فهد الظفيري
10-05-2006, 03:27 AM
نسـبـه:
هو سند بن حريد بن شباط بن كبيدان بن عايد بن مرزوق بن خويطر بن ثاري بن منيع بن مليحيم بن جاسم أو (قاسم) بن طماح بن ضعيف بن وهب بن عامر وعامر هو الجد الأكبر لفخذ الضعفة من بني عامر من قبيلة سبيع العامرية المعروفة .
وقد انضم القواسم بعد خلاف أسري مع ابناء عمومتهم أدى الى اقتتال بينهم عندما بدأت قبيلة الظفير بالظهور القوي بعد مشيخة آل سويط على الظفير وكذلك بروز زعامة ابا ذراع على الصمدة.
ولد سند الحشار في حوالي عام 1850م على الأرجح وقد نشأ يتيماً وتأثر تأثرً كبيرا بكوكبة لامعة من الفرسان في عصره ومن ابناء عمومته من الثاري وكان خاله الشاعر والفارس ( نزّال بن دريب ) الملقب بـ( حمر العين) أكثرهم تأثيرا في نفسه. وتاريخ( نزال) وشعره لم يأخذ حقه من التدوين والرواية ربما كان ذلك بسبب الاكتفاء بشعر الحشار في اثبات الاحداث التاريخية للظفير.
ومما قاله نزال بن دريب مخاطباً ابنه( سمير) حيث قدم( نزال) من احدى غزواته فوجد ان هناك من غزا على الظفيرفي غيابه
ياليت اللقوة حاضره( مسعود).............. ياسمير ماصيدي مديح
أطعن وروي حربة بالعود.................... فعلٍ يعرفونه صحيح
ومسعود هو حصان نزال.
ومن ابرز فرسان القواسم الذين عاصرهم سند وخاض معهم معظم المعارك في تلك الحقبة من الثاري صويان الايدا, مجول الأيدا, مسهوج بن محيسن, مناع بن محيسن, قناص بن نبهان , دلغان البليع, .
ومن القواسم شبرم بن عفيصان ( اتمنى ابراز هذه الشخصية العبقرية بصفحة خاصة) , عجيل بن شعفان, قصير الجول, هجاد بن عفيصان, سلمان الخيف,
ومن الظفير نايف بن سويط, علي بن ظويحي وظاهر ابا ذراع وحزام وراكان ابا ذراع.
وغيرهم كوكبة لا تحضرني اسماءهم الآن.
وقد تميزت هذه الفتره بكثرة الخيل عند الظفير عامة والقواسم خاصة حيث تواجد لدى القواسم مربطين شهيرين على مستوى الجزيرة العربية وهما مربط الحمدانيات والربد.
وقد ذكرت في مقال سابق دهشة الرحالة الغربيين من كثرة هذه الخيول.
صـفـاتـه : كان سند الحشار عف اللسان والجنان لم يذكر عنه رحمه الله التكسب بشعره رغم مجالسته وقربه لأبرز زعماء عصره مثل الشيخ نايف بن سويط وظاهر اباذراع وفالح السعدون وعبدالكريم وفارس الجربا. ولم يؤثر عنه نظم القصيدة بدون مناسبة أو فعل بيّن يشيد به وسيظهر ذلك واضحا في الحلقات القادمة ان شاء الله وكذلك لم ينظم قصائد الغزل ولم يبتدأ أو يبادر بمناجزة الخصوم الا اذا بدأو بالتعدي والظلم.
وأول قصيدة قالها الحشار كانت قبل دخوله أحد اسواق النا صرية حيث قابلنه بعض النساء العائدات من السوق فبادرن بلبس الشيلة ثم عرفنه وقلن لبعضهن هذا صبي اسمه سند( لاتغشن) اي لا تجتهدن بالتستر فقال:
طبيت أنا بالسوق لااشري ولابيع ........ طبيت انا سوق الغلا من هبالي
يوم نطحني لي ثلاث مفاريع ........ ثلاث طيّرن الحيا من قبالي
أدركت النساء رجولة سند وشاعريته بعد هذه القصيدة فصرن يتسترن كلما قدم سند رغم صغر سنه.
