نايف السلمان
18-05-2006, 03:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ،،،،
كل منا يعرف أن الصلاة هي عماد الدين فلايقوم الأسلام الكامل إلا بها ...
الصلاة هي....
الصلة بين الخالق والمخلوق ، وهي معراج المؤمن ، وهي قربان كل تقي ، وبها الأتصال بعالم الملكوت ، فإذا قطعها العبد فقد انقطعت صلته بخالقه ، وجاء في القرآن الكريم :
"" إنني أنا الله لاإله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ""
وعنه صلى الله عليه وسلم :
((( الصلاة عمود الدين ، إن قبلت قبل ما سواها ، وإن ردت رد ماسواها )))
أما بالنسبة لمن تهاون بصلاته ،،
عن السيدة النساء فاطمةرضى الله عنها ابنه سيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم أنها سألت أباها محمداً صلى الله عليه وسلم ،، فقالت :
"ياأبتاه مالمن تهاون بصلاته من الرجال ، والنساء ؟؟
قال ( صلى الله عليه وسلم ) : يافاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ، ابتلاه الله بخمسة عشر خصلة ، ست منها في دار الدنيا ، وثلاث عند موته ، وثلاث في قبره ، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره .
فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا :
الأولى يرفع الله البركه من عمره ، ويرفع الله البركه من رزقه ، ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه ، وكل عمل يعمله لايؤجر عليه ، ولايرتفع دعاؤه إلى السماء ، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين .
وأما اللواتي تصيبه عند موته :
فأولاهن : أنه يموت ذليلاً ، والثانية : يموت جائعاً ، والثالثة : يموت عطشانا ، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه .
وأما اللواتي تصيبه في قبره
:
فأولاهن يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره ، والثانية : يضيق عليه قبره والثالثة : تكون الظلمة في قبره .
وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره
:
فأولاهن : أن يوكل الله به ملكاً يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه والثانية : يحاسبه حساباً شديداً ، والثالثة : لاينظر الله إليه ، ولايزكيه ، وله عذاب أليم .جعلنا الله جميعاً من مقيمي الصلاة والمداومين عليها ،،
فقد قال عز وجل في كتابه "" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتبا موقوتاً ""
اخوكم
ولد السلمان
كل منا يعرف أن الصلاة هي عماد الدين فلايقوم الأسلام الكامل إلا بها ...
الصلاة هي....
الصلة بين الخالق والمخلوق ، وهي معراج المؤمن ، وهي قربان كل تقي ، وبها الأتصال بعالم الملكوت ، فإذا قطعها العبد فقد انقطعت صلته بخالقه ، وجاء في القرآن الكريم :
"" إنني أنا الله لاإله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ""
وعنه صلى الله عليه وسلم :
((( الصلاة عمود الدين ، إن قبلت قبل ما سواها ، وإن ردت رد ماسواها )))
أما بالنسبة لمن تهاون بصلاته ،،
عن السيدة النساء فاطمةرضى الله عنها ابنه سيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم أنها سألت أباها محمداً صلى الله عليه وسلم ،، فقالت :
"ياأبتاه مالمن تهاون بصلاته من الرجال ، والنساء ؟؟
قال ( صلى الله عليه وسلم ) : يافاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ، ابتلاه الله بخمسة عشر خصلة ، ست منها في دار الدنيا ، وثلاث عند موته ، وثلاث في قبره ، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره .
فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا :
الأولى يرفع الله البركه من عمره ، ويرفع الله البركه من رزقه ، ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه ، وكل عمل يعمله لايؤجر عليه ، ولايرتفع دعاؤه إلى السماء ، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين .
وأما اللواتي تصيبه عند موته :
فأولاهن : أنه يموت ذليلاً ، والثانية : يموت جائعاً ، والثالثة : يموت عطشانا ، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه .
وأما اللواتي تصيبه في قبره
:
فأولاهن يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره ، والثانية : يضيق عليه قبره والثالثة : تكون الظلمة في قبره .
وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره
:
فأولاهن : أن يوكل الله به ملكاً يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه والثانية : يحاسبه حساباً شديداً ، والثالثة : لاينظر الله إليه ، ولايزكيه ، وله عذاب أليم .جعلنا الله جميعاً من مقيمي الصلاة والمداومين عليها ،،
فقد قال عز وجل في كتابه "" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتبا موقوتاً ""
اخوكم
ولد السلمان