.
28-10-2005, 07:52 PM
تمعَنت’ بدهشةٍ يوماً على وجوهِ أبنائيْ
وازدادتْ برؤيتيْ لحالهمْ بعض’ الآميْ
فأركان’ منزلنا منْ بكائهمْ قد اهتزَتْ
وعلى الجدرانِ ، تقود’ زوجتيْ نفسها لعويلهمْ ، وفزَتْ
ونفسيْ منَ الحزنِ ( على ما بها من الشَللِ ) من العونِ اشمأزتْ
فانهمرتْ دموعيْ كالسيّلِ تجريْ علىْ خدّيْ
ءأبكيْ على حالها ؟!!! أوأنوح’ لحالهمْ ؟ !!!
أو أنثر’ العبرةَ ، وأعزّيْ بها نفسيْ ؟؟؟ !!!
غسلوا بالدّموعِ ثيابهمْ ، وتقطّعتْ من الجوعِ أحشائهمْ 0
فنسيت’ ببكائهمْ على مابيْ من الآلامِ ألاما
وتناسيت’ بعويلهمْ أحزاناً وأوجاعاً وأسقاما 0
فجاريْ : من البدانةِ ، وفي رغدِ العيشِ ينعمْ 0
ونحن’ : بنا من الجوعِ مالله’ بهِ أعلمْ 0
وجاري : ( في عقودِ النّورِ ) بالغناءِ ، يشدوْ ويتغنّـمْ 0
ونحن’ : (على ضوءِ قنديلٍ) بأهازيجِ النوحِ ، آذاننا تترنّـمْ 0
ثمّ هو جاري : ( على حريرٍ وديباجٍ ) قدْ أراحَ الجسمَ ، وللنومِ تسلّـمْ
ونحن’ : ( على بساطٍ ورداءٍ ) نريح’عليها الوجنتينِ والعظمْ 0
فطنت’ حينها بصدقِ مشاعريْ ، وِدقّةَ أحاسيسيْ ، بأنّ جاريْ لمْ ’يلقِ بسلّةِ المهملاتِ في تلك الليلةِ من الأكلِ البواقيْ 0
ارتخيت’ عندها مكبّلاً مثل الاسيرْ
فما استطعت’ بعدها أنْ ’أقدّمِ لأبنائيْ أكثرَ منْ :
( دمعةٍ على خـدِّ فـقـيــر )
تنويه : ( هذهِ دمعة’’منْ عبراتِ فقيرٍ ، خرجتْ منْ بينِ الملايينِ منْ دمــوع فقراءِ المسلمين )
بقلمْ / سعٌود السَويط
وازدادتْ برؤيتيْ لحالهمْ بعض’ الآميْ
فأركان’ منزلنا منْ بكائهمْ قد اهتزَتْ
وعلى الجدرانِ ، تقود’ زوجتيْ نفسها لعويلهمْ ، وفزَتْ
ونفسيْ منَ الحزنِ ( على ما بها من الشَللِ ) من العونِ اشمأزتْ
فانهمرتْ دموعيْ كالسيّلِ تجريْ علىْ خدّيْ
ءأبكيْ على حالها ؟!!! أوأنوح’ لحالهمْ ؟ !!!
أو أنثر’ العبرةَ ، وأعزّيْ بها نفسيْ ؟؟؟ !!!
غسلوا بالدّموعِ ثيابهمْ ، وتقطّعتْ من الجوعِ أحشائهمْ 0
فنسيت’ ببكائهمْ على مابيْ من الآلامِ ألاما
وتناسيت’ بعويلهمْ أحزاناً وأوجاعاً وأسقاما 0
فجاريْ : من البدانةِ ، وفي رغدِ العيشِ ينعمْ 0
ونحن’ : بنا من الجوعِ مالله’ بهِ أعلمْ 0
وجاري : ( في عقودِ النّورِ ) بالغناءِ ، يشدوْ ويتغنّـمْ 0
ونحن’ : (على ضوءِ قنديلٍ) بأهازيجِ النوحِ ، آذاننا تترنّـمْ 0
ثمّ هو جاري : ( على حريرٍ وديباجٍ ) قدْ أراحَ الجسمَ ، وللنومِ تسلّـمْ
ونحن’ : ( على بساطٍ ورداءٍ ) نريح’عليها الوجنتينِ والعظمْ 0
فطنت’ حينها بصدقِ مشاعريْ ، وِدقّةَ أحاسيسيْ ، بأنّ جاريْ لمْ ’يلقِ بسلّةِ المهملاتِ في تلك الليلةِ من الأكلِ البواقيْ 0
ارتخيت’ عندها مكبّلاً مثل الاسيرْ
فما استطعت’ بعدها أنْ ’أقدّمِ لأبنائيْ أكثرَ منْ :
( دمعةٍ على خـدِّ فـقـيــر )
تنويه : ( هذهِ دمعة’’منْ عبراتِ فقيرٍ ، خرجتْ منْ بينِ الملايينِ منْ دمــوع فقراءِ المسلمين )
بقلمْ / سعٌود السَويط