المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة الظفيرية .. والتدين !!


عبدان
25-08-2006, 02:53 PM
أكثر ما يسعدني ويشرح صدري أن أسمع أن الأخت " الفلانية " .. أو بنت فلان من الظفير قد التزمت وظهرت عليها مظاهر التدين من محافظة على اللبس الإسلامي المحتشم ، وحث الأبناء على الصلاة ، وتشجيع بناتها على الحجاب .. وما إلى ذلك من مظاهر التدين والالتزام الأخرى ..!!


لماذا ؟؟؟؟؟ ..


لأن المرأة - باعتقادي الخاص - هي التي تملك مفاتيح التغيير في العائلة .. فيجب أن نعترف بهذا .. لانشغال الأب في كثير من الأمور الهامة منها والتافهة .. فطبيعة المرأة وتكوينها تجعلها أقرب للأبناء من أبيهم .. ونظرا لهذا القرب فهي تملك التأثير الأقوى لتشكيل شخصيات الأبناء وتحديد سلوكياتهم .. وغرس القيم والاخلاق الإسلامية الحميدة في نفوس أبنائها ..

إذن .. لا خوف على العائلة " الظفيرية " إن كانت الأم متدينة وملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي ، والأفضل من ذلك إن كانت طالبة للعلم الشرعي تتعلمه وتعلمه لأخواتها ولقريباتها ولأبنائها أيضا .. فكم نسبة بنات الظفير من تتصف بذلك ؟؟؟؟ ... أتمنى أن تكون بازدياد ..

قبل يومين كنت أحادث أحد الأخوة على الماسنجر .. وأخبرني أنه يريد الزواج ، واشترط أن تكون زوجته جميلة ..!!!!! ... فأبلغته بأنني أفضل أن يهتم بأخلاقها وبدينها وبعقلها أكثر من مظهرها الخارجي .. فرد علي أنه يضع ذلك في الاعتبار ..

الدين .. الأخلاق .. العقلية .. أهم أشياء يجب توافرها في المرأة حتى تكون " زوجة صالحة " .. لماذا ؟؟؟؟ .. لأن هذه الأمور من الصعب جدا تغييرها بل هي مستمرة مع صاحبتها لفترة طويلة .. وخير هذه الأمور يشمل الزوج والأبناء والأسرة أجمع .. وشرها يفتك بالأسرة ويحطمها وينهيها ..

أما " الجمال " .. وهو الشيء الذي يلهث خلفه الكثيرون فهو أمر نسبي ... ماذا يعني أمر نسبي ؟؟؟ .. يعني أن ما أراه أنا أنه جميل ، غيري قد يراه عكس ذلك .. والعكس صحيح ... وأن ماهو جميل اليوم ... قد لا يكون جميلا بعد فترة من الزمن ... فقد يذهب بريق جماله .. أو أنه قد يظهر ماهو أجمل منه .. فتقل قيمة الأول ..

إذن ..

( فاظفر بذات الدين ، تربت يداك ) ..


فكم نسبتهن في " الظفير " ... ؟؟؟؟؟؟؟

الأديب
25-08-2006, 03:31 PM
الأستاذ عبدان

خير ما اخترت من موضوع هادف يعالج بعض الاعوجاج في طموح أغلب شبابنا اليوم , وذلك لأنه يخص حسن

الاختيار ( الزوجة ) والذي أمثله بالعمود الفقري للأسرة .

نعم الزوجة الصالحة نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى على عبده المؤمن وهي أحد حسنات المؤمن في الدنيا

الذي يهبه الله تعالى اياه , فلماذا اذن اختلف هذا المعيار عند الكثير من شبابنا اليوم ؟!!

الأسباب التي أدت الى ذلك كثيرة وسوف أذكر منها ما استطعت ان شاء الله على ذلك وهي :

1- ضعف الوازع الديني ( والذي يحث على حسن الاختيار ويوصي بمن هي على دين ) .

2- الغزو الفكري ( والذي نتج عنه تغير المفاهيم والقيم والمبادئ والأخلاق ) .

3- انتشار الفضائيات التي تعرض الجمال بأنواع قد يتوقف عندها العقل أحيانا .

4- الانسلاخ عن القيم الاجتماعية الطيبة التي تكفل للبنت الصالحة حقوقها ومكانتها الاجتماعية .

وهناك أسباب كثيرة ولكن لا يسعني ذكرها لضيق الوقت .

أشكر الأستاذ العزيز عبدان على حسن الاختيار

كما أتمنى له دوام الصحة والعافية

الأديب

حمد الفويزان
25-08-2006, 09:29 PM
السلام عليكم..

أخي عبدان لن أطيل ... بالرد.. لان لاحيلة باليـد..

فبعد موضوعك...ورد الأديب أصبح الرد..في نفسي غريب..

وللعلم فقط لاأكثر.. نِسبــة الإقبال والطلب من الشباب

على المرأة المُلتزمة أكثر من غيرهـأ ..

لعدة أمور... ولعل أبرزهـأ..

1_ تذكره بالدين... والواجب الديني
2_ إذا غاب تحفظ له عرضه وماء وجهه
3_ له حامي وراعي لأبنائه من بعده..

وهلُم جرأ من الأمور..

لله درك من موضوع..

مثقفة الظفير
26-08-2006, 03:57 AM
أكثر ما يسعدني ويشرح صدري أن أسمع أن الأخت " الفلانية " .. أو بنت فلان من الظفير قد التزمت وظهرت عليها مظاهر التدين من محافظة على اللبس الإسلامي المحتشم ، وحث الأبناء على الصلاة ، وتشجيع بناتها على الحجاب .. وما إلى ذلك من مظاهر التدين والالتزام الأخرى ..!!


لماذا ؟؟؟؟؟ ..


لأن المرأة - باعتقادي الخاص - هي التي تملك مفاتيح التغيير في العائلة .. فيجب أن نعترف بهذا .. لانشغال الأب في كثير من الأمور الهامة منها والتافهة .. فطبيعة المرأة وتكوينها تجعلها أقرب للأبناء من أبيهم .. ونظرا لهذا القرب فهي تملك التأثير الأقوى لتشكيل شخصيات الأبناء وتحديد سلوكياتهم .. وغرس القيم والاخلاق الإسلامية الحميدة في نفوس أبنائها ..

إذن .. لا خوف على العائلة " الظفيرية " إن كانت الأم متدينة وملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي ، والأفضل من ذلك إن كانت طالبة للعلم الشرعي تتعلمه وتعلمه لأخواتها ولقريباتها ولأبنائها أيضا .. فكم نسبة بنات الظفير من تتصف بذلك ؟؟؟؟ ... أتمنى أن تكون بازدياد ..

قبل يومين كنت أحادث أحد الأخوة على الماسنجر .. وأخبرني أنه يريد الزواج ، واشترط أن تكون زوجته جميلة ..!!!!! ... فأبلغته بأنني أفضل أن يهتم بأخلاقها وبدينها وبعقلها أكثر من مظهرها الخارجي .. فرد علي أنه يضع ذلك في الاعتبار ..

الدين .. الأخلاق .. العقلية .. أهم أشياء يجب توافرها في المرأة حتى تكون " زوجة صالحة " .. لماذا ؟؟؟؟ .. لأن هذه الأمور من الصعب جدا تغييرها بل هي مستمرة مع صاحبتها لفترة طويلة .. وخير هذه الأمور يشمل الزوج والأبناء والأسرة أجمع .. وشرها يفتك بالأسرة ويحطمها وينهيها ..

أما " الجمال " .. وهو الشيء الذي يلهث خلفه الكثيرون فهو أمر نسبي ... ماذا يعني أمر نسبي ؟؟؟ .. يعني أن ما أراه أنا أنه جميل ، غيري قد يراه عكس ذلك .. والعكس صحيح ... وأن ماهو جميل اليوم ... قد لا يكون جميلا بعد فترة من الزمن ... فقد يذهب بريق جماله .. أو أنه قد يظهر ماهو أجمل منه .. فتقل قيمة الأول ..

إذن ..

( فاظفر بذات الدين ، تربت يداك ) ..


فكم نسبتهن في " الظفير " ... ؟؟؟؟؟؟؟


اخي عبدان كما تفتخر بالظفيريات المتدينات كذلك انا افتخر بكل ظفيري متدين من امثالك والذي دلني على ذلك مداد قلمك الذي لم تكتب فيه الا كل ماهو نافع للمسلم بأسلوب المسلم المهذب الذي يحسن أدب الحوار ---- وانا انادي كل شاب مقبل على الزواج ان يختار شريكة حياته للدنيا والآخرة وليست في الدنيا فقط---





تقبل تحياتي

طـــمـــاح
29-08-2006, 04:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالكِ يوم الدين , والعاقبة للمتقين , ولا عدوان إلا على الظالمين .
اللهم صلِ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد , وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بعدُ:........انا تسمحون لي بتكلم عن جزء من تدين المرأه وهو الشئ الاهم في نظري وهو الحجاب الشرعي الواجب عليها,,,

فقد لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة , كفيلة بأن تصون عفتها , وتجعلها عزيزة الجانب , سامية المكانة , وإن القيود التي فُرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج بالزينة , فما صنعه الإسلام ليس تقيدًا لحرية المرأة , بل هو وقاية لها أن تسقط في دَرَكِ المهانة , وَوَحْل الابتذال , أو تكون مَسْرحًا لأعين الناظرين

وفي هذه العُجالة نذكر فضائل الحجاب للترغيب فيه , والتبشير بحسن عاقبته , وقبائح التبرج للترهيب منه , والتحذير من سوء عاقبته في الدنيا والآخرة , والله سبحانه وتعالى من وراء القصد , وهو حسبنا ونعم الوكيل .

***


فضائل الحجاب
الحجاب طاعة لله عزَّ وجلَّ
وطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

أوجب الله تعالى طاعته وطاعةَ رسولِه  فقال : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (36) سورة الأحزاب .

وقال عز وجل : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (65) سورة النساء .

وقد أمر الله سبحانه وتعالى النساء بالحجاب , فقال عز وجل : {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } (31) سورة النــور.

وقال سبحانه : {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } (33) سورة الأحزاب , وقال تبارك وتعالى : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } (53) سورة الأحزاب .

وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } (59) سورة الأحزاب .

وقال رسول الله  -: " المرأة عورة " [ صحيح] , يعني أنه يجب سترها.

الحجاب عفة

فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة , فقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ} (59) سورة الأحزاب , لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلَا يُؤْذَيْنَ } (59) سورة الأحزاب , فلا يتعرض لهن الفُساق بالأذى , وفي قوله سبحانه : { فَلَا يُؤْذَيْنَ } إشارة إلى أن في معرفة محاسن المرأة إيذاءً لها , ولذويها بالفتنة والشر .

ورخَّصَ تبارك وتعالى للنساء العجائز اللائي لم يبق فيهن موضع فتنة في وضع الجلابيب , وكشف الوجه والكفين , فقال عزَّ وجلَّ : {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ } (60) سورة النــور , أي إثم { أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ } (60) سورة النــور , ثم عَقَّبه ببيان المستحب والأكمل , فقال عز وجل : { وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ } باستبقاء الجلابيب { خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (60) سورة النــور , فوصف الحجاب بأنه عفة , وخير في حق العجائز فكيف بالشابات؟

الحجاب طهارة

قال سبحانه : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } (53) سورة الأحزاب , فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات , لأن العين إذا لم تَرَ لم يَشْتَهِ القلبُ , أما إذا رأت العين : فقد يشتهي القلب , وقد لا يشتهي , ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر , وعدم الفتنة حينئذ أظهر , لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } (32) سورة الأحزاب .

الحجاب ستر
قال رسول الله  " إن الله تعالى حيِيٌّ سِتِّيرٌ , يحب الحياء والستر "
( صحيح) , وقال  (( أيما امرأةٍ نزعت ثيابها في غير بيتها , خَرَقَ الله عز وجل عنها سِتْرَهُ )) ( صحيح ) , والجزاء من جنس العمل .

الحجاب تقوى
قال الله تعالى : {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } (26) سورة الأعراف

الحجاب إيمان
والله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات , فقد قال سبحانه : {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ } (31) سورة النــور , وقال عز وجل : { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ } (59) سورة الأحزاب , ولما دخل نسوة من بني تميم على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها , عليهن ثياب رِقاق , قالت: ( إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات , وإن كنتن غير مؤمناتٍ , فتمتعن به ).

الحجاب حياء
وقد قال  : (( إن لكل دين خُلُقًا , وخُلُقُ الإسلام الحياء )) . [ صحيح ]
وقال صلى الله عليه وسلم: (( الحياءُ من الإيمان , والإيمان في الجنة )).[ صحيح ]
وقال صلى الله عليه وسلم: (( الحياء والإيمان قُرِنا جميعاً , فإذا رُفِعَ أحدُهما, رُفِعَ الآخرُ)). [ صحيح ]
وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: " كنت أدخل البيت الذي دُفِنَ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي رضي الله عنه واضعةً ثوبي , وأقول: ( إنما هو زوجي وأبي ) , فلما دُفن عمر رضي الله عنه , والله ما دخلته إلا مشدودة عليَّ ثيابي , حياءً من عمر رضي الله عنه. (صححه الحاكم على شرط الشيخين ).
ومن هنا فإن الحجاب يتناسب مع الحياء الذي جُبِلت عله المرأة.

الحجاب غَيْرَةٌ
يتاسب الحجاب أيضاً مع الغَيرة التي جُبل عليها الرجلُ السَّوِيُّ , الذي يأنف أن تمتد النظراتُ الخائنة إلى زوجته وبناته , وكم من حروب نشبت في الجاهلية والإسلام غيرةً على النساء , وحَمِيَّةً لحرمتهن , قال عليٌّ رضي الله عنه : ( بلغني أن نسائكم يزاحمن العُلُوجَ – أي الرجال الكفار من العَجَم – في الأسواق , ألا تَغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يَغار).

قبائح التبرج
التبرج معصية لله ورسولهِ صلى الله عليه وسلم
ومن يعص الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يَضُرُّ إلا نفسه , ولن يَضُرَّ الله شيئًا , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى " , فقالوا : يا رسول الله من يأبى ؟ قال : " من أطاعني دخل الجنة , ومن عصاني فقد أبى " . (البخاري).


التبرج كبيرةٌ مُهْلِكة
جائت أميمة بنت رقيقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تباعيه عللى الإسلام , فقال : " أُبايعك على أن لا تُشركي بالله , ولا تسرقي , ولا تزني , ولا تقتلي وَلَدَكِ , ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك , ولا تَنُوحي ولا تتبرجي تبرج الجاهلية الأولى " [صحيح] , فقرن التبرج بأكبر الكبائر المهلكة.

التبرج يجلب اللعن
والطرد من رحمة الله
قال رسول الله  : " سيكون في آخر أمتي نساءٌ كاسيات عاريات , على رؤوسهن كأسْنِمَةِ البُخْت , العنوهن , فإنهن ملعونات " [صحيح] , والبُخْتُ: نوع من الإبل.

طـــمـــاح
29-08-2006, 04:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالكِ يوم الدين , والعاقبة للمتقين , ولا عدوان إلا على الظالمين .
اللهم صلِ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد , وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بعدُ:........انا تسمحون لي بتكلم عن جزء من تدين المرأه وهو الشئ الاهم في نظري وهو الحجاب الشرعي الواجب عليها,,,

فقد لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة , كفيلة بأن تصون عفتها , وتجعلها عزيزة الجانب , سامية المكانة , وإن القيود التي فُرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج بالزينة , فما صنعه الإسلام ليس تقيدًا لحرية المرأة , بل هو وقاية لها أن تسقط في دَرَكِ المهانة , وَوَحْل الابتذال , أو تكون مَسْرحًا لأعين الناظرين

وفي هذه العُجالة نذكر فضائل الحجاب للترغيب فيه , والتبشير بحسن عاقبته , وقبائح التبرج للترهيب منه , والتحذير من سوء عاقبته في الدنيا والآخرة , والله سبحانه وتعالى من وراء القصد , وهو حسبنا ونعم الوكيل .

***


فضائل الحجاب
الحجاب طاعة لله عزَّ وجلَّ
وطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

أوجب الله تعالى طاعته وطاعةَ رسولِه  فقال : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (36) سورة الأحزاب .

وقال عز وجل : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (65) سورة النساء .

وقد أمر الله سبحانه وتعالى النساء بالحجاب , فقال عز وجل : {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } (31) سورة النــور.

وقال سبحانه : {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } (33) سورة الأحزاب , وقال تبارك وتعالى : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } (53) سورة الأحزاب .

وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } (59) سورة الأحزاب .

وقال رسول الله  -: " المرأة عورة " [ صحيح] , يعني أنه يجب سترها.

الحجاب عفة

فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة , فقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ} (59) سورة الأحزاب , لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلَا يُؤْذَيْنَ } (59) سورة الأحزاب , فلا يتعرض لهن الفُساق بالأذى , وفي قوله سبحانه : { فَلَا يُؤْذَيْنَ } إشارة إلى أن في معرفة محاسن المرأة إيذاءً لها , ولذويها بالفتنة والشر .

ورخَّصَ تبارك وتعالى للنساء العجائز اللائي لم يبق فيهن موضع فتنة في وضع الجلابيب , وكشف الوجه والكفين , فقال عزَّ وجلَّ : {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ } (60) سورة النــور , أي إثم { أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ } (60) سورة النــور , ثم عَقَّبه ببيان المستحب والأكمل , فقال عز وجل : { وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ } باستبقاء الجلابيب { خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (60) سورة النــور , فوصف الحجاب بأنه عفة , وخير في حق العجائز فكيف بالشابات؟

الحجاب طهارة

قال سبحانه : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } (53) سورة الأحزاب , فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات , لأن العين إذا لم تَرَ لم يَشْتَهِ القلبُ , أما إذا رأت العين : فقد يشتهي القلب , وقد لا يشتهي , ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر , وعدم الفتنة حينئذ أظهر , لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } (32) سورة الأحزاب .

الحجاب ستر
قال رسول الله  " إن الله تعالى حيِيٌّ سِتِّيرٌ , يحب الحياء والستر "
( صحيح) , وقال  (( أيما امرأةٍ نزعت ثيابها في غير بيتها , خَرَقَ الله عز وجل عنها سِتْرَهُ )) ( صحيح ) , والجزاء من جنس العمل .

الحجاب تقوى
قال الله تعالى : {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } (26) سورة الأعراف

الحجاب إيمان
والله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات , فقد قال سبحانه : {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ } (31) سورة النــور , وقال عز وجل : { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ } (59) سورة الأحزاب , ولما دخل نسوة من بني تميم على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها , عليهن ثياب رِقاق , قالت: ( إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات , وإن كنتن غير مؤمناتٍ , فتمتعن به ).

الحجاب حياء
وقد قال  : (( إن لكل دين خُلُقًا , وخُلُقُ الإسلام الحياء )) . [ صحيح ]
وقال صلى الله عليه وسلم: (( الحياءُ من الإيمان , والإيمان في الجنة )).[ صحيح ]
وقال صلى الله عليه وسلم: (( الحياء والإيمان قُرِنا جميعاً , فإذا رُفِعَ أحدُهما, رُفِعَ الآخرُ)). [ صحيح ]
وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: " كنت أدخل البيت الذي دُفِنَ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي رضي الله عنه واضعةً ثوبي , وأقول: ( إنما هو زوجي وأبي ) , فلما دُفن عمر رضي الله عنه , والله ما دخلته إلا مشدودة عليَّ ثيابي , حياءً من عمر رضي الله عنه. (صححه الحاكم على شرط الشيخين ).
ومن هنا فإن الحجاب يتناسب مع الحياء الذي جُبِلت عله المرأة.

الحجاب غَيْرَةٌ
يتاسب الحجاب أيضاً مع الغَيرة التي جُبل عليها الرجلُ السَّوِيُّ , الذي يأنف أن تمتد النظراتُ الخائنة إلى زوجته وبناته , وكم من حروب نشبت في الجاهلية والإسلام غيرةً على النساء , وحَمِيَّةً لحرمتهن , قال عليٌّ رضي الله عنه : ( بلغني أن نسائكم يزاحمن العُلُوجَ – أي الرجال الكفار من العَجَم – في الأسواق , ألا تَغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يَغار).

قبائح التبرج
التبرج معصية لله ورسولهِ صلى الله عليه وسلم
ومن يعص الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يَضُرُّ إلا نفسه , ولن يَضُرَّ الله شيئًا , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى " , فقالوا : يا رسول الله من يأبى ؟ قال : " من أطاعني دخل الجنة , ومن عصاني فقد أبى " . (البخاري).


التبرج كبيرةٌ مُهْلِكة
جائت أميمة بنت رقيقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تباعيه عللى الإسلام , فقال : " أُبايعك على أن لا تُشركي بالله , ولا تسرقي , ولا تزني , ولا تقتلي وَلَدَكِ , ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك , ولا تَنُوحي ولا تتبرجي تبرج الجاهلية الأولى " [صحيح] , فقرن التبرج بأكبر الكبائر المهلكة.

التبرج يجلب اللعن
والطرد من رحمة الله
قال رسول الله  : " سيكون في آخر أمتي نساءٌ كاسيات عاريات , على رؤوسهن كأسْنِمَةِ البُخْت , العنوهن , فإنهن ملعونات " [صحيح] , والبُخْتُ: نوع من الإبل.

حامل المسك
06-08-2007, 03:14 PM
عبدان موضوع رائع يستحق اعادة النشر ( على الاقل في نظري ) نعم تدين المرأة مما يثلج الصدر ويجلب الطمأنينة ، ولما تكون هذه المرأة هي قريبتك فسوف تكون السعادة والابتهاج اكثر واكثر فهنيئا لمن كانت قريباتهم من المتدينات ويا سعد من كانت زوجاتهم من المستقيمات الملتزمات بشرع الله .

المنبر الاعلامي
10-11-2007, 02:20 AM
بارك الله بك اخي عبدان موضوع يستحق الرفع

الاميرة
10-11-2007, 02:56 AM
صح اللسانك من اساسيات اختيار الزوجة ان تكون متدينه وحبيت اعلق بالموضوع

لقد حضّ الإسلام على حسن اختيار الزوجة
باعتبار أن التدين له أثر على بناء الأسرة وديمومتها
، فحتى لو كان الزوجان متدينين فإنّ هذا لا يعنى أنه لن يقع
بينهما خلاف ، ولكن الحرص على هذا الأمر من جانب الزوج ومن
جانب الزوجة ، يقلل من الفجوة بينهما ويقلل من حدة الخلاف ويقلل من نسب
الطلاق بين الأسر ، ولذلك حثّ الإسلام على اختيار الزوجة المتدينة لما لها من أثر
فى حياة الزوج وحياة الأسر واستقرارها وديمومة العلاقة الأسرية وسيرها فى الطريق القويم
، وجاء ذلك على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم الذى حض على الفوز بذات الدين
، وأشار إلى أن من لم يظفر بذات الدين فقد أفلس ، لأن الجمال سيفنى والحسب
والنسب ليس عند الله بشىء ، ولكن الزوجة المتدينة التى تحافظ على
الزوج وعرضه وماله وشرفه وكرامته وأولاده وبيته
هى المطلب الأساسى .

عبدالعزيز العصلب
10-11-2007, 08:10 AM
اخوي عبدأن

مـوضوع رااائع وجميل بأرك الله بـك

سلفية
10-11-2007, 10:37 PM
اولا اخي عبدان اسال الله العلي العظيم

ان يبيض وجهك يوم تسود وجوه

فعلا موضوع قوي ومشاء الله ماخليتوا للغير شيء
اللي كنا بنقوله قلتوه

وابشرك بان هناك اعداد جبيرة لله الحمد ملتزمين وملتزمات

واسال الله ان يزيدهم

جابر الظفيري
12-02-2008, 11:30 PM
موضوع جميل يا عبدان واكثر من رائع وأسال الله ان يتكثر نسبة التدين بين بنات الظفير .

#عز الذرعان#
13-02-2008, 02:10 AM
موضوع جدا ذا اهميه قصوى
ارجو التركيز فيه بعمق
لأن في هذه الفتره
فترة حرب وغزو فكري
من مسلسلات وافلام
فأكثر النساء يتأثرن بهذه المسلسلات والأفلام فيعمل دور شياطين الأنس
وايضا صاحبات سوء .
فالحل الاكثر نجاحا بعد النساء عن مشاهدة هذه المسلسلات و(((((إيجاد البديل لهن )))))
وأركز على البديل لأنه هو الوسيله الوحيده لترك او لقطع العاده وهي مشاهده هذه المسلسلات .
فالبديل مثلا :: وضع القنوات الإيجابيه التي تذكر نسائنا بالله وتقواه . مثل قنوات المجد. وغيرها ....


وشكرا