لـقـب الحـشـار
تعلم سند الفروسية منذ صغره وكانت له فرس خاصة ربما كانت من خيل خاله نزال . وفي أحد الأيام أخذت هذه الفرس في غزو لعنزة على الظفير ثم انتقلت الى شمر بنفس الطريقة . وعندما علم سند بوجود فرسه عند الجربان استأذن خاله في مرافقة الفارس المعروف مسهوج ابن محيسن الى عبدالكريم الجربا. فوافقه خاله رغم حداثة سنه لكي يصلب عوده ولتهيئته على مواجهة الأحداث الجسيمة التي تعتري حياة البادية في ذلك الوقت.
قدم( سند) من ديرة الظفير ومعه مسهوج بن محيسن الى عبدالكريم الجربا .عندما وصل( سند) الى المضيف علم ان الفرس قد أهديت لأحد الأشخاص. تقدم سند الى عبدالكريم واخبره بأن لديه قصيدة فقال الشيخ اوقدوا النار وتفضل ياصبي وهنا بدأ
( سند) يلقي قصيدة طويلة يصف فيها فرسه ويشيد بكرم عبدالكريم الجربا ويتقدم باتجاه النار التي بينه وبين الشيخ عبدالكريم وعندما اقترب من النار صاح الشيخ عبدالكريم امسكوا الولد لاينحشر بالدخان والنار فمسكوه وتوقف عن متابعة القصيدة فقال الشيخ انحشر من القصيد فهو الحشار. وذهب بهذا اللقب حتى يومنا هذا وقد أضاف الشيخ نايف بن عفيصان أضافة جميلة الى هذه القصة وهو أن الشيخ عبدالكريم كان قد منع الشعراء من القاء قصائد المديح في شخصه وعندما سمح لسند وهو صبي ظفيري أراد الإعتذار لشعراء شمر الحاضرين فالتفت إليهم قائلاً والله أنه انحشر ياجماعة أي أنه امتلأ بالشعر حتى تدفق منه على هذه الصورة التي ترون. ومما قاله( سند) هذه القصيدة:
ياجعل بزر صفوق عامر عميره....................... الجنة الخضرا محزّم لفاها
عبدالكريم ويوم جاكم نذيره ..........................البل لو هي بالملاوي خذاها
خيله على خيل المعادي سعيرة .................الكل ينخى سابقه عن سناها
و سابقي اللي كل ما جا بشيره ................واللي يقول الشيخ قلّع مداها
قالوا عطاها قلت يالربع خيرة ............ وارجي الخلف من كف شيخٍ عطاها
قصيرة الجلمد طويلٍ شريرة ......................... بيدين سباحٍ في وسط ماها
فأعطاه الجربا فرسا بدل عنها تم اختيارها بعناية .
*صفوق هو والد عبدالكريم ومحزّم هو لقبه لانه لم ينزع حزام الحرب لفترة طويلة.
ذرية الحشار
زوجة الحشار هي الجدة وضحة بنت عبدالله بن سويلم بن محيميد بن بريصي بن ثاري رحمها الله من فخذ الثاري وقد انجب (سند) منها ولدين فقط وهما( لطيّف) و ( ظميّان) ويعرف سند بأبو لطيف وقد انجب لطيف ولدين فقط هما (علوان) و(مشيّل) رحمهم الله جميعاً ومشيّل رحمه الله هو والد محدثكم.
المعركة في حياة سند
شارك سند في معظم معارك عصره سواء ماحدث للظفير كافة أو ما خاضه القواسم من الحروب لوحدهم وكان شاهداً عليها وسجل تلك الأحداث بشعره بل أننا نستطيع القول أن المعركة هي أكثر الأمور تحفيزاً لشاعرية الحشار ومن تلك المعارك (الأكوان):
1- (المتوقِد)
2- النقيطة
3- الخويرات
4- السلمان وتسمى ( كون العوجا) ايضاً
5- العصيبية
6- مناخ الحبل
7- نبعة الأولى
8- نبعة الثانية
9- القصير وقد توفي بعدها بسنتين عام 1926م ودفن رحمه الله بـ (طويّ الحشاش).
وسوف نتطرق لظروف كل معركة في الصفحات القادمة على حدة وما قاله الحشار أو بلأحرى ما وصلنا من قصائد الحشار فيها.
منقوووول
هو سند بن حريد بن شباط بن كبيدان بن عايد بن مرزوق بن خويطر بن ثاري بن منيع بن مليحيم بن جاسم أو (قاسم) بن طماح بن ضعيف بن وهب بن عامر وعامر هو الجد الأكبر لفخذ الضعفة من بني عامر من قبيلة سبيع العامرية المعروفة .
وقد انضم القواسم بعد خلاف أسري مع ابناء عمومتهم أدى الى اقتتال بينهم عندما بدأت قبيلة الظفير بالظهور القوي بعد مشيخة آل سويط على الظفير وكذلك بروز زعامة ابا ذراع على الصمدة.
ولد سند الحشار في حوالي عام 1850م على الأرجح وقد نشأ يتيماً وتأثر تأثرً كبيرا بكوكبة لامعة من الفرسان في عصره ومن ابناء عمومته من الثاري وكان خاله الشاعر والفارس ( نزّال بن دريب ) الملقب بـ( حمر العين) أكثرهم تأثيرا في نفسه. وتاريخ( نزال) وشعره لم يأخذ حقه من التدوين والرواية ربما كان ذلك بسبب الاكتفاء بشعر الحشار في اثبات الاحداث التاريخية للظفير.
ومما قاله نزال بن دريب مخاطباً ابنه( سمير) حيث قدم( نزال) من احدى غزواته فوجد ان هناك من غزا على الظفيرفي غيابه
ياليت اللقوة حاضره( مسعود).............. ياسمير ماصيدي مديح
أطعن وروي حربة بالعود.................... فعلٍ يعرفونه صحيح
ومسعود هو حصان نزال.
ومن ابرز فرسان القواسم الذين عاصرهم سند وخاض معهم معظم المعارك في تلك الحقبة من الثاري صويان الايدا, مجول الأيدا, مسهوج بن محيسن, مناع بن محيسن, قناص بن نبهان , دلغان البليع, .
ومن القواسم شبرم بن عفيصان ( اتمنى ابراز هذه الشخصية العبقرية بصفحة خاصة) , عجيل بن شعفان, قصير الجول, هجاد بن عفيصان, سلمان الخيف,
ومن الظفير نايف بن سويط, علي بن ظويحي وظاهر ابا ذراع وحزام وراكان ابا ذراع.
وغيرهم كوكبة لا تحضرني اسماءهم الآن.
وقد تميزت هذه الفتره بكثرة الخيل عند الظفير عامة والقواسم خاصة حيث تواجد لدى القواسم مربطين شهيرين على مستوى الجزيرة العربية وهما مربط الحمدانيات والربد.
وقد ذكرت في مقال سابق دهشة الرحالة الغربيين من كثرة هذه الخيول.
صـفـاتـه : كان سند الحشار عف اللسان والجنان لم يذكر عنه رحمه الله التكسب بشعره رغم مجالسته وقربه لأبرز زعماء عصره مثل الشيخ نايف بن سويط وظاهر اباذراع وفالح السعدون وعبدالكريم وفارس الجربا. ولم يؤثر عنه نظم القصيدة بدون مناسبة أو فعل بيّن يشيد به وسيظهر ذلك واضحا في الحلقات القادمة ان شاء الله وكذلك لم ينظم قصائد الغزل ولم يبتدأ أو يبادر بمناجزة الخصوم الا اذا بدأو بالتعدي والظلم.
وأول قصيدة قالها الحشار كانت قبل دخوله أحد اسواق النا صرية حيث قابلنه بعض النساء العائدات من السوق فبادرن بلبس الشيلة ثم عرفنه وقلن لبعضهن هذا صبي اسمه سند( لاتغشن) اي لا تجتهدن بالتستر فقال:
طبيت أنا بالسوق لااشري ولابيع ........ طبيت انا سوق الغلا من هبالي
يوم نطحني لي ثلاث مفاريع ........ ثلاث طيّرن الحيا من قبالي
أدركت النساء رجولة سند وشاعريته بعد هذه القصيدة فصرن يتسترن كلما قدم سند رغم صغر سنه.
