هاجس الذكرى
20-10-2006, 04:50 AM
إلى متى تنام ملءَ جفونكَ
وأنا أسهر بذكراكَ..
تُخلف العهدَ وتنساني..
وأنا ليلى مجنونتك..
مللت جفائك..
خذلني تخليكَ..
قتلني بعدك..
جعلتني أصلُ إلى درجة الهذيان..
لأسمعَ صوتكَ..
لأقرأَ رسائلكَ ..
لأنتظرَ حضوركَ ..
حقنتُ نفسي بحبك..
ولا زلتُ أستميتُ شوقاًً للقائك..
ألم أقل لكَ أني وصلتُ لدرجة الهذيان..
لربما بدأتُ أهذي..
وكل ما كتبته الآن..
تحت تأثير الحب والغليان..
قلبي عجِزَ عن إخماد النار..
ولا أملكُ سوى كلمات ..
تعبر عن مافيهِ من أحزان..
لم تجدَ لها طريقاً لتسلكه في دائرةِ الحقيقة..
سوى التوهان..بين ثنايا الليالي..
التي تمر بي موحشةً ظلماء..
ليالي سحرت كل المتعةِ..
لتكون سكنا موحشاً..
سحرت الهدوءَ ..
لتكون ضجيجاً من المخاوف..
منعت العقل من التفكير والقلب من الأحلام..
أيا عمري..
حينما كنا معاً علمتني أن أصعب البكاء ..
هوالضحك أثناء الشدائد..
وأن نزف الجرح وألمه أهون بكثير من بترهِ وانتظار
الموت
نار تتأججُ في صدري , تتقد ,
ودموعٌ تنسكب ُ على وجنتي,,
وروح تتمزقُ بين َ حنايا أضلعي..
أصابني الوهن..
ولكني سأبقى في انتظارك..
ذكراكَ لم تفارق خيالي..
فما أجملكَ حين تصمت..
وما أروعك َ حين تتكلم..
وما أحلى ملامحكَ حين تغضب..
ألم تدرك ياسيدي.. مدى سيطرتُكَ علىّ
حتى حريتي سلبتها مني..
فبلحظاتِ رِضاكَ..
تجعلني كطفلة ..
أقفز .. وأغني .. وأضحك..
ألونُ العالمَ بلونِ الزهرِ..
أنثرُ ورداً وفراشات..
وغيماتٍ تبتسمُ وتمطرُ عشقاً..
وبلحظاتِ قسوتك وهجرك..
لايرضيني أيّ شئِ..
غيابك عني جنونٌ يجتاحني..
ألم تعلم حتى الآن..
أني أحبك ..أحبك..
سأقولها لك ..
سأصوغها لحنا..
رغماَ عنكَ..
سأظلُ أُحِبُكِ..
سكنتَ فؤادي كيفما شِئت ..
وسطرتَ إسمكَ في دمي..
كشهدٍ أصيل..
كشذا الربيع..
رفقاَ بقلبي أيُها الحبيب..
فمازلتُ في هواكَ طِفلة..
أُحبُكَ بنقاء قلوب الأطفال..
بصفاءِ سريرتِهم..
بصدق مشاعرِهم..
بِعُمقِ إيمانهم..
بِطهارةِ نفوسِهم..
ببراءةِ أفكارهم..
بأمنياتِهم التي لاحدود لها..
سأنتظرك
وأنا أرتجف مثل أوراقَ الخريف..
التي بلّلها المطر.. في فصلِ الشتاء القاسي..
بانتظار شروق الشمس التي تأخر حضورها
سأنتظر حاملةً أمنيتي..
بأن أغفوبقلبكَ الحنون..
أُحِبُكَ أحبك بجنون
أصرخُ بها أعشقُكَ بِكُلِ جنوون
وأنا أسهر بذكراكَ..
تُخلف العهدَ وتنساني..
وأنا ليلى مجنونتك..
مللت جفائك..
خذلني تخليكَ..
قتلني بعدك..
جعلتني أصلُ إلى درجة الهذيان..
لأسمعَ صوتكَ..
لأقرأَ رسائلكَ ..
لأنتظرَ حضوركَ ..
حقنتُ نفسي بحبك..
ولا زلتُ أستميتُ شوقاًً للقائك..
ألم أقل لكَ أني وصلتُ لدرجة الهذيان..
لربما بدأتُ أهذي..
وكل ما كتبته الآن..
تحت تأثير الحب والغليان..
قلبي عجِزَ عن إخماد النار..
ولا أملكُ سوى كلمات ..
تعبر عن مافيهِ من أحزان..
لم تجدَ لها طريقاً لتسلكه في دائرةِ الحقيقة..
سوى التوهان..بين ثنايا الليالي..
التي تمر بي موحشةً ظلماء..
ليالي سحرت كل المتعةِ..
لتكون سكنا موحشاً..
سحرت الهدوءَ ..
لتكون ضجيجاً من المخاوف..
منعت العقل من التفكير والقلب من الأحلام..
أيا عمري..
حينما كنا معاً علمتني أن أصعب البكاء ..
هوالضحك أثناء الشدائد..
وأن نزف الجرح وألمه أهون بكثير من بترهِ وانتظار
الموت
نار تتأججُ في صدري , تتقد ,
ودموعٌ تنسكب ُ على وجنتي,,
وروح تتمزقُ بين َ حنايا أضلعي..
أصابني الوهن..
ولكني سأبقى في انتظارك..
ذكراكَ لم تفارق خيالي..
فما أجملكَ حين تصمت..
وما أروعك َ حين تتكلم..
وما أحلى ملامحكَ حين تغضب..
ألم تدرك ياسيدي.. مدى سيطرتُكَ علىّ
حتى حريتي سلبتها مني..
فبلحظاتِ رِضاكَ..
تجعلني كطفلة ..
أقفز .. وأغني .. وأضحك..
ألونُ العالمَ بلونِ الزهرِ..
أنثرُ ورداً وفراشات..
وغيماتٍ تبتسمُ وتمطرُ عشقاً..
وبلحظاتِ قسوتك وهجرك..
لايرضيني أيّ شئِ..
غيابك عني جنونٌ يجتاحني..
ألم تعلم حتى الآن..
أني أحبك ..أحبك..
سأقولها لك ..
سأصوغها لحنا..
رغماَ عنكَ..
سأظلُ أُحِبُكِ..
سكنتَ فؤادي كيفما شِئت ..
وسطرتَ إسمكَ في دمي..
كشهدٍ أصيل..
كشذا الربيع..
رفقاَ بقلبي أيُها الحبيب..
فمازلتُ في هواكَ طِفلة..
أُحبُكَ بنقاء قلوب الأطفال..
بصفاءِ سريرتِهم..
بصدق مشاعرِهم..
بِعُمقِ إيمانهم..
بِطهارةِ نفوسِهم..
ببراءةِ أفكارهم..
بأمنياتِهم التي لاحدود لها..
سأنتظرك
وأنا أرتجف مثل أوراقَ الخريف..
التي بلّلها المطر.. في فصلِ الشتاء القاسي..
بانتظار شروق الشمس التي تأخر حضورها
سأنتظر حاملةً أمنيتي..
بأن أغفوبقلبكَ الحنون..
أُحِبُكَ أحبك بجنون
أصرخُ بها أعشقُكَ بِكُلِ جنوون