.
25-11-2005, 05:29 PM
تضحية ووفاء *
قصة قتل ضاري بن سويط سنة 1318هـ – 1902م
كان ابن منديل شيخ فخد العمور من بني خالد جارا للسويط وقد قام بغزو أحد القبائل ومعه جمع من " الظفير " من ضمنهم " ضاري بن صنيتان السويط " ابن شيخ القبيلة .
وبعد أن عاد " ابن منديل " منتصرا ومعه كثير من الغنائم نشب خلاف بين قائد الغزو " ابن منديل " وبين " ضاري بن سويط "
ولم تصل أنباء هذا الخلاف إلى "الشيخ صنيتان " والد ضاري لكي يقوم بحل هذا الخلاف ، إلا أن الأمور تسارعت فقام ضاري بقتل " ابن منديل".
وكان لهذه الحادثة وقعا مدويا في نفوس آل سويط واعتبروها عارا يلطخ السمعة ويمس الكرامة فلم يجدوا بدا من قتل ابنهم القاتل غسلا لهذا العار.
وأمر والد القاتل أخاه " حمود السويط " أن يقوم بقتل ابنه " ضاري " . ونفذ حمود هذه المهمة الصعبة ، إذ قطع رأسه بالسيف . وهنا سمت الكرامة والوفاء على عاطفة الأبوة .
الشاعر إبراهيم بن جعيثن وهو من أهل سدير يقول :
الطايلة اخذها السويطـي صنيتـانمن دون جـاره صـار للشـر ماحـي
يوم انتهى فرخ من الوكر سكرانصاده حمـود وبرقعـه واستراحـي
وانشد من المشهد الياقصر بـرزانوما حدرت نبعه وقصر بن ضاحي
يقول شاعر :
لعل ما انتم من قديمين الأفعالاللي فدا بسـرة فـؤاده بجـاره
ويقول الآخر :
تلقي هل الفرده هل المجد والثناما خففوا والأنزال هم من ثقالهـا
أفعالهم تشهد على الطيب والثناقصيرهم ساقوا عنه مـن عيالهـا
ويقول الثالث :
عيال السويط اللي لهم ذكر وافنانأفعالـهـم تـذكـر ولا هـــي خـفـيـة
بالجـار سـاقـوا مخاسـيـر وأثـمـانذكـوا ولـدهـم مـثـل ذبــح الضحـيـة
الحثربـي فكـوه مـن سبـع سلفـانوذود الــفــراوي جـابـلـيـا دعــيــه
قصة قتل ضاري بن سويط سنة 1318هـ – 1902م
كان ابن منديل شيخ فخد العمور من بني خالد جارا للسويط وقد قام بغزو أحد القبائل ومعه جمع من " الظفير " من ضمنهم " ضاري بن صنيتان السويط " ابن شيخ القبيلة .
وبعد أن عاد " ابن منديل " منتصرا ومعه كثير من الغنائم نشب خلاف بين قائد الغزو " ابن منديل " وبين " ضاري بن سويط "
ولم تصل أنباء هذا الخلاف إلى "الشيخ صنيتان " والد ضاري لكي يقوم بحل هذا الخلاف ، إلا أن الأمور تسارعت فقام ضاري بقتل " ابن منديل".
وكان لهذه الحادثة وقعا مدويا في نفوس آل سويط واعتبروها عارا يلطخ السمعة ويمس الكرامة فلم يجدوا بدا من قتل ابنهم القاتل غسلا لهذا العار.
وأمر والد القاتل أخاه " حمود السويط " أن يقوم بقتل ابنه " ضاري " . ونفذ حمود هذه المهمة الصعبة ، إذ قطع رأسه بالسيف . وهنا سمت الكرامة والوفاء على عاطفة الأبوة .
الشاعر إبراهيم بن جعيثن وهو من أهل سدير يقول :
الطايلة اخذها السويطـي صنيتـانمن دون جـاره صـار للشـر ماحـي
يوم انتهى فرخ من الوكر سكرانصاده حمـود وبرقعـه واستراحـي
وانشد من المشهد الياقصر بـرزانوما حدرت نبعه وقصر بن ضاحي
يقول شاعر :
لعل ما انتم من قديمين الأفعالاللي فدا بسـرة فـؤاده بجـاره
ويقول الآخر :
تلقي هل الفرده هل المجد والثناما خففوا والأنزال هم من ثقالهـا
أفعالهم تشهد على الطيب والثناقصيرهم ساقوا عنه مـن عيالهـا
ويقول الثالث :
عيال السويط اللي لهم ذكر وافنانأفعالـهـم تـذكـر ولا هـــي خـفـيـة
بالجـار سـاقـوا مخاسـيـر وأثـمـانذكـوا ولـدهـم مـثـل ذبــح الضحـيـة
الحثربـي فكـوه مـن سبـع سلفـانوذود الــفــراوي جـابـلـيـا دعــيــه