي زوجها أن يحلب لها من الناقه حيث أن المرأة إذا ولدت جاعت ، فيقوم الزوج اللئيم ويحلب الناقه ويشرب هو ثم يقول للزوجه لم أجد حليبا فتقول الزوجة اذهب إلى الناقه الفلانيه التي أعطاها لي أبي فستجد بأذن الله فيها لبنا ، فيذهب ذلك الزوج اللئيم لهذه الناقه فيحلبها ويشرب الحليب ويترك الزوجه ، فلما سمع ذلك علي الحمر رق لها وقال لاصحابه : اذهبوا بالابل التي اخذناها الى مرابع قومنا ولكني اشرط عليكم هذه الناقه التي عليها (دبدوب) ان تكون من نصيبي وسأجلس انا لاخلص هذه الزوجه من بلواها ، وكان معه في مزادته تمر البصره ، فلما رأت المرأه جلافة زوجها وعدم مبالاته قالت : هل لدي من الاجواد احد ، فذهب اليها علي الحمر وتسلل من تحت البيت وأعطاها كسرة كبيرة من التمر ثم ذهب ، فأكلت المرأه حتى شبعت ، اما علي الحمر فمشى في هذا الليل المظلم والبرد القاسي ، فلما ادركه التعب واهلكه البرد ، دخل ذلك البيت القريب منه ونام ، وكان في المكان الذي نام فيه ابنة صاحب البيت ولكن علي الحمر من شدة التعب ولفح البرد لم يعلم عنها كما انه لا يعلم من هو صاحب هذا البيت ولكن الله كتب بحكمته وإرادته ان هذا البيت الاخير هو بيت شيخ هذه القبيله ووالد زوجة صاحب البيت الاول ، فلما جاء الصبح أتى ولد شيخ القبيلة ليوقظ أخته فوجد هذا الرجل نائما فعزم على قتلهما ولكن قال سأتريث حتى استشير أخي الاكبر ، فاستدعى أخاه الاكبر فغضب الاخ الاكبر غضبا شديدا وقال سأخبر والدي بالأمر ، فأتى الوالد فلما رأى المنظر استدعى الام ليريها المنظر ، فدهشت الام ولكنها قالت مخاطبة زوجها : والله إني لم اخنك في عرضك ولم أوطأ أحدا فراشك ، إن شاء الله إن ابنتي مثلي ، والدليل لو أنها عالمة او ان صاحبها الذي نام حولها عنده نية شر لما نام حتى طلوع الشمس ، ولكن لعله رجل يريد ان يحتمي ببيتك من العدو فأطلب منك التريث فتريث حتى ترى الخبر الصحيح ، أما المرأه الاولى فإنها لما اكلت التمر اعطت زوجها الباقي فأكل ما بقي من التمر وجمع نواه في خرقة ثم ربطها ، فلما اتى الصبح وارتفعت الشمس ، اجتمع رجال القبيلة في مجلس شيخهم صاحب البيت الثاني ، وجاء الرجل صاحب البيت الاول زوج المرأه التي ولدت ، مسرعا حتى إذا دخل المجلس جلس بين يدي صاحب البيت شيخ القبيله ووالد زوجته وقال صائحا : انظر يا فلان ما هذا وألقى الخرقة التي فيها نوى التمر وقال : هل هذا التمر قي بلادنا هذه ، إن هذا التمر وجدته عند بنتك زوجتي وهذا دليل على ان ابنتك خانتني ، فلج المجلس وارتفعت الاصوات ، فنهض علي الحمر فزعا واستمع إلى كلام ذلك الزوج فدخل على المجلس مسرعا وسلم عليهم ، فكبر ذلك على شيخ القبيله وتغير وجهه ووقع بين مصيبتين الاولى : قصة اتهام ابنته الاولى من زوجها والثانيه دخول هذا الرجل عليه من وسط البيت وهو أجنبي ولكن الفرج مع الشدة ، فإذا علي الحمر بعد ان سلم على المجلس رفع يده قائلا : ايها الجالسون من يعطيني حماية وانا اقول الصدق ، فقال شيخ القبيله صاحب البيت : انا اعطيك الحمايه ، فقال علي الحمر : كل كلا م هذا الرجل في زوجته كذب ، ثم قص عليهم القصه بأكملها ثم قال : والدليل على كلامي اسألوا هذا الرجل عن ابله هل هي مكتمله ام اخذ منها عدد كذا فقالوا هذا هو الرأي ، وذهب الزوج ليرى ابله فوجد ان ابله ناقصه ، فأتى مسرعا وبدأ يصوت لأقاربه وينخاهم على رد ابله واسر علي الحمر ، فنهره شيخ القبيله اب زوجته وشكر لعلي الحمر صنعه ، وحلف على رجال القبيله بأن لا بغادر احد منهم المجلس ، فقال سائلا علي الحمر من انت ؟ فقال علي الحمر : انا علي الحمر من فخذ العلجانات من الصمدة من قبيلة الظفير فقال شيخ القبيلة : يا علي ماذا تريد جزاءك مني ؟ قال علي : هل تعطيني ما اطلب ؟ قال شيخ القبيله نعم . قال علي الحمر : اريد ابنتك التي نمت حولها زوجة لي على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال هي لك وأخذها ورجع الى اهله غانما ظافرا .
:rotate1: قناص المزايين :rotate1: