ابوبدر
22-08-2006, 01:48 AM
هذه القصص منقولة من كتاب " العجب في قصص العرب...للمؤلف سحر الناجي" .
1. قال عكرمةان ملكا من الملوك نادى في مملكته :أني إن وجدت احدا يتصدق بصدقة قطعت يده ، فجاء سائل الى إمرأة فقال: تصدقي علي بشئ ، فقالت كيف اتصدق عليك والملك يقطع يد من يتصدق ؟ قال :اسألك بوجه الله إلا تصدقت علي بشئ ، فتصدقت عليه برغيفين ، فبلغ ذلك الملك ، فأرسل اليها فقطع يديها ، ثم إن الملك قال لأمه دليني على إمرأة جميلة لأتزوجها فقالت : ان ههنا امرأة ما رأيت مثلها لولا عيب بها ، فقال : أي عيب هو ؟ قالت : مقطوعة اليدين ، قال : أرسلي اليها ، فلما رآها اعجبته ، فسالتها أم الملك : ان الملك يريد ان يتزوجك ، قالت : نعم ان شاء الله ، فتزوجها واكرمها ، فآثر ذلك غيرة بعض زوجاته ، فنهد الى الملك عدو فخرج اليهم ، ثم كتب الى أمه : انظري فلانه فاستوصي بها خيرا وافعلي وافعلي معها ، فجاء الرسول فنزل على بعض ضرائرها ، فحسدنها فأخذن الكتاب فغيرنه وكتبن الى امه : انظري فلانه فقد بلغني ان رجالا يأتونها فأخرجيها من البيت وافعلي وافعلي ، فكتبت اليه الام " انك كذبت ، وانها لإمرأة صدق ، فذهب الرسول الى ضرائرها فنزل بهن فأخذن الكتاب فغيرنه فكتبن عليه : انها فاجرة وقد ولدت غلاما من الزنى ؟ فكتب الى امه : " انظري فلانه فاجعلي ولدها على رقبتها واضربي على جيبها واخرجيها " -ففعلت - فجعلت الصبي على رقبتها وذهبت ، فمرت بنهر وهي عطشانه والصبي على رقبتها فنزلت لتشرب فوقع الصبي في الماء فغرق ، فجلست تبكي على شاطئ النهر ، فمر بها رجلان فقالا : مايبكيك ؟ فقالت : ابني كان على رقبتي وليس لي يدان فسقط في الماء فغرق ، فقالا لها : اتحبين ان يرد الله عليك يديك كما كانتا ؟ فقالت : نعم ، فدعوا الله ربهما فاستوت يداها ثم قالا لها : اتدرين من نحن ؟ قالت : لا ، قالا : نحن الرغيفان اللذان تصدقتي بهما .
الله اكبر " ما اقل قيمة هذه الصدقة في دنيا الناس وما اكبر اجرها عند الله "
2. يااحمد هذه الجنة قم فادخلها :
قال ابو عبدالله محمد بن خزيمة الاسكندراني : لما مات احمد بن حنبل اغتممت غما شديدا ، فرأيته في المنام وهو يتبختر في مشيته ، فقلت ياابا عبدالله اي مشية هذه ؟ فقال : مشية الخدام في دار السلام ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ فقال : غفر لي وتوجني والبسني نعلين من ذهب وقال لي : هذا بقولك القرآن كلامي ، ثم قال لي : يااحمد ادعني بتلك الدعوات التي بلغتك عن سفيان الثوري وكنت تدعو بهن في دار الدنيا ، فقلت : يارب كل شئ ، بقدرتك على كل شئ ، اغفر لي كل شئ ، حتى لا تسألني عن شئ ، فقال يااحمد هذه الجنة قم فادخلها فاذا انا بسفيان الثوري وله جناحان اخضران يطير بهما من نخلة الى نخلة ومن شجرة الى شجرة وهو يقول : ( الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين) قال : فقلت له : ما فعل بشر الحافي : فقال : بخ بخ ، ومن مثل بشر ؟ تركته بين يدي الجليل وبين يديه مائدة من الطعام والجليل مقبل عليه وهو يقول كل يامن لم يأكل ، واشرب يامن لم يشرب ، وانعم يامن لم ينعم ، او كما قال ، وقال احمد بن خرزاد الانطاكي : رايت في المنام كأن القيامة قد قامت وقد برز الرب جل جلاله لفصل القضاء ، وكأن مناديا ينادي من تحت العرش ، ادخلوا اباعبدالله وابا عبدالله وابا عبدالله وابا عبدالله الجنة ، قال : فقلت لملك الى جنبي : من هؤلاء ؟ فقال : مالك والثوري والشافعي واحمد بن حنبل .
1. قال عكرمةان ملكا من الملوك نادى في مملكته :أني إن وجدت احدا يتصدق بصدقة قطعت يده ، فجاء سائل الى إمرأة فقال: تصدقي علي بشئ ، فقالت كيف اتصدق عليك والملك يقطع يد من يتصدق ؟ قال :اسألك بوجه الله إلا تصدقت علي بشئ ، فتصدقت عليه برغيفين ، فبلغ ذلك الملك ، فأرسل اليها فقطع يديها ، ثم إن الملك قال لأمه دليني على إمرأة جميلة لأتزوجها فقالت : ان ههنا امرأة ما رأيت مثلها لولا عيب بها ، فقال : أي عيب هو ؟ قالت : مقطوعة اليدين ، قال : أرسلي اليها ، فلما رآها اعجبته ، فسالتها أم الملك : ان الملك يريد ان يتزوجك ، قالت : نعم ان شاء الله ، فتزوجها واكرمها ، فآثر ذلك غيرة بعض زوجاته ، فنهد الى الملك عدو فخرج اليهم ، ثم كتب الى أمه : انظري فلانه فاستوصي بها خيرا وافعلي وافعلي معها ، فجاء الرسول فنزل على بعض ضرائرها ، فحسدنها فأخذن الكتاب فغيرنه وكتبن الى امه : انظري فلانه فقد بلغني ان رجالا يأتونها فأخرجيها من البيت وافعلي وافعلي ، فكتبت اليه الام " انك كذبت ، وانها لإمرأة صدق ، فذهب الرسول الى ضرائرها فنزل بهن فأخذن الكتاب فغيرنه فكتبن عليه : انها فاجرة وقد ولدت غلاما من الزنى ؟ فكتب الى امه : " انظري فلانه فاجعلي ولدها على رقبتها واضربي على جيبها واخرجيها " -ففعلت - فجعلت الصبي على رقبتها وذهبت ، فمرت بنهر وهي عطشانه والصبي على رقبتها فنزلت لتشرب فوقع الصبي في الماء فغرق ، فجلست تبكي على شاطئ النهر ، فمر بها رجلان فقالا : مايبكيك ؟ فقالت : ابني كان على رقبتي وليس لي يدان فسقط في الماء فغرق ، فقالا لها : اتحبين ان يرد الله عليك يديك كما كانتا ؟ فقالت : نعم ، فدعوا الله ربهما فاستوت يداها ثم قالا لها : اتدرين من نحن ؟ قالت : لا ، قالا : نحن الرغيفان اللذان تصدقتي بهما .
الله اكبر " ما اقل قيمة هذه الصدقة في دنيا الناس وما اكبر اجرها عند الله "
2. يااحمد هذه الجنة قم فادخلها :
قال ابو عبدالله محمد بن خزيمة الاسكندراني : لما مات احمد بن حنبل اغتممت غما شديدا ، فرأيته في المنام وهو يتبختر في مشيته ، فقلت ياابا عبدالله اي مشية هذه ؟ فقال : مشية الخدام في دار السلام ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ فقال : غفر لي وتوجني والبسني نعلين من ذهب وقال لي : هذا بقولك القرآن كلامي ، ثم قال لي : يااحمد ادعني بتلك الدعوات التي بلغتك عن سفيان الثوري وكنت تدعو بهن في دار الدنيا ، فقلت : يارب كل شئ ، بقدرتك على كل شئ ، اغفر لي كل شئ ، حتى لا تسألني عن شئ ، فقال يااحمد هذه الجنة قم فادخلها فاذا انا بسفيان الثوري وله جناحان اخضران يطير بهما من نخلة الى نخلة ومن شجرة الى شجرة وهو يقول : ( الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين) قال : فقلت له : ما فعل بشر الحافي : فقال : بخ بخ ، ومن مثل بشر ؟ تركته بين يدي الجليل وبين يديه مائدة من الطعام والجليل مقبل عليه وهو يقول كل يامن لم يأكل ، واشرب يامن لم يشرب ، وانعم يامن لم ينعم ، او كما قال ، وقال احمد بن خرزاد الانطاكي : رايت في المنام كأن القيامة قد قامت وقد برز الرب جل جلاله لفصل القضاء ، وكأن مناديا ينادي من تحت العرش ، ادخلوا اباعبدالله وابا عبدالله وابا عبدالله وابا عبدالله الجنة ، قال : فقلت لملك الى جنبي : من هؤلاء ؟ فقال : مالك والثوري والشافعي واحمد بن حنبل .