ظفيري بلس
13-05-2006, 01:22 PM
قال صلى الله عليه وسلّم: يُؤتى يوم القيامة برجلٍ عصى الله، فتُحضر له تسعة وتسعون سجلاً من الخطايا والذنوب، فيُقال له أقررت بذنبك؟ فيقول نعم، فيعرف أنه من أهل النار، ثم يسمع نداءً يقول إن لعبدي بطاقةٌ فيها لا إله إلا الله، فتؤخذ وتوضع في كفة ميزان، والسجلات في الكفة الأخرى، فترجح كفة البطاقة بإذن الله، فيدخل الجنة.
قال صلى الله عليه وسلّم: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"، لكن الشرط في ذلك أن لا يشرك بالله شيئاً. قال تعالى: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً".
يقول الكثير من الناس "لا إله إلا الله"، لكنه يُشرك به تعالى إذا ما دعاه أو شكره على إزالة مكروه أو مرضٍ عافاه منه، فيقول: لولا فلان لفشلت، أو لولا الطبيب ما شفيت، أو غيرها.
وقد سمعنا من أمهاتنا وآبائنا في الماضي، أنه إذا وقعت سنٌّ لطفلٍ عليه أن يأخذها ويرميها باتجاه الشمس، ويقول: خذي سن الحمار وأعطني سن الغزال! وفي أرض الكنانة يكون الأمر أكثر فكاهةً: "يا شمس خذي سن الجاموسة وأعطني سن الغزالة".
وقد ذكر أحد الدعاة أنه بينما كان يطوف عند الكعبة إذا بحاج يرفع يديه ويقول: يا عباس!!. قال تعالى: "والذين تدعون من دون الله هم عبادٌ أمثالكم". وقال تعالى: "ومن يشرك بالله فكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكانٍ سحيق".
خرج النبي محمد صلى الله عليه وسلّم من المسجد في المدينة ذات يوم، وكان معه عليّ وعمّار بن ياسر، وإذا بأعرابي على راحلة يسأل عن النبي محمد صلى الله عليه وسلّم، إذ أنه لم يعرفه. فقال الرجل وهو راكب على راحلته أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وما هي إلا لحظات حتى وقعت بالرجل راحلته في جحر، فردّها، فوقعت وخرّ الرجل على رأسه، فقال علي وعمّار لقد قضى يا رسول الله، أي توفي، فقال صلى الله عليه وسلم: عملَ قليلاً وأُجر كثيراً. ثم قال صلى الله عليه وسلم: أسعفوا أخاكم، وبعد لحظاتٍ أشاح بيده، وقال صلى الله عليه وسلم: رأيتُُ ملائكةً تطعمه من طعام الجنة إذ أنه توفي وهو جائع.
من الناس من يحلف بالأمانة أو الكعبة أو بالأولاد، يُشركون بالله دون علم. قال رجل للنبي بعد إسلامه: يا رسول الله لولاك لمتّ كافراً، فقال صلى الله عليه وسلم: أجعلت مني لله ندّاً؟.
وكان المشركون إذا نزلوا بوادٍ قالوا للجن نعوذ بسيّدكم منكم، فعرف الجن أن الإنس يخافونهم فزادوهم رهَقاً، كما ورد في سورة الجن.
كذلك من الجاهلية لطخ عتبة الباب بدماء الذبيحة، كي لا يدخل الجن البيت، أو ما هو معروف بعشاء الجن. قال صلى الله عليه وسلم: من ذبح لغير الله فقد أشرك. كل قربان يجب أن يكون لله خالصاً، ويجوز أن تجعله بنية صدقة لله عن روح المتوفى.
كذلك الخرز على صدور أو أكتاف الأطفال، أو الحذاء المعلّق في مؤخرة السيارة، ذلك شرك. وقد عوّذ النبي الحسن والحسين الذين كانا أحبّ إليه من الدنيا، بقوله: أعيذكما بكلمات الله التامة من شرّ ما خلق، ومن كل هامّة ومن كل عينٍ لامة. ولم يعلق على أكتافهما شيئاً.
قال الله تعالى: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه، ويرزقه من حيث لا يحتسب".
ما الفائدة من قول "لا إله إلا الله" إذا كنا نُشرك به تعالى خلقه؟، وكما هو معلوم إن الشرك يحبط العمل، إذ أنّ الذي أحبط عمل العرب في الجاهلية كان الشرك بالله، على الرغم من أنهم كانوا يحجّون وجعلوا الكعبة بيتاً آمناً بإذن الله، وجعلوا أشهراً حُرماً حرّموا القتال فيهنّ. وكل ما عملوه من صلة الرحم ومن الكرم ضاع هباءً.