لـقـب الحـشـار
تعلم سند الفروسية منذ صغره وكانت له فرس خاصة ربما كانت من خيل خاله نزال . وفي أحد الأيام أخذت هذه الفرس في غزو لعنزة على الظفير ثم انتقلت الى شمر بنفس الطريقة . وعندما علم سند بوجود فرسه عند الجربان استأذن خاله في مرافقة الفارس المعروف مسهوج ابن محيسن الى عبدالكريم الجربا. فوافقه خاله رغم حداثة سنه لكي يصلب عوده ولتهيئته على مواجهة الأحداث الجسيمة التي تعتري حياة البادية في ذلك الوقت.
قدم( سند) من ديرة الظفير ومعه مسهوج بن محيسن الى عبدالكريم الجربا .عندما وصل( سند) الى المضيف علم ان الفرس قد أهديت لأحد الأشخاص. تقدم سند الى عبدالكريم واخبره بأن لديه قصيدة فقال الشيخ اوقدوا النار وتفضل ياصبي وهنا بدأ
( سند) يلقي قصيدة طويلة يصف فيها فرسه ويشيد بكرم عبدالكريم الجربا ويتقدم باتجاه النار التي بينه وبين الشيخ عبدالكريم وعندما اقترب من النار صاح الشيخ عبدالكريم امسكوا الولد لاينحشر بالدخان والنار فمسكوه وتوقف عن متابعة القصيدة فقال الشيخ انحشر من القصيد فهو الحشار. وذهب بهذا اللقب حتى يومنا هذا وقد أضاف الشيخ نايف بن عفيصان أضافة جميلة الى هذه القصة وهو أن الشيخ عبدالكريم كان قد منع الشعراء من القاء قصائد المديح في شخصه وعندما سمح لسند وهو صبي ظفيري أراد الإعتذار لشعراء شمر الحاضرين فالتفت إليهم قائلاً والله أنه انحشر ياجماعة أي أنه امتلأ بالشعر حتى تدفق منه على هذه الصورة التي ترون. ومما قاله( سند) هذه القصيدة:
ياجعل بزر صفوق عامر عميره....................... الجنة الخضرا محزّم لفاها
عبدالكريم ويوم جاكم نذيره ..........................البل لو هي بالملاوي خذاها
خيله على خيل المعادي سعيرة .................الكل ينخى سابقه عن سناها
و سابقي اللي كل ما جا بشيره ................واللي يقول الشيخ قلّع مداها
قالوا عطاها قلت يالربع خيرة ............ وارجي الخلف من كف شيخٍ عطاها
قصيرة الجلمد طويلٍ شريرة ......................... بيدين سباحٍ في وسط ماها
فأعطاه الجربا فرسا بدل عنها تم اختيارها بعناية .
*صفوق هو والد عبدالكريم ومحزّم هو لقبه لانه لم ينزع حزام الحرب لفترة طويلة.
ذرية الحشار
زوجة الحشار هي الجدة وضحة بنت عبدالله بن سويلم بن محيميد بن بريصي بن ثاري رحمها الله من فخذ الثاري وقد انجب (سند) منها ولدين فقط وهما( لطيّف) و ( ظميّان) ويعرف سند بأبو لطيف وقد انجب لطيف ولدين فقط هما (علوان) و(مشيّل) رحمهم الله جميعاً ومشيّل رحمه الله هو والد محدثكم.
المعركة في حياة سند
شارك سند في معظم معارك عصره سواء ماحدث للظفير كافة أو ما خاضه القواسم من الحروب لوحدهم وكان شاهداً عليها وسجل تلك الأحداث بشعره بل أننا نستطيع القول أن المعركة هي أكثر الأمور تحفيزاً لشاعرية الحشار ومن تلك المعارك (الأكوان):
1- (المتوقِد)
2- النقيطة
3- الخويرات
4- السلمان وتسمى ( كون العوجا) ايضاً
5- العصيبية
6- مناخ الحبل
7- نبعة الأولى
8- نبعة الثانية
9- القصير وقد توفي بعدها بسنتين عام 1926م ودفن رحمه الله بـ (طويّ الحشاش).
وسوف نتطرق لظروف كل معركة في الصفحات القادمة على حدة وما قاله الحشار أو بلأحرى ما وصلنا من قصائد الحشار فيها.
منقوووول