صــوت من الـظـفـيـر
21-06-2006, 04:45 AM
في عام 2003 انكبت الظفير عن بكرة ابيها تصويتا للدكتور فهد سماوي لانه كان مرشحا بعيدا عن المآخذ والانتقادات ، فالرجل عمل مبكرا للانتخابات ولم ينزل على احد من الظفير ، وكان محل رضا من الظفير ولعل هذا ما يفسر حصوله على اكثر من 900 صوت .
ولكن اختلف الامر في 2006 فالرجل وضع على المحك ، ودخل اختبارا حقيقيا لولائه للقبيلة وتغليبه مصلحتها على مصلحته الشخصية ، حينما دعي الى انجاح اول فرعية تقيمها قبيلة الظفير بالمشاركة فيها .
وللاسف كان فهد سماوي مخيبا للامال ، ولم يكن وفيا للظفير الذين اوصلوه للمركز الثالث في 2003 ، وتخلص من الفرعية بحجج واهية تعكس عدم ثقته بنفسه وقبيلته ، وحرصه الشديد على الوصول باي طريقة .
فتخلف عن المشاركة التي افرزت خالد الشليمي وحسين جليعب ، وانسحب جليعب لصالح القبيلة ليتعزز بذلك مركز الشليمي ويصبح المرشح رقم واحد في الجهراء الجديدة لنيل كرسي البرلمان .
والآن ياتي الجواب على السؤال : لماذا لن نصوت لفهد سماوي ويكون لصوتين للشليمي .
اولا : كان اغلبية الظفير ملتزمين بالفرعية كخيار دائم لا رجعة فيه، وترتب على ذلك الالتزام بمن تفرزه الفرعية ، والتخلي عن المنشقين احتراما لاختيار القبيلة وزجرا للمستغنين عنها .
ثانيا : انسحاب حسين جليعب حول صوته تلقائيا الى خالد الشليمي يبدل مع من يريد ،(ربما يكون مع فهد سماوي كمرشح في الدائرة) .
ثالثا: الاستغباء والتعامي عن محاولات عسف القبيلة ولوي يدها يشجع الاخرين في المستقبل على التمرد على الفرعية والاستغناء عن القبيلة ، فالقبيلة بذلك امام تحدي يهدد وحدتها .
رابعاً : الضرب على وتر تقسيم القبيلة وتعصب البطون والصمدة هي محاولة استخدمها وللاسف المتمردين على القبيلة ، وعدم الالتزام بالفرعية يرسخ هذه النعرات المفرقة للقبيلة ففي الغد البطون يستغنون بالبطون .... والصمدة يستغنون بالصمدة .... والنتيجة ضعف القبيلة .
خامسا : في ظل نزول ثلاث مرشحين ظفير مثل 2003 يكون النجاح صعبا مالم يتم التركيز على مرشح واحد ، والمرشح الاقوى هنا هو مرشح الظفير الرسمي خالد الشليمي ، فيعطى الصوت ويبدل له بالثاني حتى يعوض فارق الالف صوت مع عنزة المنافس الاكبر في الدائرة ,
ودمتم سالمين وبالتوفيق للقبيلة ومرشحيها .
ولكن اختلف الامر في 2006 فالرجل وضع على المحك ، ودخل اختبارا حقيقيا لولائه للقبيلة وتغليبه مصلحتها على مصلحته الشخصية ، حينما دعي الى انجاح اول فرعية تقيمها قبيلة الظفير بالمشاركة فيها .
وللاسف كان فهد سماوي مخيبا للامال ، ولم يكن وفيا للظفير الذين اوصلوه للمركز الثالث في 2003 ، وتخلص من الفرعية بحجج واهية تعكس عدم ثقته بنفسه وقبيلته ، وحرصه الشديد على الوصول باي طريقة .
فتخلف عن المشاركة التي افرزت خالد الشليمي وحسين جليعب ، وانسحب جليعب لصالح القبيلة ليتعزز بذلك مركز الشليمي ويصبح المرشح رقم واحد في الجهراء الجديدة لنيل كرسي البرلمان .
والآن ياتي الجواب على السؤال : لماذا لن نصوت لفهد سماوي ويكون لصوتين للشليمي .
اولا : كان اغلبية الظفير ملتزمين بالفرعية كخيار دائم لا رجعة فيه، وترتب على ذلك الالتزام بمن تفرزه الفرعية ، والتخلي عن المنشقين احتراما لاختيار القبيلة وزجرا للمستغنين عنها .
ثانيا : انسحاب حسين جليعب حول صوته تلقائيا الى خالد الشليمي يبدل مع من يريد ،(ربما يكون مع فهد سماوي كمرشح في الدائرة) .
ثالثا: الاستغباء والتعامي عن محاولات عسف القبيلة ولوي يدها يشجع الاخرين في المستقبل على التمرد على الفرعية والاستغناء عن القبيلة ، فالقبيلة بذلك امام تحدي يهدد وحدتها .
رابعاً : الضرب على وتر تقسيم القبيلة وتعصب البطون والصمدة هي محاولة استخدمها وللاسف المتمردين على القبيلة ، وعدم الالتزام بالفرعية يرسخ هذه النعرات المفرقة للقبيلة ففي الغد البطون يستغنون بالبطون .... والصمدة يستغنون بالصمدة .... والنتيجة ضعف القبيلة .
خامسا : في ظل نزول ثلاث مرشحين ظفير مثل 2003 يكون النجاح صعبا مالم يتم التركيز على مرشح واحد ، والمرشح الاقوى هنا هو مرشح الظفير الرسمي خالد الشليمي ، فيعطى الصوت ويبدل له بالثاني حتى يعوض فارق الالف صوت مع عنزة المنافس الاكبر في الدائرة ,
ودمتم سالمين وبالتوفيق للقبيلة ومرشحيها .