حينما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة استأذن الله أن يزور قبر أمه آمنة بنت وهب قرب المدينة بالأبواء، فأذن الله له، فزار قبرها، ثم استأذن الله أن يستغفر لها فلم يأذن له، على الرغم من أنها لم تلحق بعهد رسالة ابنها من قبل الله عز وجل، كذلك والد الرسول عبد الله الذي دفن عند أخواله بالمدينة، وعمه صلى الله عليه وسلم أبو طالب.
قال صلى الله عليه وسلّم: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"، لكن الشرط في ذلك أن لا يشرك بالله شيئاً. قال تعالى: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً".
يقول الكثير من الناس "لا إله إلا الله"، لكنه يُشرك به تعالى إذا ما دعاه أو شكره على إزالة مكروه أو مرضٍ عافاه منه، فيقول: لولا فلان لفشلت، أو لولا الطبيب ما شفيت، أو غيرها.
وقد سمعنا من أمهاتنا وآبائنا في الماضي، أنه إذا وقعت سنٌّ لطفلٍ عليه أن يأخذها ويرميها باتجاه الشمس، ويقول: خذي سن الحمار وأعطني سن الغزال! وفي أرض الكنانة يكون الأمر أكثر فكاهةً: "يا شمس خذي سن الجاموسة وأعطني سن الغزالة".
وقد ذكر أحد الدعاة أنه بينما كان يطوف عند الكعبة إذا بحاج يرفع يديه ويقول: يا عباس!!. قال تعالى: "والذين تدعون من دون الله هم عبادٌ أمثالكم". وقال تعالى: "ومن يشرك بالله فكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكانٍ سحيق".
خرج النبي محمد صلى الله عليه وسلّم من المسجد في المدينة ذات يوم، وكان معه عليّ وعمّار بن ياسر، وإذا بأعرابي على راحلة يسأل عن النبي محمد صلى الله عليه وسلّم، إذ أنه لم يعرفه. فقال الرجل وهو راكب على راحلته أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وما هي إلا لحظات حتى وقعت بالرجل راحلته في جحر، فردّها، فوقعت وخرّ الرجل على رأسه، فقال علي وعمّار لقد قضى يا رسول الله، أي توفي، فقال صلى الله عليه وسلم: عملَ قليلاً وأُجر كثيراً. ثم قال صلى الله عليه وسلم: أسعفوا أخاكم، وبعد لحظاتٍ أشاح بيده، وقال صلى الله عليه وسلم: رأيتُُ ملائكةً تطعمه من طعام الجنة إذ أنه توفي وهو جائع.
من الناس من يحلف بالأمانة أو الكعبة أو بالأولاد، يُشركون بالله دون علم. قال رجل للنبي بعد إسلامه: يا رسول الله لولاك لمتّ كافراً، فقال صلى الله عليه وسلم: أجعلت مني لله ندّاً؟.
وكان المشركون إذا نزلوا بوادٍ قالوا للجن نعوذ بسيّدكم منكم، فعرف الجن أن الإنس يخافونهم فزادوهم رهَقاً، كما ورد في سورة الجن.
كذلك من الجاهلية لطخ عتبة الباب بدماء الذبيحة، كي لا يدخل الجن البيت، أو ما هو معروف بعشاء الجن. قال صلى الله عليه وسلم: من ذبح لغير الله فقد أشرك. كل قربان يجب أن يكون لله خالصاً، ويجوز أن تجعله بنية صدقة لله عن روح المتوفى.
كذلك الخرز على صدور أو أكتاف الأطفال، أو الحذاء المعلّق في مؤخرة السيارة، ذلك شرك. وقد عوّذ النبي الحسن والحسين الذين كانا أحبّ إليه من الدنيا، بقوله: أعيذكما بكلمات الله التامة من شرّ ما خلق، ومن كل هامّة ومن كل عينٍ لامة. ولم يعلق على أكتافهما شيئاً.
قال الله تعالى: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه، ويرزقه من حيث لا يحتسب".
ما الفائدة من قول "لا إله إلا الله" إذا كنا نُشرك به تعالى خلقه؟، وكما هو معلوم إن الشرك يحبط العمل، إذ أنّ الذي أحبط عمل العرب في الجاهلية كان الشرك بالله، على الرغم من أنهم كانوا يحجّون وجعلوا الكعبة بيتاً آمناً بإذن الله، وجعلوا أشهراً حُرماً حرّموا القتال فيهنّ. وكل ما عملوه من صلة الرحم ومن الكرم ضاع هباءً.
حينما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة استأذن الله أن يزور قبر أمه آمنة بنت وهب قرب المدينة بالأبواء، فأذن الله له، فزار قبرها، ثم استأذن الله أن يستغفر لها فلم يأذن له، على الرغم من أنها لم تلحق بعهد رسالة ابنها من قبل الله عز وجل، كذلك والد الرسول عبد الله الذي دفن عند أخواله بالمدينة، وعمه صلى الله عليه وسلم أبو طالب.